بحضور عدد من الوزراء ومفتي الجمهورية والمحافظ.. وكيل الأزهر يشهد افتتاح مسجدين جديدين ضمن احتفالات محافظة البحر الأحمر بعيدها القومي    غدا السبت.. بدء تلقي طلبات الترشح لانتخابات رئاسة الوفد    تنظيم الاتصالات: صيانة كهرباء بالقرية الذكية قد تؤثر مؤقتًا على بعض الخدمات الرقمية 3 يناير    محافظ جنوب سيناء يتفقد أعمال التطوير بمنطقة سانتيرا    جيش الاحتلال يصيب 4 فلسطينيين شمالي غزة    حريق منتجع التزلج في سويسرا: شموع احتفالية وراء الحادث المروع    حسن عصفور: إيهود باراك عدوّ السلام وأول من قوض اتفاق أوسلو    كوكا يغادر الملعب باكيًا بعد إصابته أمام الأخدود في الدوري السعودي    فليك يلمّح لتحرك شتوي محدود داخل برشلونة    ضمن استراتيجية مصر الخالية من السعار.. تحصين مئات الكلاب الضالة بمطروح    طقس شتوي غير مستقر... انخفاض في درجات الحرارة اليوم الجمعه 2يناير 2026فى المنيا    حسن عصفور: موقف ياسر عرفات من القدس كان قاطعا وتم كسره لاحقا باتفاق كيرى 2017    وزارة «الصحة» : تقديم 8.2 مليون خدمة طبية بمحافظة الإسكندرية خلال عام 2025    أذكار مساء الجمعة.. سكينة للقلب وتجديد للإيمان مع ختام اليوم المبارك    إقبال جماهيري واسع على معارض الآثار المصرية المؤقتة حول العالم    مؤتمر مدرب تشيلسي: لا أنظر لما بعد مباراة مانشستر سيتي.. وهذه علاقتي ب ماريسكا    سعر الفراخ مساء اليوم الجمعة 2 ديسمبر 2026    ماجد الكدواني على قنوات المتحدة في دراما رمضان 2026 | شاهد    «بنت القاهرة» لهبة المنسي في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026    التنظيم والإدارة يتيح الاستعلام عن القبول للمتقدمين لشغل 4000 وظيفة بهيئة الإسعاف    مواقيت الصلاه اليوم الجمعة 2 يناير 2026 فى المنيا....اعرف مواعيد صلاتك بدقه    هل يجوز الصلاة والصيام وإهداء الثواب للميت؟ أمين الفتوى يجيب.. فيديو    صندوق مكافحة الإدمان يوسع مظلة التوعية خلال 2025 ويصل ببرامجه إلى آلاف المدارس والجامعات ومراكز الشباب    البابا تواضروس يستقبل بطريرك الروم الأرثوذكس بالإسكندرية    «القومية للأنفاق» توضح حقيقة ما أُثير حول أسعار تذاكر المترو وتؤكد عدم وجود أزمة تشغيلية    نيابة بلبيس تباشر التحقيق في واقعة تسمم 25 شخصا بحفل حنة عريس    القبض على المتهم بإنهاء حياة اخر في احدي قري المنيا    جهاز «الاتصالات» يُعلن تأثُر بعض الخدمات الرقمية نتيجة أعمال الصيانة الكهربائية بالقرية الذكية    فى ذكرى ميلاد المسيح    لبنان ممرًّا ومقرًّا.. وبوتقةً وشُعلة!    الحكومة المصرية تحدد موعد افتتاح "حدائق الفسطاط" وتكشف ملامح المشروع الأكبر في قلب القاهرة التاريخية    أنجلينا جولي تستعد لمغادرة لوس أنجلوس: كمبوديا وفرنسا على خريطة الاحتمالات    رئيسة وزراء اليابان تجري مكالمة هاتفية مع ترامب قبل قمة "أمريكية-صينية"    "الأشمر": الحكومة اللبنانية أنجزت المطلوب وفق القرار 1701.. وإسرائيل لم تلتزم    مدرب مالي: مواجهة تونس صعبة والتفاصيل الدقيقة ستحسم التأهل    اتجاه في الزمالك لتسويق بعض نجوم فريق الكرة لحل الأزمة المالية    غدًا.. المصريون بالداخل يدلون بأصواتهم بجولة إعادة الدوائر الملغاة    لتحسين صحتك.. ما العادات الأهم التي ينصح باتباعها عام 2026؟    "القومية" تستلهم أعمال عمار الشريعي على المسرح الكبير    رئيس هيئة البترول يجري زيارة مفاجئة لمنطقة أنابيب البترول بالتبين    "منتجي ومصدري الحاصلات البستانية" يعلن خطة طموح لدعم صغار المزارعين    فيديو.. النجمة العالمية أنجلينا جولى ومحافظ شمال سيناء يتفقدان معبر رفح    الأوقاف تفتتح مسجدا جديدا بالقليوبية    تضاؤل فرص مهند لاشين في اللحاق بمباراة منتخب مصر أمام بنين    تموين القليوبية يحرر 65 مخالفة بالخانكة وبنها وقليوب    مقرها سنورس، 676 ألف ناخب يختارون 3 نواب غدا بالدائرة الثالثة بالفيوم    حامد حمدان ينتظم في تدريبات بيراميدز غدًا والإعلان بعد وصول الاستغناء    طب القاهرة: لا صحة لما يتردد بشأن إلغاء الدبلومات المهنية    اتفاقية تعاون بين بنك المعرفة والمجلس العربي للاختصاصات الصحية لدعم التحول الرقمي في التدريب الطبي    "النجار" يوجه رؤساء الأحياء والمراكز بتوفير أماكن لإقامة شلاتر لتحصين وتعقيم الكلاب الضالة    قرار جمهوري مهم ورسائل قوية من السيسي لحاملي الدكتوراه من دعاة الأوقاف    «الصحة» تبحث مع قطاع المعاهد الأزهرية تعزيز صحة الطلاب    فيلم الملحد يحقق 2 مليون جنيه في يومين عرض    الثروة المالية للأسر الألمانية تتجاوز 10 تريليونات يورو في 2025    استعدادات مكثفة في مساجد المنيا لاستقبال المصلين صلاة الجمعة اليوم 2يناير 2026 فى المنيا    مواعيد مباريات اليوم الجمعة 2- 1- 2026 والقنوات الناقلة    الرئيس الفنزويلي: مستعد لمفاوضات مع واشنطن    السيطرة على حريق فى أحد مطاعم المحلة بالغربية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



السفير الألماني يعلن دعم بلاده لمصر ضد الإرهاب
نشر في صوت البلد يوم 29 - 12 - 2016

استقبل اليوم الأربعاء الدكتور عبد الهادى القصبى، رئيس لجنة التضامن والأسرة بمجلس النواب، السفير الألمانى بالقاهرة "يوليوس جيورج لُوى".
وبدأ اللقاء بترحب "القصبي" ب"لُوى" في بيت الشعب، مستعرضاً تاريخ نشأة المجلس النيابي بمصر، في المقابل وجه السفير الألماني بالقاهرة الشكر رئيس لجنة التضامن على حسن الاستقبال وسعيد بالفرصة التى تعرف بها شخصيا عليه مؤكداً أهميه العلاقات الثنائية بين البلدين ولقائه برئيس لجنة التضامن، وإنهم يسعون إلي تعزيز التعاون بين البرلمانين المصرى والألماني من خلال تبادل الزيارات، وهو ما علق عليه "القصبي" بقوله: " نحن نتابع الأنشطة البرلمانية الألمانية وهناك تشابه بينهما وانتهز الفرصة لأتوجه للشعب الالمانى والقيادات الألمانية بالتعازى فى الحادث الأخير الذى آلمنا كثيرا فى الحادث الارهابى الذى وقع".
وشدد القصبي، حسب البيان الصادر منذ قليل، علي ضرورة أن تلتفت كافة الدول إلى مواجهة الإرهاب والتصدى له حيث انه لا دين و لا وطن لتلك الأفكار السوداء وتلك الحوادث الإرهابية والذى تتخطى كل الحدود، متابعا:"آن الأوان للتدخل لمواجهته والتكاتف الحقيقى لدحره".
