تثير الممثلة العالمية أنجلينا جولي تساؤلات واسعة حول وجهتها القادمة، بعد إعلانها عرض قصرها للبيع، وهو ما دفع اسمها لتصدر تريند محرك البحث جوجل باللغة العربية، إلى جانب تصدره عناوين عدد من المنصات الأجنبية. وكشف مصدر مطلع لمجلة People أن العقار يُعرض حاليًا بشكل نشط على عدد محدود من المشترين الذين جرى اختيارهم مسبقًا، وذلك عقب الانتهاء من عمليات تجديد شاملة أُجريت عليه مؤخرًا. وقال المصدر: «جولي مستعدة لمرحلة جديدة من حياتها لا تتمحور حول لوس أنجلوس، وهي تتطلع إلى قدر أكبر من المرونة خلال عام 2026». وتأتي خطوة بيع المنزل بعد أن أنهى الزوجان السابقان، أنجلينا جولي وبراد بيت، تسوية طلاقهما في ديسمبر 2024، ليُسدل الستار على نزاع قانوني استمر نحو ثماني سنوات. ويرتبط هذا المنزل بتاريخ من القضايا القانونية بين الطرفين، وكانت جولي قد صرحت لمجلة هاربرز بازار في عام 2019 قائلة: «أردت أن يكون المنزل قريبًا من والدهم، الذي لا يبعد سوى خمس دقائق، وبمجرد أن يبلغوا سن 18 عامًا، يمكنني المغادرة»، في إشارة إلى أن رغبتها في مغادرة لوس أنجلوس تعود لسنوات سابقة. كما سبق وأن أكدت في تصريحات لمجلة People أنها لم تكن ترغب في العيش داخل لوس أنجلوس بشكل دائم، لكنها فضّلت البقاء هناك من أجل أبنائها. ويُذكر أنه بعد انفصالها عن براد بيت، اشترت جولي قصرًا كبيرًا في منطقة لوس فيليز، كان مملوكًا سابقًا للمخرج الهوليوودي الشهير سيسيل بي ديميل، وذلك في عام 2027، لتقيم فيه مع أطفالها الستة. وتبلغ مساحة القصر نحو 11 ألف متر مربع، ويُعرض حاليًا للبيع مقابل 24 مليون دولار. وتوقعت بعض المواقع الأجنبية أن تكون وجهة أنجلينا جولي القادمة بين كمبوديا وفرنسا وعدد من الدول الإفريقية، مع ترجيحات بأن تحظى كمبوديا بالأولوية، نظرًا لارتباطها الوثيق بها، حيث تبنّت ابنها الأكبر مادوكس هناك عام 2002. وعلى الصعيد الفني، كان آخر عمل سينمائي عُرض للنجمة العالمية فيلم Maria، وهو فيلم سيرة ذاتية يتناول حياة مغنية الأوبرا السوبرانو الأسطورية ماريا كالاس، وجاء العمل في إطار درامي موسيقي.