مشاة البحرية الأمريكية ينهون تفتيش السفينة الإيرانية ويصادرون حمولتها    إيران تتعهد برد سريع على احتجاز أمريكا لسفينة ترفع العلم الإيراني    السفارة الأمريكية لدى المكسيك تعلن مقتل اثنين من موظفيها    يرجح وجود أبنائه بين القتلى.. مطلق النار على أطفال في لويزيانا عسكري بالجيش الأمريكي    موعد مباراتي الزمالك أمام اتحاد العاصمة في نهائي الكونفدرالية    حكايات الولاد والأرض 16.. الشهيد عادل عبدالحميد.. نال الشهادة وهو صائم    نائب محافظ جنوب سيناء تبحث تحديات الرعاية الصحية وتوجه بتحسين الخدمة    ارتفاع أسعار النفط مع استمرار المواجهة بين إيران وأمريكا في مضيق هرمز    رئيس اتحاد اليد يستقبل أبطال برونزية البحر المتوسط بمطار القاهرة    أهم من القنبلة النووية.. كيف حوّلت إيران مضيق هرمز إلى سلاح تفاوض لا يُهزم؟    «شنطة عصام» تتحول لأغنية بعد جدل واسع على السوشيال ميديا    بسبب خلافات قديمة.. مقتل إمام مسجد وطعن شقيقه أثناء ذهابهما للصلاة بقنا    لدعم الحراك الثقافي والفني.. محافظ أسوان يلتقي رئيس هيئة قصور الثقافة    رئيس البرلمان الإيرانى: لا نثق فى العدو ومستعدون لأى تصعيد مفاجئ    مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 20 أبريل 2026 في القاهرة والمحافظات    مساعد وزير الخارجية: شحن جثمان الدكتور العوضي إلى مصر في أسرع وقت    متحدث الوزراء: تحلية مياه البحر ركن أساسي لتنمية سيناء    هشام طلعت مصطفى: مدينة «ذا سباين» أول منطقة استثمارية في مصر بدوائر جمركية خاصة    موعد مباراة الزمالك ضد اتحاد العاصمة فى نهائى الكونفدرالية 2026    مباحثات يابانية - أمريكية - كورية جنوبية حول صواريخ بيونج يانج الباليستية    الحرب في إيران تهدد موسم الزراعة الأمريكي وأسعار سماد اليوريا قفزت 50%    وزير الطاقة الأمريكي: أسعار البنزين لن تهبط دون 3 دولارات قبل 2027    يوفنتوس يهزم بولونيا بثنائية ويعزز آماله في التأهل لدوري الأبطال    وزير الاستثمار: على مدار 6 سنوات لم تمر على مصر سنة واحدة دون ظروف صعبة    وزيرة التنمية المحلية والبيئة تهنئ محافظة جنوب سيناء بعيدها القومي    الحكومة تتوقع 18 مليار جنيه حصيلة طرح مصر لتأمينات الحياة في البورصة    الأرصاد تحذر طقس الإثنين: شبورة مائية وأمطار خفيفة ورياح مثيرة للأتربة    محافظ شمال سيناء: رئيس الوزراء تفقد مناطق محيطها يقترب من 160 كيلو مترا    جومانا مراد: إشادة وزيرة التضامن ب «اللون الأزرق» منحتني دفعة رغم ضغوط التصوير    وفاة والد الفنانة منة شلبي.. تعرف على موعد ومكان الجنازة    مايان السيد تخطف الأنظار في مهرجان هوليوود للفيلم العربي | صور    غموض حول وفاة الدكتور ضياء العوضي.. ومحاميه: السبب لا يزال مجهولاً    ردًا على طلب إحاطة برلماني.. رئيس لجنة التصنيع الدوائي بالصيادلة: مفيش أدوية ناقصة    بسبب الخردة.. عامل يطعن آخر