وجاء رد السفير الالمانى على حديث القصبي، بشكره على توجيه واجب العزاء وسعادته برأيه بأن الإرهاب لا دين ولا وطن له متابعا:"نقف بجوار مصر فى تلك الحوادث التى تستهدف الأبرياء نظرا لما تمتلكه من دور محورى فى منطقة الشرق الأوسط لتحقيق الاستقرار".
وأكد السفير الألماني وفقا للبيان، أن الجانب الالمانى لا يدعم مصر فقط بالأقوال بل بالأفعال حيث وقع وزيرى داخلية البلدين على اتفاقية تتيح تبادل المعلومات والحفاظ على الأمن ومكافحة الإرهاب حيث تم تبادل الزيارات الأمنية بين البلدين بالإضافة إلى زيارة المسئولين الألمان إلى القاهرة ومنها نائب المستشارة الألمانية ومسئولى وزارة التعاون الدولى والذين أكدوا على أهمية مكافحة الإرهاب وهناك زيارة بين البلدين منتصف يناير المقبل فى برلين لتدعيم التعاون الثنائى بالإضافة إلى زيارة المستشارة الألمانية المرتقبة للقاهرة ونحن مهتمون بالاستقرار فى مصر ونقف بكل وضوح بجانب مصر.
وحسب البيان، استفسر السفير الالمانى بالقاهرة من الدكتور القصبي على عدة نقاط موضحا أهمية المنظمات الأهلية فى تحقيق الاستقرار من خلال نشاطها المتميز مع تنمية المجتمع المدنى فى مصر.
من جانبه أكد رئيس لجنة التضامن، سعادته بالاتفاقية الموقعه بين البلدين فى تبادل المعلومات ومكافحة الإرهاب معرباً عن أمله فى مزيد من التعاون.
وبشأن المنظمات الأهلية، قال "القصبي"، إنه ينتمى إلى هذا المجتمع الأهلى ومسئول عن بعض الجمعيات الأهلية التى تمارس العمل الأهلى على أرض الواقع ، مضيفا :"لدى العديد من التجارب الناجحة بالمجتمع المدنى وبطبيعة الحال أعلم أهمية تلك المؤسسات لتحقيق الصالح العام للمواطنين".
وهنا استفسر السفير الالمانى بالقاهرة من رئيس لجنة تضامن النواب عن طبيعه عمل الجمعيات والمنظمات الأهلية الألمانية داخل مصر والجمعيات التى تتلقي تمويلات من ألمانيا فجاء رد القصبي، وفقا للبيان، مؤكدا أن قانون الجمعيات الأهلية لا يمس على الإطلاق المؤسسات الحكومية والعلاقات الدولية ومصر لها ثقلها وتحترم كافة الاتفاقيات الدولية وهذا القانون لا يعترض عمل الجمعيات الأهلية سواء كانت الحكومية أو غير الحكومية والتى تدعم المجتمع المدنى المصرى ونحن نرحب بها والقانون سوف يدعم تلك الجمعيات للقيام بدورها على أكمل وجه طالما هى حسنة السمعه ولديها من الشفافية ما يكفى.
وتابع القصبي : أحب ان أوضح أن التجربة الفعلية على أرض الواقع هى من ستثبت نجاحه لخدمة المجتمع المدنى وهذه سابقة تاريخية بأن يمارس النواب دورهم فى التشريع وليس من الحكومة والتى نتواصل معها ولكن جاء هذا القانون بإرادة النواب وتمسكنا بحقنا وأننا كنواب لنا حق أصيل فى التشريع والرقابة لأن الشعب هو من أعطانا هذا الحق ومتمسكون بها وفقا الرغبة الشعبية فأصبحنا نملك زمام التشريع ونشرع مع ما يتناسب مع الشعب المصرى ونحن فى مرحلة جديدة والسلطة التنفيذية استوعبت ذلك وأوضح أن القانون مازال فى مرحلة الصياغة وبعد الانتهاء منه سوف يتم رفعه إلى رئيس الجمهورية للتصديق عليه.
ومن جانبه قدم السفير الالمانى الشكر للدكتور القصبي على هذا التوضيح موضحا أهمية الجمعيات الأهلية فى دعم الاستقرار ولايمكن الاستغناء عنها حتى تكمل دورها مع الحكومات لدعم المجتمع المدنى، علاوة عن توجية الشكر أيضاً لجهود مجلس النواب المصرى ولجنة تضامن النواب، موضحا أن البرلمان الألمانى يقدم أيضا مشروعات القوانين ونظرا لتلك الأعباء تتدخل الحكومة بالمساعدة ولكن دورها ثانوى ودور البرلمان أساسي.
