بادرت الفنانة ريم البارودي بالرد على الاتهام الذي وجهه إليها المخرج حسني صالح من خلال "بص وطل"، والذي اتهمها بالكذب بعد تصريحاتها الأخيرة التي أعلنت فيها اعتذارها عن مسلسل "وادي الملوك" المقرّر عرضه في رمضان المقبل؛ حيث برّرت اعتذارها برغبتها في تقديم دور جديد هذا العام بعيدا عن الأدوار الصعيدية. وقالت ريم في تصريحات خاصة ل"بص وطل": "في البداية أُودّ أن أقول إن حسني صالح من المخرجين الذين أدين لهم بالفضل في حياتي الفنية حتى الآن؛ حيث قدّمت معه أحلى أعمالي؛ وهما: الرحايا، وحدائق الشيطان، ولذلك فأنا أحترمه وأُقدّره جيّدا". وأضافت: "أريد أن أُوضّح أنني انسحبت من المسلسل، ولم أعتذر عنه، وهناك فرق كبير بين الحالتين؛ حيث إن حسني صالح عندما قال إنه لم يصلني السيناريو من الأساس لكي أعتذر عنه فإنه لم يكذب؛ لأنني بالفعل لم يصلني السيناريو منه أو من جهة الإنتاج، وبهذا تنتفي صيغة اعتذاري عن المسلسل". واستطردت: "كل ما حدث أنني تلقيت مكالمة تليفونية من حسني صالح منذ عدة أشهر؛ نظرا للصداقة التي تربطنا سويا؛ حيث أبلغني فيها بشكل ودي بأنني ضمن فريق عمل مسلسله الجديد "وادي الملوك"، ورحّبت بذلك على الفور لثقتي في اختيارات حسني، وعلى هذا الأساس صرّحت للصحف بأنني سأكون إحدى بطلات المسلسل". وأتبعت: "ولكن عندما انتهى الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي من كتابة بعض الحلقات بادرني حسني بالاتصال مرة أخرى؛ لكي يُرسل لي السيناريو، فطلبت منه شرح طبيعة الدور باختصار؛ فأخبرني أنه دور صعيدي من أوّل حلقة لآخر حلقة، وهو ما لم أعرفه عند اتصاله بي في المرة الأولى". واستدركت: "أبلغت حسني صالح بأنني لن أستطيع القيام بدور صعيدي مرة أخرى، خاصة أنني قدّمت خلال العامين الأخيرين مسلسلين ينتميان للدراما الصعيدية؛ وهما "الرحايا" و"مملكة الجبل"؛ حيث إن المسلسل الأخير تعرّضت للهجوم بسببه قبل البدء في تصويره؛ بسبب اعتقاد الناس بأنني سأواصل تقديم الأدوار الصعيدية، مما سيترتّب عليه شعورهم بالرتابة مني، فما الذي سيحدث إذن لو وافقت على تقديم دور صعيدي للمرة الثالثة على التوالي؟!!". واختتمت ريم تصريحاتها قائلة: "حسني صالح صديق عزيز عليّ، وأحترمه جيّدا، وأتمنّى أن يُحالفه التوفيق في وادي الملوك". يذكر أن آخر أعمال ريم البارودي كان مسلسل "مملكة الجبل"، بطولة أحمد بدير وعمرو سعد وباسم سمرة، وإخراج مجدي أحمد علي، وتم عرضه في رمضان 2010. بالإضافة إلى مسلسل "عابد كرمان"، بطولة تيم الحسن وإخراج نادر جلال، وكان مقرراً أن يعرض هو الآخر في رمضان 2010، لكن تم تأجيل عرضه.