بمقص في طما شمال سوهاج    علاء عبد العال: لا يهمني حديث الناس عن تعادلات المحلة.. وانظروا إلى الإسماعيلي    الزمالك بطلًا لكأس مصر لكرة السلة رجال بعد الفوز على الاتصالات    تامر النحاس: الزمالك استفاد من رحيل زيزو والتفاوت فى عقود اللاعبين سبب أزمة الأهلى    العشوائية تخسر.. ألكمار بطل كأس هولندا بخماسية مدوية على حساب نميخين    محامي ضياء العوضي: لم نعرف الأسباب الحقيقية للوفاة حتى الآن    بقى أب.. عفاف مصطفى تلتقى طفل فيلم تيتو بعد 22 سنة    وزيرة الثقافة تشارك في احتفالية يوم اليتيم بقنا (صور)    رئيس الإسماعيلي: الهبوط مرفوض لكن ليس نهاية العالم.. وعلينا التعامل مع الوضع الحالي بواقعية    نهاية مأساوية لشاب في ترعة المحمودية بالبحيرة    جراحة دقيقة تنقذ يدًا من البتر الكامل بمستشفيات جامعة بني سويف    نشأت الديهي: تنمية سيناء أولوية وأبناؤها داعمون للدولة    وائل جسار يدعو ل«هاني شاكر»: يارب اشفِ أخويا وحبيبي    الإكثار من الطاعات والعبادات.. أفضل المناسك المستحبة في شهر ذي القعدة    محافظ الأقصر يوجه بسرعة إنشاء وحدة الغسيل الكلوي في إسنا لخدمة الأهالي    ضبط صانع محتوى لنشره محتوى غير لائق على مواقع التواصل    تطورات حرجة في الحالة الصحية للفنان هاني شاكر    جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تحقق قفزة نوعية في التصنيفات الدولية لعام 2026 وتعزز مكانتها عالميا    ضبط كيانات مخالفة لتصنيع وتعبئة أسمدة ومخصبات زراعية بالمنوفية    «المصريين الأحرار» يطرح مشروع قانون لحماية الأبناء وضمان الاستقرار الأسري    حزب المحافظين يعقد مائدة مستديرة بعنوان "نحو إصلاح شامل لقانون الأحوال الشخصية"    الصحة: فحص أكثر من 735 ألف طفل حديث الولادة في مبادرة «100 مليون صحة» للكشف المبكر عن الأمراض الوراثية    الإفتاء توضح حكم الصلاة بملابس أصابها بول طفل بعد الجفاف.. دار الإفتاء توضح الضوابط الشرعية    هل التشهير بالآخرين عبر الإنترنت جائز شرعا؟.. الأوقاف توضح    تنظيف المنزل ليلًا لا علاقة له بالفقر وهذا الاعتقاد لا أصل له في الشرع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



آن الأوان لتغيير قانون الأحوال الشخصية:"الطلاق" عنوان الزوجين والأطفال فى مهب الريح
نشر في الزمان المصري يوم 27 - 06 - 2012

القانونيون :لابد من الرجوع إلى القانون القديم بالنسبة لاستضافة الصغير وارتباطه بوالده .
الزمان المصرى : نعيمة على والطاهرة عاطف
قانون الأحوال الشخصية التى أقرته زوجة المخلوع إبان العهد البائد ،ووضعت الزوجة فى مكانة كبيرة ،وسلبت حق الزوج فى بعض الأمور لو حدث خلاف بينهما ووصل إلى حد الطلاق منها حضانة الأم للطفل ،وعدم رؤية الزوج له ؛إلا عندما تقرر الزوجة وتوافق على ذلك ،هذا الأمر أوغر صدور الأزواج ،وبعد قيام الثورة أكدوا أنه آن الأوان لتغيير قانون الأحوال الشخصية ..