ووفقا للبيا، قال السفير الالماني، إنه لأمر شجاع أن يقوم البرلمان المصرى بدوره فى التشريع وأثنى على مجهوداتكم فى عمل حوار مجتمعي مع ممثلي الجمعيات واستفسر السفير الالمانى أيضا على المنظمات الألمانية التى تعمل بالقاهرة، والمنظمات التى تتلقي تمويلا من الحكومة الألمانية بشفافية وذكر بعض المنظمات العاملة بمصر منها معهد جوتة ومعهد الآثار الالمانى وغيرها من المنظمات الألمانية العاملة بالقاهرة.
وعلق رئيس لجنة التضامن الدكتور القصبي للسفير الالمانى بقولة : إن المنظمات المدعمة من الحكومة الألمانية لاتقع تحت طائلة القانون ولا تمس عمل المنظمات الحكومية ونحن نعلم ثقل تلك المنظمات الداعمة للمجتمع المدنى بمصر وحريصون على استمرارها طالما لها أهداف واضحه ونحن فى ظل التحديات الاقتصادية الحالية لا يمكن أن نغلق الباب أمام من لديه المصداقية والشفافية فى التعامل مع المجتمع المدنى المصرى.
وحسب البيان، قدم السفير الالمانى الشكر على وضوح رئيس اللجنة وإجابته على تلك الأسئلة مسار اللغط مشيدا بجهود "القصبي| لرفع تلك النقاط وتوضيحها أمامه وأمام الرأى العام موضحا أن المنظمات الأهلية الألمانية الحكومية تقوم بدور فعال وتلقي دعم من الحكومة الألمانية ولكن لا نتدخل فى عملها وسعيد بتلك الإجابات الواضحة ونحن نتعاون مع الشركاء المصريين وهناك ثقة متبادلة بين الطرفين وجميع التمويلات ممكن متابعتها ونعمل فى النور ومصر لها الحق فى مراقبة تلك الأموال.
فيما تساءل السفير الالمانى بالقاهرة حول طبيعه عمل الجمعيات الأهلية فى مصر بالأخطار كما جاء بالقانون، وهو ما علق عليه القصبي بتأكيده أن الجمعيات الأهلية المصرية لها الحق أن تقوم بنشاطها فور الأخطار وهذا مانص عليه الدستور وان اى جمعية لها حق تحديد نشاطها طالما تحقق المصلحة العامة للمجتمع المدنى ولكن نرفض اى دور للجمعيات تقوم على أحداث تمييز بين المواطنين ونحن هنا نحترم القانون والدستور ولايمكن ان نخالفه باى شكل من الأشكال أما بالنسبة للمنظمات الأجنبية سوف يمنح لها التصريح بكل مرونة وخاصة الجمعيات التى لها تاريخ فى العمل الخدمى فى مصر ولديها كل الشفافية والوضوح وسعداء بالتواصل الدبلوماسي بين البلدين ولدينا نقاط اتفاق كثيرة وذلك عبر الجهاز القومى الذى تم استحداثه واختتم القصبي قائلا اننا حريصون على التعاون مع كافة الجهات والتى لها أهداف تنموية وأؤكد اننا لانشرع فقط بل نراقب أيضا
وخلال اللقاء استعرض القصبي تاريح نشأه الحياة النيابية في مصر، حيث أكد أن مجلس النواب، مؤسسة لها تاريخ كبير فى مجال العمل التشريعى حيث تم إصدار أو دستور فى عام 1923 وتلاها بعد ذلك إصدار العديد من الدساتير وأبرزها دستور 2014 والذى جاء بعد ثورتين وعقب صدور الدستور شهدت مصر انتخابات برلمانية شفافة ونزيهة وأسفرت الانتخابات عن انتخاب نواب يمثلون الشعب المصرى بكل مصداقية وارتفعت نسبة تمثيل المرأة 90 نائبة برلمانية و60 شاب تحت عمر 35 عاما بالإضافة إلى 135 نائبا شابا أيضا مابين عمر 36 وحتى 45 عام ولأول مرة فى التاريخ يتم تمثيل ذوى الإعاقة بما يتناسب مع أعدادهم فى مصر وهذا البرلمان يمثل شخصيات وعقليات مختلفة ويسعى إلى تحقيق جهد تشريعى يخدم الشعب المصرى.
