يبيح لها إعدام الاسرى الفلسطينين خبر تناقلته وسائل الإعلام ، واستنكرته دول ومؤسسات باعتبار ذلك مخالف للقوانين والمواثيق الدولية ذات الصلة والأعراف والأخلاق و00و 0؟! ما يطرح فاضح لعقلية متطرفة ، عقلية لاتحترم الحقوق او القوانين ، ولاترى إلا صالحها00!؟ صالحها فى إقامة حلم اسرائيل الكبرى ، اسرائيل زعيمة الشرق الأوسط الجديد ، الذى يكون فيه كل العرب ، تبع ضعفاء فشلة000!!!؟ 000 وما تقوم به فى سورياولبنان ، وغزة ، يكشف عن ان القادم "غير مبشر " مع هذا العدو الغادر، ويقينا لن تترك مصر فى " حالها " باعتبارها تمثل عقبة فى تحقيق ، الحلم الاستعمارى الذى تتبنيه، وهى الآن تستخدم كل الأوراق فى الضغط على الدول العربية ، لقبول الأمر الذى تبتغيه ! ومن عجب انها فيما تقوم به تستغل الضعف والهوان الذى الم بالأمة العربية اعظم استغلال ، فهى مثلا الآن ، ترى قوة مصر خرق لاتفاقيات السلام التى وقعت معها 000! رغم ان مصر وقعت هذا السلام بعد ان استردت كامل ارضها ، ولم تخالف بنوده ، وتقوم بالدفاع عن هذا السلام بكل ما تملك ، ومن العجب العجاب ان اسرائيل ترى زود مصر عن حدودها وسمائها ، وجاهزية قواتها للدفاع عن الارض فى اى وقت " مخالفة " للسلام 00!؟ ولاترى ما تقوم به فى لبنانوسوريا واليمن وحتى قطر وايران ، من اعتداء تقريبا يومى ، واحتلال اجزاء من الارض ، رغم وجود اتفاقيات ، هوما يتفق والسلام 00؟! فاى سلام هذا 000!؟ اى سلام يستنكر حقوق الآخرين 00!؟ اى سلام يقوم على الإبادة والظلم 00!؟ فاسرائيل ستظل شوكة فى ظهر الامة العربية ، تخرب وحدتها وتستهدف قوتها ، تنشد إفشالنا وإضعافنا ، ولعلنا نفهم سلام ترامب ونقاطه العشرين ، والترحيب الذى كان ، فهو " فخ كبير " فترامب هذا هو الذى سلم القدس لاسرائيل كعاصمة كاملة لها ونقل سفارة امريكا اليها ، وأعتبر الجولان السورية جزء من اسرائيل ، وهو ألذى صرح بانه لاتوجد دولة اسمها فلسطين ، وهو الذى دشن لديانة جديدة يبتغى بها ان يجمع اليهود والمسيحين والمسلمين فى دين جديد اسمه "الإبراهيمي " بإمامة ؛ الصهيونية الاسرائيلية ؛ وهاهو نصب {وصاية جديدة ]من نوعها بغزة ستتيح لاسرائيل التمدد والعربدة، والمكايدة ، وايضاً الاعتداء على الآخرين ان لزم الأمر ، وخروقات اسرائيل مسموح بها، على طول الخط ، حتى وان كانت تقوم بإبادة شعب ، واعتداءات لاتتوقف على الجيران ؛ فأى سلام مع إعدام الاسرى تريد اسرائيل؟!