"الزمان المصرى "ترصد معاناة الأزواج مع هذا القانون ، وتخترق محاكم الأسرة فى بر مصر لرصد مشاكل الأزواج جراء قانون الأحوال الشخصية
قابلنا سيدة فى عقدها الرابع على قدر من الجمال تواريه خلف نظارتها السمراء ، من عائلة مرموقة بمدينة المنصورة ..رفضت ذكر اسمها لاعتبارات خاصة بها ..فتتساءل :هل يجوز مثلا تخفيض سن الحضانة إلى 7 سنوات ؟! دول اللى عايزين يلعبوا فيه بأنهم بتوع ربنا ؛ ربنا مقالش الكلام دا أبدا فى قلب القرآن وعايزين ينزلوا سن الحضانة بعد ما كان 15 سنة و 18 سنة.. المفروض إن الطفل فى السن دا بيكون محتاج للأم مش محتاج للأب.. كل أب بيروح يرمى عياله وبيروح يتجوز.. نعطيه الطفل عشان يجيب له مرات أب تعذب فيه وتخليه ميتعلمش والكلام ده .. ازاى الكلام الفارغ اللى عمالين يقولوه دا ويجبولى من الشريعة الإسلامية إن ربنا قال إن سن الطفل 7 سنين يعيش مع الأب كل القوانين وضعية .. وبتتعمل على أهوائهم الشخصية.. احنا عايزين نرجع للشريعة و نتحكم بها ..عايزين نرجع لها ، وعن سبب طلاقى هو بخل الزوج على الرغم من أن الزوج من أسرة كريمة ومركز اجتماعي مرموق ، ويعمل مهندس وكان صاحب شركة كبيرة لا ينفق على المنزل وقامت منازعات ومشاحنات،وقام بتوكيل 3 محامين لكن ميصرفش على البيت هو دا بقا كلام ربنا ورغم ثرائه إلا أنه فضل يتلاعب عشان يوصل النفقة 200 جنيه ، وسافر السعودية وعمل توكيل وطلق والمشكلة هى إزاى أحصل على كل المستحقات المالية سواء ليا أو للطفل.. هو مش موجود ،والأحكام اللى باخدها "ببلها وبشرب ميتها" والزوج يروح يدفع لأى واحد من الفاسدين اللى هما مش بيراعوا ربنا سواء المحضر أو بتوع الجلسات ،ويكتبوا لم يستدل عليه عشان "متخديش لا حق ولا باطل "تفضلى تدورى حوالين نفسك كدا ؛ابني نفسيته تتأثر لما بيكون عايز حاجة مش بتيجى فى الماديات فقط لأنه كان واعى لأسلوب الأب وفاكر كل حاجة ؛ وعن قانون الخلع أعتقد انه مش لصالح المرأة لأنها بتتنازل عن كافة حقوقها المالية ودا ميرضيش ربنا فالطلاق أفضل .ممكن الزوج يوصل الزوجة لمرحلة "الكره" لكن قضية الطلاق بتاخد سنين . وأوقات بتكون عايزة "تخلص" فالقانون عايز تعديل ويتحط له قواعد لأنها اتفتحت أوى ولازم يكون موجود شهود من ناحية الزوج والزوجة ويتكلموا وتقتنع المحكمة بكلامهم والجيران كمان ؛الطرف اللى يتضر أكثر هى الزوجة أنا كنت أخصائية اجتماعية ، وكنت زوجة وبعد هروب الزوج نزلت واشتغلت . هناك أمهات بتعوض الطفل .ازاى يميل الطفل للأب؟! وهو معندوش حنان وأغلبية الأطفال مدمرين من ناحية الأب ، ومن خلال عملى بلاقى أن يتيم الأم بيكون مدمر نفسيا ولكن يتيم الأب بيكون سوى لأن الأم بتعوض الاثنين مع بعض ودا من خلال ممارستى العملية ،وتقديرى للقانون الحالى مقبول وبحاجة لتعديلات .
