كنت أتصور أنني أعرف كل شيء عن الحاج أحمد بيه كما كان يحلو لزملاء الأهرام أن ينادوه.. باعتباري ابنه وتلميذه في الأدب والصحافة ومرافقه الدائم في السنوات الأخيرة من عمره. ولكني اكتشفت بعد رحيله أن كل من زامله في عمل أو رافقه في سفر أو جاوره في سكن يملك (...)