انتخابات النواب 2020| لجان أسيوط تفتح أبوابها وبدء الاقتراع لليوم الثانٍ    تعليم القاهرة تشدد على تسليم الكتب والتابلت للطلاب    انتخابات النواب 2020| فتح أبواب اللجان أمام الناخبين بالمنيا    وزير النقل يعلن دراسة إنشاء خط سكة حديد يربط بين مصر والسودان    استقرار أسعار الفاكهة‌ في سوق العبور اليوم 25 أكتوبر    عاجل .. قرر جديد من "البورصة" بشأن أسهم البنك التجاري الدولي    "التخطيط" توافق على اعتماد 210 ملايين جنيه لتطوير مستشفيات جامعة أسيوط    جونز هوبكنز: تسجيل 83 ألفا و718 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في أمريكا    مواجهات بين الشرطة الإيطالية ومتظاهرين ضد حظر التجول    إصابة اثنين من كبار مساعدي نائب الرئيس الأمريكي بفيروس كورونا    بومبيو يدعو بيلاروسيا للإفراج الفوري عن المواطن الأمريكي شكلياروف    كوهين: وفد سوداني سيزور إسرائيل قريبا    التشكيل المتوقع لمباراة بيراميدز ونهضة بركان في نهائي الكونفدرالية    الأرصاد: طقس اليوم معتدل وفرص سقوط الأمطار ضعيفة والعظمى بالقاهرة 28    مجلس النواب 2020.. لجان الانتخابات بمدرسة صلاح الدين بالجيزة تفتح أبوابها لاستقبال الناخبين    وزير الأوقاف : العلاقات المصرية السودانية مؤهلة لكل أوجه التعاون والتكامل بما يخدم مصالح الشعبين    الصحة المكسيكية: تسجيل 6 آلاف و25 إصابة جديدة بكورونا و431 حالة وفاة    في اليوم الثاني للاقتراع بالمنيا.. الأقباط يخرجون من قداس الأحد لمقار اللجان    تفاصيل صادمة في هتك عرض فتاة بالقليوبية    انزل علشان تحلل.. حملات موسعة لضبط مساطيل الطرق    الدوري الإيطالي.. يوفنتوس يسعى لاستعادة نغمة الانتصارات أمام فيرونا    تفاصيل شخصية محمد محمود في مسلسل "نجيب زاهي ذركش" مع يحيى الفخراني    الأمم المتحدة: معاهدة حظر الأسلحة النووية ستدخل حيز التنفيذ    وفاة مصابين اثنين بكورونا داخل عزل بلطيم.. والعدد يرتفع ل15 خلال أسبوعين    مدرب الأهلي يفجر مفاجأة مدوية عن غياب معلول المباراة الماضية: لم يكن بسبب الإصابة    فيديو.. خبيرة تربوية: عقوبات قانون مكافحة أعمال الغش قاسية جدا على الطالب    صباحك أوروبي.. كومان ينفجر.. خطأ تحكيمي.. وضربة لبايرن    رونالدو ل«حبيب نور محمدوف»: «والدك فخور بك»    الصحة: الدفع ب 1411 سيارة إسعاف مجهزة و11 لانش إسعاف نهري لتأمين انتخابات النواب 2020    بريطانيا: شكوك في فعالية لقاح أكسفورد ضد كورونا بعد تجربته على 500 مسن    نجم الأهلي: طب وبعد هاشتاج " إلا رسول الله " عملت ايه لنبيك؟ .. ولا حاجة    الرئيس الجزائري يخضع لحجر صحي احترازي .. وترامب يدلي بصوته مبكرا في الانتخابات.. أبرز اهتمامات صحف الإمارات    شباك التذاكر السبت | إيرادات ضعيفة ل«توأم روحي» و«الغسالة»    هاني شاكر عن أغاني محمد رمضان: فيها إحساس ب"الأنا" ومش بحب أداءه    7 معلومات عن سينتيا خليفة بعد إثارتها الجدل بمهرجان الجونة    مصدر مطلع ينفي توقف سير العملية الانتخابية بلجنة بالجيزة    فيديو | حمادة هلال يكشف حقيقة خلافه مع محمد رمضان    فيديو.. فتاة التوك توك تكشف مساعدات محافظة الإسماعيلية    تعرف على موعد مباراة تشيلسي القادمة    فيديو.. سفير مصر يكشف تفاصيل واقعة تشويه بعض الآثار الفرعونية    تعرف على حق الجار فى السنة    محافظ الغربية يقود حملة لإعادة الانضباط طنطا    فرج عامر يوضح حقيقة طلب سموحة استعارة صالح جمعة    الأمن يوضح حقيقة تعدى سائق توك توك على سيدة فى الشارع لسرقتها    محافظ السويس يفتتح حديقة الفرنساوي العريقة بعد أعمال التطوير والتجميل    انصروا نبيكم.. هاشتاج إلا رسول الله يا فرنسا يواصل تصدر تويتر    رئيس الاتحاد المغربي يحفز لاعبي نهضة بركان للفوز بالكونفدرالية    زيدان: ريال مدريد كان يستطيع الفوز على برشلونة بأكثر من ثلاثية    رئيس مكافحة كورونا: مفيش بروتوكولات عن طريق الإنترنت.. والأعداد تحت السيطرة    النيابة العامة تكشف حقيقة واقعة خطف أطفال بمدينة نصر    متحدث الرجاء المغربى: ارتفاع حالات كورونا ل16..