أما الحاج عبد السلام الهنداوى فيقول:الموضوع دا دمر الأسرة لأن الست كان عندها قوة ومقاومة للحفاظ على بيتها. إنما الآن أقل مشكلة تدخل على محكمة الأسرة بيعملوا جلسات شبه وهمية وبعدين نلاقيها متحولة لمحكمة ، وبعدين يدخلوا فى مشاكل لا حصر لها. فى اعتقادى أنها مجبتش الغرض المرجو منها لأن زمان الناس العقلاء "بيدخلوا" ويحلوا هذه المشاكل ببساطة فى قعدة "مسطبة "فدى سبب مباشر فى زيادة نسبة حالات الطلاق ، وهى أصبحت كبيرة فى مصر وسبب الطلاق الضغط العصبى وقوة التحمل مبقتش زى الأول وقسوة الحياة ..النفقات فوق كاهل الزوج وعنصر التفاهم معدتش ثقافة الحوار والعِشرة كان أول ما تحصل مشكلة للزوجين كان عندهم تقبل لكن النهاردة يوم ما يحصل ضغوط أتوكل على الله على محكمة الأسرة ، وتأثيره على الطفل فقانون الرؤية خاطئ لأنه مبيحققش الغرض منه لأن النهارده الطفل يروح فى مكان تحدده المحكمة.. الولد بيحس بالغربة والجفاء.. لكن ممكن يروح الطفل عند الأب أو الأم ويقعد يوم أو اتنين و يكون فى نوع من الألفة ، وبالنسبة للأب مش غريب عليه لكن يقعد مع الأب ساعة أو اتنين مش هى دى الطريقة المثلى لأنه يطلع طفل غير سوى أو نافع للمجتمع أو نفسه ..كل ما أتمناه من محكمة الأسرة أن يكون عندها شفافية وصدق وعدل يعنى لما يجى النهارده زوج لابد أن يؤخذ شهادته ويسمع أقواله لكن ميبعتلوش له جواب لا يستعدوه ويضبطوا الأمور، ويتعرض على القاضى فبيطلقها من على المنصة.. وبكدا سلبتى الزوج حق الدفاع عن نفسه أو إقناع المحكمة فهو صاحب حق فى هذه القضية ؛ونسبة النجاح لمحكمة الأسرة لن تتجاوز 40 فى المائة ؛ فحينما أكون حاكم عادل مش أتعاطف مع الزوجة على حساب الزوج والعكس فسوزان عملت هذا القانون تفصيل نتمنى صلاح الحال للبلد والتقدم ونتمنى الشباب يكونوا فى أحسن حال
وتشير الحاجة" أم عصام" إلى أنهم بيدمروا المجتمع لأن بالطريقة دى يبقى كل واحدة تشتكى جوزها وترمى عيالها فى الشارع ،ويحصل مشاكل والعيال تطلع تربيتها غلط ويدفع التمن العيال ، وده كان قانون غلط ؛من حق الزوجة تطلب الطلاق لو كان فى دوافع مناسبة .الرسول أباح الخلع لكن فى أضيق الحدود يعنى واحدة تحب واحد تروح تخلع زوجها فين الأخلاق ؟
ويروى لنا على بكر محمود الصباغ حكاية ابنته قائلا ::بنتى مطلقة.. لا الأسرة حلت لنا حاجة أخدناها ودى حتى "الودى ممشاش " عايزين بس البنت اللى تطلق تاخد حقها بما يرضى ربنا ؛أطلقت بسبب مشاكل بين الزوج والزوجة وهو باع دهبها وشرب بها بانجو وله ابن عنده سنتين ومصرفش عليه ولا مليم ومدفعش تمن الولادة القيصرى ..عملنا قاعدة عرفية.. المفروض يدفع كل شهر 100 جنيه ومن فلوس الولادة 250 جنيه كل شهر لكن مدفعش ولا مليم ، ولا الحكم الودى نفع؛ وحكم المحكمة لسه ما اخدناهوش ، وهى مطلقة من 2010 الإبن يفضل مع الأب ازاى لأن الأب لو أخد الإبن هيبقى متشرد.. لأنه لو أتجوز واحدة تانية "هتطفشه" من البيت أنا أكون "جده" بيقولى يا "بابا ."