وفى نهاية اللقاء قام رئيس لجنة التضامن بمجلس النواب باعطاء المسئول الألماني هدية تذكارية ثم قاما بعمل جولة ميدانية داخل مجلس النواب للتعرف على تاريخ المجلس والمراحل التى مرت بها وأثناء اللقاء أكد القصبي أن مصر لها كافة الحقوق فى المحافظة على الأمن القومى المصرى مثل باقى الدول ومن ضمنها ألمانيا التى لديها أيضا نفس الحق متمنيا تحقيق السلام والأمن لكافة شعوب العالم ولانقبل بأن تقوم جمعيات بأعمال مشبوهة تضر الأمن القومى وهنا أيد السفير الالمانى بالقاهرة كلام الدكتور القصبي مشيدا بالتجربة الديمقراطية التى تمر بها مصر عبر مجلس نواب منتخب.
استقبل اليوم الأربعاء الدكتور عبد الهادى القصبى، رئيس لجنة التضامن والأسرة بمجلس النواب، السفير الألمانى بالقاهرة "يوليوس جيورج لُوى".
وبدأ اللقاء بترحب "القصبي" ب"لُوى" في بيت الشعب، مستعرضاً تاريخ نشأة المجلس النيابي بمصر، في المقابل وجه السفير الألماني بالقاهرة الشكر رئيس لجنة التضامن على حسن الاستقبال وسعيد بالفرصة التى تعرف بها شخصيا عليه مؤكداً أهميه العلاقات الثنائية بين البلدين ولقائه برئيس لجنة التضامن، وإنهم يسعون إلي تعزيز التعاون بين البرلمانين المصرى والألماني من خلال تبادل الزيارات، وهو ما علق عليه "القصبي" بقوله: " نحن نتابع الأنشطة البرلمانية الألمانية وهناك تشابه بينهما وانتهز الفرصة لأتوجه للشعب الالمانى والقيادات الألمانية بالتعازى فى الحادث الأخير الذى آلمنا كثيرا فى الحادث الارهابى الذى وقع".
وشدد القصبي، حسب البيان الصادر منذ قليل، علي ضرورة أن تلتفت كافة الدول إلى مواجهة الإرهاب والتصدى له حيث انه لا دين و لا وطن لتلك الأفكار السوداء وتلك الحوادث الإرهابية والذى تتخطى كل الحدود، متابعا:"آن الأوان للتدخل لمواجهته والتكاتف الحقيقى لدحره".
وجاء رد السفير الالمانى على حديث القصبي، بشكره على توجيه واجب العزاء وسعادته برأيه بأن الإرهاب لا دين ولا وطن له متابعا:"نقف بجوار مصر فى تلك الحوادث التى تستهدف الأبرياء نظرا لما تمتلكه من دور محورى فى منطقة الشرق الأوسط لتحقيق الاستقرار".
وأكد السفير الألماني وفقا للبيان، أن الجانب الالمانى لا يدعم مصر فقط بالأقوال بل بالأفعال حيث وقع وزيرى داخلية البلدين على اتفاقية تتيح تبادل المعلومات والحفاظ على الأمن ومكافحة الإرهاب حيث تم تبادل الزيارات الأمنية بين البلدين بالإضافة إلى زيارة المسئولين الألمان إلى القاهرة ومنها نائب المستشارة الألمانية ومسئولى وزارة التعاون الدولى والذين أكدوا على أهمية مكافحة الإرهاب وهناك زيارة بين البلدين منتصف يناير المقبل فى برلين لتدعيم التعاون الثنائى بالإضافة إلى زيارة المستشارة الألمانية المرتقبة للقاهرة ونحن مهتمون بالاستقرار فى مصر ونقف بكل وضوح بجانب مصر.