ونحتاج أسبوعا للتعافى    عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغنياته "الجو جميل" (فيديو)    الأنبا باخوم في زيارة رعوية لكاتدرائية السيدة العذراء بقويسنا    نعمة الإسلام من أعظم نعم الله    الصحة: 167 إصابة جديدة بكورونا .. وحالات الشفاء تقترب من 100 ألف    جنبرت يكتب "في الله"    تعرف على تقرير فرق المتابعة الميدانية ل"القومي للمرأة" في أول أيام انتخابات النواب    الثبات فى الفتن والابتلاءات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الدكتور مصطفى يوسف اللداوي يكتب عن : الرئيس الفلسطيني يدعو المجلس التشريعي للانعقاد
نشر في الزمان المصري يوم 18 - 09 - 2020

img loading="lazy" data-attachment-id="42372" data-permalink="https://elzaman.wordpress.com/2020/07/06/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%af%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85-6/%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%af%d8%a7%d9%88%d9%89-3/" data-orig-file="https://elzaman.files.wordpress.com/2020/07/d985d8b5d8b7d981d989-d8a7d984d984d8afd8a7d988d989.jpg" data-orig-size="640,480" data-comments-opened="1" data-image-meta="{"aperture":"0","credit":"","camera":"","caption":"","created_timestamp":"0","copyright":"","focal_length":"0","iso":"0","shutter_speed":"0","title":"","orientation":"1"}" data-image-title="مصطفى اللداوى" data-image-description="" data-medium-file="https://elzaman.files.wordpress.com/2020/07/d985d8b5d8b7d981d989-d8a7d984d984d8afd8a7d988d989.jpg?w=300" data-large-file="https://elzaman.files.wordpress.com/2020/07/d985d8b5d8b7d981d989-d8a7d984d984d8afd8a7d988d989.jpg?w=474" class="aligncenter size-medium wp-image-42372" src="https://elzaman.files.wordpress.com/2020/07/d985d8b5d8b7d981d989-d8a7d984d984d8afd8a7d988d989.jpg?w=300&h=225" alt="" width="300" height="225" srcset="https://elzaman.files.wordpress.com/2020/07/d985d8b5d8b7d981d989-d8a7d984d984d8afd8a7d988d989.jpg?w=300&h=225 300w, https://elzaman.files.wordpress.com/2020/07/d985d8b5d8b7d981d989-d8a7d984d984d8afd8a7d988d989.jpg?w=600&h=450 600w, https://elzaman.files.wordpress.com/2020/07/d985d8b5d8b7d981d989-d8a7d984d984d8afd8a7d988d989.jpg?w=150&h=113 150w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /
أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرسوماً رئاسياً يقضي بفتح دورةٍ تشريعيةٍ فلسطينيةٍ طارئةٍ، دعا فيه جميع أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، للمشاركة في أعمال الدورة التشريعية الاستثنائية التي أطلق عليها دورة الصمود والتصدي، في إحياءٍ للقمة العربية الشهيرة التي عقدت في بغداد عام 1979، إثر توقيع مصر اتفاقية كامب ديفيد للسلام مع الكيان الصهيوني، وذلك لمواجهة التحديات التي تواجهها القضية الفلسطينية، وللوقوف صفاً واحداً أمام موجة التطبيع العربية مع الكيان الصهيوني، ومحاولة توحيد الصف وجمع الكلمة وتحديد الخيارات، وتصحيح المسارات، والتوبة من الأخطاء والعودة عن الخطايا، والتأكيد على الثوابت، والإصرار على الحقوق، والإعلان الصريح الواضح أن الفلسطينيين لا ينوب عنهم أحد، ولا يتحدث باسمهم أحد، ولا يلغي حقوقهم أحد، ولا يجبرهم على التنازل والاستسلام، والتفريط والقبول بما يخطط له الأمريكيون ويتآمرون فيه، حصارُ عدوٍ ولا ضغطُ صديق.