أحد الأخصائيين الاجتماعيين بمحكمة الأسرة يقول لنا مكاتب التسوية كلها على مستوى الجمهوريه تمت بقرار 2004 على أن ينشأ بها مكاتب تسويه بهدف تخفيف القضايا المرفوعة أمام القضاء،وبهدف الإصلاح والصلح بين المتخاصمين قبل اللجوء للقضاء ،وتعتبر المرحلة الأولى فى بداية التخاصم أى أنه لا يجوز قبول الدعوى الشرعية إلا بعد اللجوء لمكتب تسويه النزاعات كخطوة أساسيه وإلا رفضت الدعوى المختص بها المكتب " الطلاق والطاعة والنفقة والأجور والخلع "
وحكم الطاعة حاليا لا ينفذ بالقوة الجبرية ،والتعامل مع الحالات فى البداية يتقدم المدعى أو المدعية للمكتب ومعه صور ومستندات ويتم فتح ملف لها تحت المسمى ( نفقه أو طلاق أو خلع ) ويتم مداولته داخل المكتب فى 15 يوم ويتم خلالها استدعاء الطرف الثانى المدعى عليه وتقوم هيئة المكتب المكونة من ( أخصائي قانونى وأخصائي اجتماعي وأخصائي نفسى ) بمناقشه النزاع بين الطرفين للوصول للصلح بينهما ، وإذا تم الصلح تحرر محضر ويوقع عليه الحاضرين ،وإذا لم يتم التصالح يحرر كل من أعضاء الهيئة التقرير كل فيما يخصه ويحصل المدعى على توصية من المكتب بالقلم الشرعى المختص لرفع الدعوى ويكون مصير الطلب أمام القضاء للحكم فيه
ونسبة النجاح معقولة وتتراوح مابين 20 و 25 فى المائة ،ولكن هناك معوقات ومن تلك المعوقات عدم حضور المدعى عليه وحضور بعض المحامين بالتوكيل وذلك يضعف عملية التسوية ومن المفترض مقابلة الزوجين ، ومن أهم الأسباب التى تؤدى للطلاق الضرب والإهانة وتدخل الأهل وعدم الإنفاق ، وتتفاعل الناس مع المكتب ولكن ليست كل النوعيات ؛ فتحدث كل ثانية حاله طلاق على مستوى الجمهورية ،وفى حالة عدم تنفيذ ما اتفق عليه مكتب التسوية بين المدعى والمدعى عليه إذا كان هناك إلزام مالى بمبالغ مالية لم ينفذ تحصل على صيغة تنفيذية وتشرف عليه "محضرة " تنفيذ الأسرة ، وإن لم يكن هناك التزامات مالية وأساء المدعى عليه التصرف تأتى إلى المكتب لعمل طلب جديد وإجراء مجالسة أخرى فهى تشبه الجلسات العرفية.
إحدى الأخصائيات النفسيات من مكتب تسوية النزاعات تعدد لنا أسباب الطلاق قائلة : أسباب الطلاق كثيرة منها تدخل الأهل وأن الأسرة لا تٌفَهم البنت الدور التى ستقوم به ..فالفتاة تتزوج وتظن أنها فى حرب (ومش عايزة تعرف حد من أهله وكلمتها زى كلمته ولو بتشتغل مش عايزة تصرف من مرتبها لأنه بيكون من حقها والرجل المسئول عن البيت وأحيانا بيكون مرتب الزوجة أكبر من مرتب الزوج
وكمان التكافؤ التعليمي.. إن البنت اللى بتوصل سن معين بتتزوج أى حد سواء مهنى أو حرفى بسبب السن وهناك فرق السن بين الزوجين أوقات البنت تختار واحد أكبر منها أوى أو أصغر منها ويؤدى إلى مشاكل كثيرة ، أو أن تكون مطلقة وتتزوج من شاب صغير عشان الشاب مفيش عنده امكانيات ويتزوج الشاب أحيانا فى شقه الزوجة ..أما عن أسباب الخلع فالزوج بيدخل فى دور عناد مع الزوجة عشان متخدش حاجة فتلجأ إلى الخلع وتبقى خسرانه كل حاجة وطلاقها أفضل من أنه يتخلع عشان كرامته وتلجأ الزوجة للمحكمة من أجل مؤخر الصداق ونفقة المتعة والقايمة ، وأحيانا بيحصل تفاهم فى مكتب التسوية بتقديم تنازلات من الطرفين عند حضور الحالة بقعد معاها وأعرف أصل المشكلة ونقعد مع الزوج وممكن يكون الضرب أو العند أو أن أمه بتقعد معاهم أو معاها مفتاح الشقة ونحاول نلاقى حلول فى ناس بتتجاوب معانا وناس بترفض الحلول وبتتحول إلى دعوى طلاق ..ونسبة نجاح عمل مكتب التسوية حوالى 15 فى المائة لكن لو المدعى معه المحامى بيكون دا من أهم أسباب فشل التسوية ويجب أن يكون الصلح بين الزوجين فقط لا يكون فى وجود المحامى
فالانفصال يؤدى الى دمار الحياة الزوجية ويؤدى إلى انحراف سلوك الإبن .. فالأب يمتنع عن دفع النفقة للطفل فتضطر بعض الأمهات أنها ترمى أولادها عند الأب وهو يرمى تانى للأم وينشأ الطفل ناقم على المجتمع.
