قال خالد داوود المتحدث الرسمي باسم حزب الدستور تعليقًا علي قرار فتح باب الترشح للانتخابات البرلمانية 8 فبراير المقبل إن موضوع الانتخابات يشغل الدرجة الثانية لديهم ولا يمثل أهمية. وأوضح داوود أن هناك أجواءً غاضبة جدًا داخل أحزاب التيار الديمقراطي والحركات الشبابية بعد مقتل شيماء الصباغ والأولوية بالنسبة لهم حاليًا التركيز على المطالبة بالمحاسبة وتحديد قتلة الشهيدة وتعديل قانون التظاهر وإطلاق سراح الشباب المحبوسين علي ذمة هذا القانون وفقًا للوعود التي قدمها الرئيس عبدالفتاح السيسي نفسه. وأشار المتحدث الرسمي باسم الحزب إلي أن قضية مقتل شيماء غيرت المعادلة والأسوأ الأكاذيب التي تم ترديدها بخصوص مقتل شيماء، موضحًا أن قبل قضية قتل شيماء كان هناك ميل إلى مقاطعة الانتخابات. واستطرد أن البعض كان يري أن الأجواء غير مناسبة لخوض الانتخابات وعدم وجود فرص متكافئة ومتساوية لعمل دعاية عبر وسائل الإعلام لتعرضنا لحصار وانتقادات.