وفد من حماس يختتم زيارته إلى ماليزيا ويبحث دعم فلسطين ووقف النار في غزة    الأردن يدين استهداف موقعين حدوديين كويتيين بمسيرتين من العراق    فلسطينيون في غزة يدلون بأصواتهم في الانتخابات المحلية.. وحماس تصفها ب«المهمة»    جوميز خارج حسابات الأهلي مبدئيا    موعد مباراة الزمالك و اتحاد العاصمة في نهائي الكونفدرالية الإفريقية    وزير الرياضة يجتمع بمجلس إدارة اتحاد التايكوندو لمناقشة خطة المرحلة المقبلة    ياسر جلال ينفي نقل الفنانة ميرفت أمين للمستشفى: "الحمدلله النجمة بخير"    التأمين الشامل: 2.4 مليون خدمة طبية قدمت بمحافظة سيناء منذ بدء تطبيق المنظومة    ضبط مصنع سناكس غير مرخص وكميات كبيرة من الأغذية الفاسدة بالغربية    قسم اللغة الصينية بألسن عين شمس يستعرض فرص العمل أمام طلابه في مؤتمر علمي    أيمن الشيوي يشهد عرض «ابن الأصول» على مسرح ميامي وسط حضور جماهيري كامل العدد    مصر اليوم في عيد.. كيف عّبرت الأغنية الوطنية عن تحرير سيناء؟    وزير السياحة يبحث مع وفد ألماني تأثير التطورات بالمنطقة على حركة السياحة العالمية    محافظ شمال سيناء: التوطين والتنمية البشرية محور أساسي في استراتيجية الدولة بسيناء    تعرف على أسعار البيض اليوم السبت 25 أبريل    «التخطيط» تشارك في منتدى تمويل التنمية التابع للأمم المتحدة بنيويورك    مصرع سيدة وإصابة 4 آخرين في انقلاب سيارة على الطريق الصحراوي بسوهاج    غسل 140مليون جنيه.. التحقيق مع تشكيل عصابى بتهمة الاتجار في المخدرات    ضبط حارس عقار بالجيزة لاتهامه بسب طبيبة ومنعها من دخول شقتها    5 جرائم نصب.. الداخلية تكشف مخطط الاحتيال الإلكتروني في موسم الحج    تحويلات مرورية على طريق القاهرة الإسكندرية الزراعى لأعمال الصيانة بكوبرى بنها 3    حزب الوفد يواجه الحكومة بطلب إحاطة بسبب مناقشات القوانين    ذكرى تحرير سيناء.. برلمانيون: رسائل قوية في كلمة الرئيس السيسي للشعب المصري    ذكرى تحرير سيناء.. احتفال برلماني بمناسبة وطنية أعادت الشموخ لمصر    الأربعاء.. مركز الثقافة السينمائية يعرض الفيلم النادر الطريق إلى الله بالمسرح الصغير بالأوبرا    تعرف على أسعار الفراخ في البورصة اليوم السبت 25 أبريل    طب قصر العيني: تنظيم ملتقى علمي مصري فرنسي لتعزيز التعاون في أمراض الكبد والجهاز الهضمي    نائب وزير الصحة تتفقد المنشآت الصحية بمحافظة البحيرة وتعقد اجتماعات موسعة    السيسي: ستظل سيناء رمزًا للصمود وبوابة للأمان وواحة للتنمية والبناء    "تكافل وكرامة" يصل إلى أهالي سيناء، دعم نقدي ومشروعات تنموية لتحسين حياة آلاف الأسر    تشكيل ليفربول المتوقع أمام كريستال بالاس في البريميرليج    لا يوم نصفتينى ولا يوم عرفتينى.. شيرين عبد الوهاب تتصدر التريند بالحضن شوك    محافظ جنوب سيناء من دير سانت كاترين: أعمال التطوير تنفذ وفق رؤية متكاملة    زاهى حواس يروى أسرار المدينة الذهبية وكليوباترا فى أكبر جولة ثقافية بإيطاليا    مسؤول إيراني: مهمة عراقجي بباكستان لا تشمل الملف النووي    السيدة انتصار السيسي: نفخر بتضحيات الأبطال في ذكرى تحرير سيناء    تعرَّف على أهداف الجهاز القومي لتنظيم الإعلانات على الطرق العامة    بمشاركة ممثلي 200 مستشفى.. «الصحة» تعقد اجتماعا لرفع كفاءة الخدمات الطبية    رويز يواصل جولاته