اهتمام عالمى يزداد يوما بعد يوم، بالتوجه لاستخدام مصادر طاقة نظيفة، تحد من التلوث البيئى، الذى بات يحمل خطرا حقيقيا، للكائنات الحية والإنسان، جعل مصر من أولى الدول تسابقا، فى إعداد استراتيجية وطنية كاملة لإنتاج الهيدروجين، باشتراك جميع قطاعات الدولة، وبتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسى، لمواكبة التوجه العالمي فى مجال توليد الطاقة النظيفة، وبشراكة مع الخبرات العالمية فى هذا الشأن. "صوت البلد" عبر السطور القادمة حاولت رصد أبرز مزايا التوجه لإنتاج الهيدروجين الأخضر، واستخدامه كمصدر طاقة نظيفة، بديلا عن مصادر الطاقة الملوثة للبيئة. * الهيدروجين الأخضر وقود خفيف وعالى التفاعل، ينتج طاقة دون انبعاث ثانى أكسيد الكربون فى الغلاف الجوى. * مستدام: الهيدروجين الأخضر لا ينبعث منه غازات ملوثة سواء أثناء الاحتراق أو أثناء الإنتاج. * قابل للتخزين: من السهل تخزين الهيدروجين، مما يسمح باستخدامه لاحقًا لأغراض أخرى وفي أوقات أخرى غير مباشرة بعد إنتاجه. * متعدد الاستخدامات: يمكن تحويل الهيدروجين الأخضر إلى كهرباء أو غاز اصطناعي واستخدامه للأغراض المنزلية أو التجارية أو الصناعية أو التنقل. * قابل للنقل: يمكن مزجه مع الغاز الطبيعي بنسب تصل إلى 20٪ واستخدام نفس أنابيب الغاز والبنية التحتية، تتطلب زيادة هذه النسبة تغيير العناصر المختلفة في شبكات الغاز الحالية لجعلها متوافقة. * من المتوقع أن تنخفض تكاليف الانتاج بنسبة 40% حتى عام 2025، حيث يجب استخدام أي تقنية على نطاق صناعي حتى تصبح مجدية اقتصادي. * ومن المقرر أن يتجاوز الاستثمار في إنتاج الهيدروجين الأخضر مليار دولار سنويًا بحلول عام 2023. وفى ذات السياق وقعت الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) والشركة القابضة لكهرباء مصر، بحضور وزيري البترول والثروة المعدنية والكهرباء والطاقة المتجددة، مذكرة تفاهم اليوم مع شركة إيني الإيطالية للتعاون في إنتاج الهيدروجين الأخضر والأزرق وإعداد دراسات الجدوى لمشروعات إنتاج الهيدروجين في مصر، وتعد إيني ثاني شركة طاقة عالمية تتعاون مع الحكومة بعد شركة سيمنس الألمانية خلال الأشهر الأخيرة، إذ تعمل الحكومة مع الأخيرة على تنفيذ مشروع تجريبي لإنتاج الطاقة من الهيدروجين الأخضر في مصر بصفته أحد مصادر الطاقة النظيفة وبحث إمكانية تصديره في مرحلة لاحقة. وقالت الحكومة مؤخرا إنها تستكشف الهيدروجين الأخضر، الذي يجري إنتاجه دون حرق الوقود الأحفوري، ومن المتوقع أن يُدمج في استراتيجية الطاقة لعام 2035. هبة عوض
شارك هذا الموضوع: * اضغط للمشاركة على تويتر (فتح في نافذة جديدة) * انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة)