صرح عمرو موسى رئيس حزب المؤتمر وعضو جبهة الانقاذ الوطني اليوم الاربعاء أن القروض والمنح وحدها لن تبنى اقتصاداً صحيحاً، بالنظر إلى الالتزامات المرتبطة بها والتى يتعين مواجهتها فى المستقبل، وأن السبيل الفعال للنهضة الاقتصادية هو استثمار هذه الأدوات لإعادة الآلة الاقتصادية المصرية إلى العمل، فتعود المصانع المتوقفة إلى الإنتاج، وتعود المحاصيل الزراعية المتراكمة إلى السوق، وبالتالى فلا يكفى مطلقاً مجرد تغطية عجز الموازنة. وقال: إنه تابع أنباء الحزمة المالية التى قدمتها قطر إلى مصر، والتى جاءت فى لحظة دقيقة وحرجة يمر بها الاقتصاد المصرى، ولا يسعه كمواطن مصرى إلا أن يشعر بالامتنان وأن يعبر عن الأمل فى أن تسهم هذه الحزمة فى دعم الاقتصاد... مضيفاً إلى أن هذه القروض فى الواقع فرصة استثنائية لا أظنها تتكرر أن تحصل مصر على هذه الحزم من المعونة الاقتصادية، الأمر الذى يتعين معه ضمان حسن إدارتها وكفاءة استخدامها وبالذات فى إنعاش الاقتصاد المصرى المنتج على أسس اقتصادية سليمة. قائلاً: واجبنا الآن أن نجعل هذه اللحظة انطلاقة نحو سياسة اقتصادية نستهدف المصلحة المصرية الشاملة وتمنع ليس فقط إبعاد شبح الإفلاس مؤقتاً، ولكن أن نتحرك فورياً نحو إصلاح الاقتصاد وقواعده وإنتاجيته حتى يمكن مواجهة الفقر وتحقيق العدالة الاجتماعية.