لتطوير الحكام.. ويعقد محاضرات فنية بمعسكر بورسعيد    السيسي: الحلول السياسية والمفاوضات السبيل الأمثل لتجنيب المنطقة مزيدا من الكوارث والدماء والدمار    محافظ أسيوط يتفقد كوبري نجع سبع بعد تطويره ويعلن عن تحصين 134 ألف رأس ماشية    في ذكرى تحرير سيناء.. مشروعات الري شريك أساسي في تنمية أرض الفيروز    إيران تنفي وجود أي محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة في إسلام آباد    بث مباشر الأهلي يواجه ماتشيدا في نهائي دوري أبطال آسيا    استشهاد طفلة فلسطينية في قطاع غزة بعد أيام من إصابتها    محمود يس جونيور: مشهدي مع الطفلة الأصعب في "وننسى إللي كان"    أحمد حسن: جمهور الزمالك هو بطل الدوري هذا الموسم    اليوم.. طقس حار على اغلب الأنحاء نهارا ورياح مثيرة للرمال والعظمي بالقاهرة 32 درجة    العثور على جثة سيدة ملقاة على طريق بلبيس – العاشر من رمضان    بريطانيا تدرس إجراء محادثات مع طالبان لترحيل طالبي اللجوء المرفوضين    مشروبات عشبية تحمي من الصداع    رغم استمرار وقف إطلاق النار 6 قتلى في غارات إسرائيلية جنوب لبنان    مبابي | الغزال الفرنسي يُكمل مباراته رقم 100 مع ريال مدريد    «وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ»    خطبة الجمعة من مسجد المشير: تحرير سيناء ملحمة وطن وعقيدة لا تُنسى    بسم الله أرقيك يا وطنى    مختار جمعة: إحياء النفس لا يقتصر على الحياة المادية بل يشمل كل صور الحماية والرعاية    دعاء يوم الجمعة لنفسي وأهلي وأحبتي في ساعة الاستجابة المباركة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تركيا الهروب إلى الأمام.. والبحث عن نفوذ في أفريقيا
نشر في صوت البلد يوم 04 - 06 - 2014

يبدو أن أفريقيا هي البديل المحتمل لمنطقة الشرق الأوسط في خارطة السياسة الخارجية لتركيا، وبدأت تركيا في خطوات سبيل تطبيع علاقاتها مع القارة السمراء بإرسال وفد رفيع المستوى لمؤازرة دولة أفريقيا الوسطى في أزمة الصراع الديني، وتلك الزيارة تعكس مدى الاهتمام التركي بأفريقيا وطموحها في تعزيز نفوذها السياسي والاقتصادي بسبب سياستها المرتبكة تجاه منطقة الشرق الأوسط والتي وضعتها بين الحصار وشبح العزلة، وتتجه تركيا لتحقيق الطموح الذي ظل يراودها في استعادة الحلم العثماني المفقود خاصة بعد فوز حزب العدالة والتنمية في انتخابات البلدية مؤخراً، إلا أن طموحها مواجه بتنافس أوروبي أمريكي من جانب وصيني وهندي من جانب آخر، إلا أن تركيا تملك منصب مراقب في الاتحاد الأفريقي، وعضو شريك البنك الأفريقي للتنمية إلى أن توجت علاقاتها بأفريقيا بانعقاد المؤتمر التركي الأفريقي لتعزيز الشراكة.
ورصد خبراء سياسيون مصريون عدة أسباب لتوجه أردوغان نحو أفريقيا تتمثل في مصاعب إقليمية مع قوى منطقة الشرق الأوسط، أبرزها تصاعد التوتر مع إيران بسبب الأزمة السورية، ومع مصر بسبب استمرار دعمه لجماعة الإخوان المسملين، ومع إسرائيل بسبب عدم اعتذار الدولة العبرية عن مهاجمة أسطول الحرية التركي، بالإضافة إلى مزيج من التناقضات مع منطقة الخليج وتحديداً مع المملكة العربية السعودية، وأشار الخبرء إلى أن هذه الأزمات ستجعل أردوغان يوجه بوصلة بلاده إلى منطقة أفريقيا، أملاً في بسط نفوذه داخل بلاد الصحراء الفقيرة من خلال المساعدات الإنسانية والتجارة المتبادلة.
