مظاهرات التحرير بدأت التيارات الإسلامية والليبرالية في مصر تتجمع في ميدان التحرير استعدادا لمظاهرات حاشدة غدا الجمعة احتجاجا على اقتراح المجلس الأعلى للقوات المسلحة بوضع بنود في الدستور تمنح الجيش حصانة من الرقابة التشريعية. ونصبت خيام وأقيمت منصات ووضعت مكبرات للصوت في ميدان التحرير الذي كان مركز انتفاضة أطاحت بالرئيس المصري حسني مبارك في فبراير. وقال نشطاء إن هذه المظاهرات محاولة لإعادة الثورة إلى المسار. وعرض نائب رئيس الوزراء المصري على السلمي مسودة دستور على القوى السياسية في وقت سابق هذا الشهر تمنح الجيش سلطة منفردة في إدارة شؤونه الداخلية والميزانية. ولكن المفاوضات على مسودة الدستور بين الحكومة والإسلاميين والليبراليين انهارت مما دفع الأحزاب السياسية والنشطاء المدافعين عن الديمقراطية إلى الاحتجاج. وكانت الأحزاب والحركات السلفية من أوائل القوى التي حشدت التأييد لمظاهرات الجمعة وانضمت إليها جماعة الإخوان المسلمين والأحزاب الليبرالية. وتطالب الجماعات السياسية المجلس الأعلى للقوات المسلحة بوضع جدول زمني لتسليم السلطة لحكومة مدنية منتخبة وتقديم مهلة لإجراء انتخابات رئاسية قبل نهاية شهر أبريل المقبل.