وحسب البيان، استفسر السفير الالمانى بالقاهرة من الدكتور القصبي على عدة نقاط موضحا أهمية المنظمات الأهلية فى تحقيق الاستقرار من خلال نشاطها المتميز مع تنمية المجتمع المدنى فى مصر.
من جانبه أكد رئيس لجنة التضامن، سعادته بالاتفاقية الموقعه بين البلدين فى تبادل المعلومات ومكافحة الإرهاب معرباً عن أمله فى مزيد من التعاون.
وبشأن المنظمات الأهلية، قال "القصبي"، إنه ينتمى إلى هذا المجتمع الأهلى ومسئول عن بعض الجمعيات الأهلية التى تمارس العمل الأهلى على أرض الواقع ، مضيفا :"لدى العديد من التجارب الناجحة بالمجتمع المدنى وبطبيعة الحال أعلم أهمية تلك المؤسسات لتحقيق الصالح العام للمواطنين".
وهنا استفسر السفير الالمانى بالقاهرة من رئيس لجنة تضامن النواب عن طبيعه عمل الجمعيات والمنظمات الأهلية الألمانية داخل مصر والجمعيات التى تتلقي تمويلات من ألمانيا فجاء رد القصبي، وفقا للبيان، مؤكدا أن قانون الجمعيات الأهلية لا يمس على الإطلاق المؤسسات الحكومية والعلاقات الدولية ومصر لها ثقلها وتحترم كافة الاتفاقيات الدولية وهذا القانون لا يعترض عمل الجمعيات الأهلية سواء كانت الحكومية أو غير الحكومية والتى تدعم المجتمع المدنى المصرى ونحن نرحب بها والقانون سوف يدعم تلك الجمعيات للقيام بدورها على أكمل وجه طالما هى حسنة السمعه ولديها من الشفافية ما يكفى.
وتابع القصبي : أحب ان أوضح أن التجربة الفعلية على أرض الواقع هى من ستثبت نجاحه لخدمة المجتمع المدنى وهذه سابقة تاريخية بأن يمارس النواب دورهم فى التشريع وليس من الحكومة والتى نتواصل معها ولكن جاء هذا القانون بإرادة النواب وتمسكنا بحقنا وأننا كنواب لنا حق أصيل فى التشريع والرقابة لأن الشعب هو من أعطانا هذا الحق ومتمسكون بها وفقا الرغبة الشعبية فأصبحنا نملك زمام التشريع ونشرع مع ما يتناسب مع الشعب المصرى ونحن فى مرحلة جديدة والسلطة التنفيذية استوعبت ذلك وأوضح أن القانون مازال فى مرحلة الصياغة وبعد الانتهاء منه سوف يتم رفعه إلى رئيس الجمهورية للتصديق عليه.
ومن جانبه قدم السفير الالمانى الشكر للدكتور القصبي على هذا التوضيح موضحا أهمية الجمعيات الأهلية فى دعم الاستقرار ولايمكن الاستغناء عنها حتى تكمل دورها مع الحكومات لدعم المجتمع المدنى، علاوة عن توجية الشكر أيضاً لجهود مجلس النواب المصرى ولجنة تضامن النواب، موضحا أن البرلمان الألمانى يقدم أيضا مشروعات القوانين ونظرا لتلك الأعباء تتدخل الحكومة بالمساعدة ولكن دورها ثانوى ودور البرلمان أساسي.
ووفقا للبيا، قال السفير الالماني، إنه لأمر شجاع أن يقوم البرلمان المصرى بدوره فى التشريع وأثنى على مجهوداتكم فى عمل حوار مجتمعي مع ممثلي الجمعيات واستفسر السفير الالمانى أيضا على المنظمات الألمانية التى تعمل بالقاهرة، والمنظمات التى تتلقي تمويلا من الحكومة الألمانية بشفافية وذكر بعض المنظمات العاملة بمصر منها معهد جوتة ومعهد الآثار الالمانى وغيرها من المنظمات الألمانية العاملة بالقاهرة.
وعلق رئيس لجنة التضامن الدكتور القصبي للسفير الالمانى بقولة : إن المنظمات المدعمة من الحكومة الألمانية لاتقع تحت طائلة القانون ولا تمس عمل المنظمات الحكومية ونحن نعلم ثقل تلك المنظمات الداعمة للمجتمع المدنى بمصر وحريصون على استمرارها طالما لها أهداف واضحه ونحن فى ظل التحديات الاقتصادية الحالية لا يمكن أن نغلق الباب أمام من لديه المصداقية والشفافية فى التعامل مع المجتمع المدنى المصرى.
وحسب البيان، قدم السفير الالمانى الشكر على وضوح رئيس اللجنة وإجابته على تلك الأسئلة مسار اللغط مشيدا بجهود "القصبي| لرفع تلك النقاط وتوضيحها أمامه وأمام الرأى العام موضحا أن المنظمات الأهلية الألمانية الحكومية تقوم بدور فعال وتلقي دعم من الحكومة الألمانية ولكن لا نتدخل فى عملها وسعيد بتلك الإجابات الواضحة ونحن نتعاون مع الشركاء المصريين وهناك ثقة متبادلة بين الطرفين وجميع التمويلات ممكن متابعتها ونعمل فى النور ومصر لها الحق فى مراقبة تلك الأموال.
فيما تساءل السفير الالمانى بالقاهرة حول طبيعه عمل الجمعيات الأهلية فى مصر بالأخطار كما جاء بالقانون، وهو ما علق عليه القصبي بتأكيده أن الجمعيات الأهلية المصرية لها الحق أن تقوم بنشاطها فور الأخطار وهذا مانص عليه الدستور وان اى جمعية لها حق تحديد نشاطها طالما تحقق المصلحة العامة للمجتمع المدنى ولكن نرفض اى دور للجمعيات تقوم على أحداث تمييز بين المواطنين ونحن هنا نحترم القانون والدستور ولايمكن ان نخالفه باى شكل من الأشكال أما بالنسبة للمنظمات الأجنبية سوف يمنح لها التصريح بكل مرونة وخاصة الجمعيات التى لها تاريخ فى العمل الخدمى فى مصر ولديها كل الشفافية والوضوح وسعداء بالتواصل الدبلوماسي بين البلدين ولدينا نقاط اتفاق كثيرة وذلك عبر الجهاز القومى الذى تم استحداثه واختتم القصبي قائلا اننا حريصون على التعاون مع كافة الجهات والتى لها أهداف تنموية وأؤكد اننا لانشرع فقط بل نراقب أيضا
وخلال اللقاء استعرض القصبي تاريح نشأه الحياة النيابية في مصر، حيث أكد أن مجلس النواب، مؤسسة لها تاريخ كبير فى مجال العمل التشريعى حيث تم إصدار أو دستور فى عام 1923 وتلاها بعد ذلك إصدار العديد من الدساتير وأبرزها دستور 2014 والذى جاء بعد ثورتين وعقب صدور الدستور شهدت مصر انتخابات برلمانية شفافة ونزيهة وأسفرت الانتخابات عن انتخاب نواب يمثلون الشعب المصرى بكل مصداقية وارتفعت نسبة تمثيل المرأة 90 نائبة برلمانية و60 شاب تحت عمر 35 عاما بالإضافة إلى 135 نائبا شابا أيضا مابين عمر 36 وحتى 45 عام ولأول مرة فى التاريخ يتم تمثيل ذوى الإعاقة بما يتناسب مع أعدادهم فى مصر وهذا البرلمان يمثل شخصيات وعقليات مختلفة ويسعى إلى تحقيق جهد تشريعى يخدم الشعب المصرى.
وفى نهاية اللقاء قام رئيس لجنة التضامن بمجلس النواب باعطاء المسئول الألماني هدية تذكارية ثم قاما بعمل جولة ميدانية داخل مجلس النواب للتعرف على تاريخ المجلس والمراحل التى مرت بها وأثناء اللقاء أكد القصبي أن مصر لها كافة الحقوق فى المحافظة على الأمن القومى المصرى مثل باقى الدول ومن ضمنها ألمانيا التى لديها أيضا نفس الحق متمنيا تحقيق السلام والأمن لكافة شعوب العالم ولانقبل بأن تقوم جمعيات بأعمال مشبوهة تضر الأمن القومى وهنا أيد السفير الالمانى بالقاهرة كلام الدكتور القصبي مشيدا بالتجربة الديمقراطية التى تمر بها مصر عبر مجلس نواب منتخب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.