فرض قوات الأمن اجراءات امنية مشددة حول المركز الطبي ومنعت الصحفيين ووسائل الإعلام من الأقتراب منه باى حال من الاحوال بعد معلومات تواترت فى المحيط السياسي والصحفى بأن الرئيس المخلوع يعانى من سكرات الموت. وذكرت مصادر اعلامية أنه اشبه بالميت إكلينيكيا فى أعقاب تدهور حالته الصحية منذ أعلن القاضى أحمد رفعت موعد النطق بالحكم عليه هو وأنجاله فى قضايا قتل المتظاهرين وقضايا الفساد المالى والإدارى . وقال مصدر طبي رفض ذكر اسمه أن التاريخ المرضي للرئيس السابق يوحي بإمكانية دخوله فى غيبوبة الموت فجأة ودون سابق إنذار بسبب إصابته بمرض السرطان فى معدته وأمعاءه ومع طول فترة المرض من الممكن أن يدخل المريض فى غيبوبة الموت خاصة وأن المخلوع كان يتلقى علاجه فى مستشفيات أوروبا حيث كان يتم حقنه بمواد خاصة غير متوافرة فى المستشفيات المصرية وبسبب سجنه فإن لم يتلقى نفس كورسات العلاج الامر الذى ادى لتدهور حالته الصحية بذلك الشكل . وكانت تقاير صحفية قد أشارت إلى ان الأطباء المشرفين علي علاجه ينتظرون قراراً سيادياً بنزع الخراطيم عنه واعلان وفاته ،المصادر اوضحت ان الحالة التي يمر بها مبارك تشبه حالة الوفاة الأكلينيكية التي تنبض فيها الحياة تحت تأثير وصلات الأوكسيجين ، و أوضح أنه لايعرف الترتيبات التي ستتخذ بشأنه ، وحول ما اذا كان ستنزع عنه خراطيم الاوكسيجين بعد ايام وسيعلن عن موته او اكثر من ذلك (وفقا لوكالة انباء فارس ) . لكن وفق المصدر المطلع فان المعلومات الأكيدة ان المخلوع دخل مرحلة النهاية ،وان زوجته سوزان لاتزال بجانبه في مستشفاه علي مدار الساعة ،ولأجل ذلك لم تزور نجليها امس ، وتركت زوجتيهما يذهبان اليهما بملحق مزرعة طرة. على الجانب الأخر قال شهود عيان أن قيادات امنية بارزة شوهدت تتردد علي المستشفي العسكرى الذى يعالج فيه مبارك