استبشر الفلسطينيون في كل مكانٍ خيراً، واعتبروا أن هذا القرار هو القرار الصائب السليم، وهو الرد الحكيم، والجواب المتين، وهو ما كان ينبغي أن يكون منذ سنوات مضت، لمواجهة الخطوب التي وقعت، وتذليل الصعاب التي اعترضت، إذ انتظروه سنين طويلة، وعملوا من أجله حواراتٍ كثيرة، ولكنه ما انعقد لأسبابٍ غير وجيهةٍ، ولعقباتٍ غير صحيحة، ولهذا غمرتهم الفرحة وشملهم الرجاء وسكنهم الأمل، فقرار السيد الرئيس بعقد المجلس التشريعي هو القرار المسؤول والموقف الشجاع، وهو السلاح الوطني والمطلب الشعبي، وهو الحصن المكين والسياج الوطني الأمين، وهو المعبر عن إرادة الشعب، وقوة الوطن، ووحدة قواه، وهو الذي يضفي الشرعية على القيادة، والحكمة على القرار.
خرج الفلسطينيون إلى الشوارع العامة والطرقات، واجتمعوا في الميادين والساحات، وأطلقوا العنان لأبواق السيارات ومكبرات الصوت في المساجد، وخرجوا في مسيراتٍ عامةٍ، سيارةٍ وراجلةٍ، يهتفون للقرار ويمجدون به، ويدعون السيد الرئيس للمضي فيه وعدم التراجع عنه، والصمود في وجه التحديات وعدم الرضوخ للضغوط والإملاءات، فهو أملهم الأخير للحفاظ على الوطن، وحماية الشعب والأرض، واستعادة الأمل وتحقيق الوعد.
واعتبروا أن بعث الحياة في المجلس التشريعي الفلسطيني في هذا الظرف العصيب، هو سلاحهم الأمضى ومقاومتهم الأنضى وهدفهم الأسنى، ولهذا فقد تعلقوا بهذا القرار وأملوا فيه، ورحبوا به واطمأنوا إليه، واعتبروا أن انعقاده في هذا الوقت بالذات انتصارٌ للوطن، ووأدٌ للانقسام، ودفنٌ للخلافات، وبرؤٌ للجراح وطويٌ للأحزان، وانطلاقٌ جادٌ نحو أهداف الشعب الكبرى وغاياته العليا.
ما كان العدو الإسرائيلي يتوقع هذا المرسوم أو يتخيله، فهو ما لا يريده أو يأمله، وهو ما عمل ضده وعطله، ووضع العقبات أمامه وعرقله، ولهذا فقد صدمته الدعوة وأرعبته الفكرة، وبات يخشى من اتفاق الفلسطينيين ووحدتهم، ويخاف من تنظيم صفوفهم وتصليب مواقفهم، فهم إن اجتمعوا فسيعيدون قضيتهم الفلسطينية إلى الصدارة التي كانت تتمتع بها، وسيجبرون الجميع على احترامهم وتقديرهم، ودعمهم وإسنادهم، وسيحركون الشعوب العربية كلها للخروج على أنظمتها التي صالحت، والانقلاب على سلطاتها التي اعترفت وطبعت، وستضطر حكوماتهم إلى تمزيق الاتفاقيات والتنصل منها، والعودة بمواقفها إلى الثوابت الفلسطينية والأصول القومية العربية، التي حضنت القضية الفلسطينية وحفظتها لسنواتٍ طويلةٍ مضت.