وفي هذا الشأن يقول د.عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق للعلاقات الخارجية: إن تركيا تريد استعادة حلمها المفقود بعودة الخلافة العثمانية القديمة، أو على الأقل ارتداء زعامة العالم الإسلامي داخل أفريقيا، وتابع: ما يدل على أن تركيا تريد بسط نفوذها داخل بلاد الصحراء أصبح عبد الله غول أول رئيس تركي يزور الكاميرون والكونغو، وأكد أن أنقرة تعتقد أنها تحمل العلامة التجارية من الإسلام المعتدل، الذي يحتضن الديمقراطية على النمط الغربي والسوق الحر، ويقدم نموذجاً للمسلمين في أفريقيا، بخلاف أن تركيا تريد البحث داخل أفريقيا عن إيجاد أسواق جديدة، وهو ما يفسر اصطحاب غول في زياراته لدول أفريقيا لنحو 140 من رجال الأعمال الأتراك، خاصةً بعد أن ضربت الأزمة السياسية والاقتصادية في سوريا وأوكرانيا تجارة تركيا مع دول أوروبا، وأوضح أن دول أفريقيا دائماً ما تستجيب بحماس لجميع المستثمرين بغض النظر عن جنسية بلادهم، ويشير د.الأشعل إلى أن أنقرة تسعى لبناء المطارات والمساكن والسدود لتعزيز نفوذها بالقوة الناعمة داخل أفريقيا، في حين أن الخطوط الجوية التركية لديها الآن رحلات منتظمة إلى أديس أبابا، وجوهانسبرغ، ولاغوس ونيروبي، بخلاف دول مثل مصر وليبيا والجزائر والسودان التي كانوا جزءاً من الإمبراطورية العثمانية، والتي تطمح تركيا في استعادة نفوذها المفقود داخل هذه الدول.
بينما يرى د. محمد عبد القادر الخبير في الشئون التركية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، في ذات الاتجاه قائلاً: أن تركيا ترغب بزيادة نفوذها السياسي في أفريقيا، حيث كانت وراء قرار إعلان عام 2005 (عام أفريقيا)، وكان الأمر مرتبطاً بطموحاتها للحصول على مقعد في مجلس الأمن الدولي، وكانت ترغب في الحصول على صوت كل بلد أفريقي في التصويت لصالحها، بالإضافة إلى أنها اتجهت منذ ذلك العام في افتتاح 12 سفارة جديدة في أفريقيا، كما يتم تدريب الدبلوماسيين الأفارقة الشباب في أنقرة لزيادة ارتباط هؤلاء سياسياً بأنقرة في المستقبل، لكنه نبه إلى أن رغبة تركيا في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي يمكن أن يعقّد في بعض الأحيان طموحاتها الأفريقية، ورغم ذلك رفضت طلباً أوروبياً سابقاً بإلغاء زيارة الرئيس السوداني عمر البشير إلى تركيا، خاصةً بعد صدور مذكرة تطالب بالقبض عليه من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في دارفور، وأرجع تجاهل تركيا للطلب الأوروبي إلى أن أنقرة ناجحة في التودد وتقريب وجهات النظر من جديد بعد أن تسبب المزيد من الصدع الدبلوماسي، ويشير خبير الشئون التركية بمركز الأهرام إلى أن هاجس الحكومة التركية في أن تصبح قوة عالمية يقابله عدد من المعوقات، أبرزها أنها متورطة في استخدام الطائرات المدنية لنقل أسلحة إلى نيجيريا، كما أنها تقوم بتوظيف السفن القتالية البحرية لتسليم المساعدات الإنسانية في أفريقيا، وهو ما يجعلها دولة مشكوك دائماً في نواياها السياسية نحو أفريقيا.
ومن جانبه أوضح د.وحيد عبد المجيد، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن تركيا كانت في العقد السابق النجم الإقليمي الصاعد من الناحية الاقتصادية والدبلوماسية في الشرق الأوسط والقوقاز، وهو ما ساعدها على تعميق مكانتها العالمية، حيث استطاعت استغلال حالة عدم الاستقرار الأمني والفراغ السياسي الذي تشهده دول الانتقال العربي في المنطقة، وصعدت أنقرة لأداء دور القيادة من جديد عبر دعم جماعة الإخوان المسلمين، ويشير إلى أن أنقرة تختص سنوياً اجتماعات ممثلي جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي في إسطنبول لخلق شراكة أفريقية تركية، وهو المشروع الذي يهدف إلى تعميق العلاقات بين تركيا وأفريقيا بشكل طموح، والتي من المتوقع أن تكون بنفس أهمية علاقاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية أو أوروبا، وتابع: بخلاف محاولات الترويج للأعمال التجارية التركية في أفريقيا، ويرى عبد المجيد أنه من المرجح أن تسعى أنقرة للعب دور جديد في بناء الدول الأفريقية، ولذلك قد يكون من المفيد لدول المنطقة مثل مصر، النظر في نوايا تركيا في أفريقيا، وتحديد الكيفية التي سيتم بها تتبع خطوات النفوذ التركي في "الشرق الأوسط الجديد"، مشيراً إلى انحسار دورها في العالم العربي بعد الأزمة السورية، وسقوط جماعة الإخوان المسلمين في مصر، ونبه إلى أن أنقرة لن تترك موطء قدم وضعته داخل دول الصحراء الأفريقية في سياساتها الخارجية، وستواصل التوسع في نفوذها باستخدام قوتها الناعمة.