أما الأنظمة العربية فقد هالتها الدعوة وصدمتها الصحوة، ونبهتها من سكرتها جدية الخطوة، وخطورة نتائجها إن تحققت، وآثارها المنغصة لهم والسلبية عليهم، التي تعطل مشاريعهم وتفسد أحلامهم، فغضبوا من القيادة الفلسطينية، واستاؤوا من قرار رئيسها، واعتبروه خروجاً عن المألوف، وتحدياً لإرادتهم واعتراضاً على سياستهم، فهددوا وتوعدوا، وأعلنوا أن حصارهم سيشتد وعقابهم سيتضاعف، وانتقامهم لن يتأخر، وغضبهم عليه وعلى شعبه لن ينفك حتى يتراجع عن قراره، ويتوقف عن مسعاه الجاد في جمع الكلمة الفلسطينية، ورأب الصدع وإنهاء الانقسام، واستعادة الثوابت وإطلاق الشعارات التي تتطلع إليها الشعوب العربية والفلسطينيون.
سيادة الرئيس أبو مازن، عجل بقرارك وأصدر مرسومك، فقد آن أوانه واستوجب شروطه واستحق صدوره، ولا تجعل هذه الأماني كلها مجرد أحلامٍ، أو خيالات كاتبٍ وشطحات شاعرٍ، فشعبك يتطلع إلى قرارك الجريء وإلى موقفك المسؤول، وهذا وقته الأكيد فلا تتأخر فيه ولا تتردد في اتخاذه، واعلم أن الشعب سيكون معك وسيقف إلى جانبك، وسيدافع عنك ويصد المعتدين عليك، وأن شعوب الأمة العربية والإسلامية كلها ستؤيدك وستناصرك، وستدعمك وستساندك، فلا شيء أعظم لديها من العودة إلى الأصول والتمسك بالثوابت، واستعادة زمام المقاومة التي بها نصمد ونثبت، ونحقق أهدافنا وننتصر.
سيدي الرئيس… بالأمس دعوت القوى الفلسطينية كلها إلى لقاءٍ جامعٍ في رام الله وبيروت، فاستجاب لك الجميع وما تأخر عن دعوتك أحد، وراهن الكثيرون على فشل اللقاء لكنه نجح، ونتجت عنه قراراتٌ وطنيةٌ، وضعت الأسس الأولى لمقاومةٍ شعبيةٍ عامةٍ، وأسست لانتفاضةٍ وطنيةٍ شاملةٍ، تشارك فيها كل أطياف الشعب الفلسطيني وفصائله المقاومة، وتعيد قضيتنا الفلسطينية إلى مربعاتها الأولى النقية الصافية الطاهرة المقدسة الشريفة.
سيدي الرئيس… هذا القرار ليس صعباً ولا مستحيلاً، وهو ليس ممنوعاً ولا حراماً، بل هو واجبٌ وفرضٌ، وحاجةٌ ومطلبٌ، فخذه سيدي الرئيس بقوة، وامض فيه بعزم، ونفذه بإصرارٍ، وتمسك به بعنادٍ، واستقوِ فيه بشرف، واعتمد عليه بعزةٍ، وأشرك الجميع في قرارك، وحمل كل القوى الوطنية مسؤولية القضية وسلامة الوطن، وامتاز اليوم بموقفك، واسمُ بقرارك، واعلُ بمسؤوليتك، وابرأ إلى الله عز وجل من كل مؤامرةٍ على شعبك وقضيتك، وأره صدقك وعزمك، وأوف إليه سبحانه وتعالى بأمانته عندك وعهده معك.
بيروت في 18/9/2020


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.