وفي ذات السياق يضيف د.جهاد عودة أستاذ العلوم السياسة بجامعة حلوان، أنه على الرغم من ارتكاز تركيا على الورقة العربية في سياستها الخارجية، إلا أن النموذج التركي يمكن أن يطبق أيضاً على الدول الأفريقية، ونقل تجربتهم في الإصلاح السياسي، والإصلاح الاقتصادي، وبناء المؤسسات، والتي ساهمت في ديمقراطية دائمة، ويشير إلى أن تركيا في سياق تطوير منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ظل النموذج التركي متلوناً ويحمل الكثير من التناقض والغموض، في الواقع هناك عدد من الأسباب لحجب الحماس الأفريقي حول أحلام تركيا في أن تصبح الدولة ذات النفوذ الأكبر في أفريقيا، حيث لا يزال هناك عدد من العقبات الهيكلية الضخمة التي تترك توتر في العلاقات بين أفريقيا وتركيا، خاصةً وأن أنقرة تتعامل بلهجة استعلاء على دول أفريقيا، وترى أن أفريقيا تجمع دول ليست سوى سوق لبيع منتجاتها فيها، وليس وجهة للاستثمار في الصناعات المنتجة للعمل، ومع ذلك فإن توجه تركيا نحو أفريقيا طموح جريء، لكنه طموح مليء بالتعقيدات الخارجية، لافتاً إلى أن تركيا لن تستطيع مواصلة إمداد دول أفريقيا بالأموال أو المساعدات الإنسانية، كما أنها لن تستطيع مواصلة دفع أموال دون تقديم مردود سياسي على نفوذها في منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى أنها غير قادرة على مواجهة طموح ونفوذ الصين والهند الممتد منذ عقود داخل القارة الأفريقية.
ويصف د.حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، حزب العدالة والتنمية التركي بأنه ماهر في الدبلوماسية العامة، مشيراً إلى أن تركيا سبقت وأن أطلقت مؤخراً حملة إلى أفريقيا على غرار ما فعلته الولايات المتحدة الأمريكية في مهمة إنسانية تسمى "ما وراء الآفاق"، وهناك أسطول من أربع سفن بحرية زارت موانىء 27 بلداً أفريقياً مثل (السنغال، موريتانيا، أوغندا، الصومال، جزر القمر، الكاميرون، زامبيا، وغيرها من الدول الأفريقية) لتسليم إمدادات إنسانية للبلدان الفقيرة، وأعتقد –والكلام لنافعة- أن هذه الخطوة ستزيد من عناصر القوة الناعمة لدى تركيا داخل أفريقيا، وأكد أن العلاقات بين تركيا وأفريقيا التي اكتسبت زخماً منذ عام 1998، عند وضع خطة العمل التركية بشأن أفريقيا، بل إن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في عام 2011 أصبح أول شخص أجنبي منذ سنوات عديدة يزور الصومال، ومن وقتها وباتت تركيا لا تردد في تنظيم مؤتمرات خاصة بمحاربة المجاعة في الصومال، كما استضافت القادة الصوماليين في تركيا لبحث تبادل العلاقات بين البلدين في مجال الاستثمار، وأوضح أن حركة غولن التابعة للزعيم الإسلامي فتح الله غولن فتحت داخل أفريقيا الكثير من المؤسسات التعليمية بعيداً عن سلطة الدولة التركية، وبعد إعلان الحرب الكلامية والسياسية بين أردوغان وغولن، يعمل حزب العدالة والتنمية الحاكم على تعبئة الدبلوماسية للحد من أنشطة حركة غولن خارج تركيا، وهناك حملات في وسائل الإعلام التركية بأوامر من أردوغان لتشوية سمعة مدارس غولن في أفريقيا، وترديد مزاعم أنها تستخدم للتجسس على دول أفريقيا، وتابع: من المؤكد أن التوتر الشخصي بين الرجلين سيؤثر سلباً على طموح تركيا في أن تصبح قوة ناعمة داخل بلاد الصحراء، وأكد أن الشكوك المتزايدة حول مهمة هذه المدارس ستخلق علامات استفهام حول نوايا تركيا الإنسانية في أفريقيا، حيث سيتم تصوير الأمر على أن أنقرة تعطي الطعام والمواد اللوجيستية مقابل إغلاق مدارس غولن.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.