ويصف لنا عبده ربيع "محامى" القانون فى صف الزوجة المفروض يتعدل ويلغوا مكاتب التسوية التى لم تعد تقوم بمهمتها فى محاولة الإصلاح ،والسبب أنه لا يوجد أى التزام من جانب الطرفين .. فالقانون هدم الأسرة وأضر الطرفين لكن منحاز بنسبه 90 فى المائة للزوجة وأعطى لها حقوق أكثر من حقوقها ، والمفروض نرجع للقانون القديم الذى لا يوجد فيه قانون الخلع قانون 44 لسنة 79 وقانون 25 المفروض نرجع للقوانين القديمة بدل قوانين النظام السابق ؛
فالزوج يهرب ويترك محل اقامته ،وادخلوا بنك ناصر وشاهدوا الأسر التى عانت العدم إنفاق الزوج عليها ،وأكثر الأسباب للطلاق البطالة والفقر وتدخل الأهالى والحموات فى الحياة الزوجية .
ويؤكد حلمى الإتربى "محامى" أن قانون الأسرة الذى صدر فى ظل سوزان مبارك "قانون ظالم" يجب تعديله برمته ؛لأنه خرج عن الشريعة الإسلامية فربنا يقول (ادعوهم لآبائهم ) هذا القانون يحارب هذا النص ،نريد تعديله ليعود "الرجل ..رجل"، "والمرأة ..امرأة" فالرجل يحافظ على حق زوجته والبيت والسكنه والأمان الاجتماعي وحق تربية الابن بينهما ..اليوم ..كل واحدة تيجى تقول خلع اخلع "اتخلعت فى بطنها" فنسبة الطلاق الآن 25 فى المائة، وكانت الأول قليلة جدا ،ونحن معشر المحامين "نعمل من الحبة ..قبة" ونصعد الأمور الزوجية ،ولكن إذا كانت تختص بالمحاكم الشرعية وليس القاضى الجنائى ولا ينظر فى القضايا الشرعية..فهذا الخطأ أوصلنا إلى ما نحن فيه الآن ، والقاضى المدنى والجنائى هو الذى ينظر هذه القضايا ؛فإذا تربى الابن بين أمه وأبيه سيكون سوياً وإذا كان مع أمه تعطيه السموم التى تكرهه فى أباه وأهل أباه ؛ الأهم من هذا تعقيد الأمور الزوجية التى أجبرت البنات اللائى يصلن إلى عشرين سنة و 24 سنة إلى الزواج العرفى وهذه مصيبة من مصائب الدهر ؛ وعدد ساعات الرؤية قليلة جدا والكارثة عندما يلتقى الطفل بأبيه يكون أجنبيا عنه ،وهناك واحد يراقبه خائف يخطفه ،وهذا أمر صعب جدا على نفس أى انسان ،ودور الأب يعطيه نفقة وخلاص وأشوفه وخلاص ولما يكبر هينتقم الأب من الابن لأنه اخد منه فلوس وخلاص نتيجة عدم وجود تربية وحنان بين الإبن والأب والروابط الأسرية بينهما ،وهذا تفتيت لأوصال المجتمع ، لكن لو كان الأب يربيه حتى لو لم يعطه فلوس سييعرف أن هناك أب رباها وعلمه ،فعلى الزوجة أن تلتزم ببيت زوجها ..زمان كانت الأمور مستقرة فى البيوت المفروض فى "العدة" لا تخرج من بيت الزوجية لأن لو الزوج مات ترثه أو هى ماتت الزوج يرثها ..لكن هى تطلق من هنا وتترك بيت الزوجية من هنا ؛فالقانون القديم كان ماشى مع شرع الله ..فيجب أن نرجع الى شرع الله
ويقول مجدى عبد الرحمن " محامى"القانون احتج فيه على قول من أقوال الإمام احمد ابن حنبل وهو "ردى إليه حديقته" قبل هذا كان الزوج مسيطر على الأسرة بموجب القانون القديم من 25 إلى 29 كانت الزوجة مرتبطة بالزوج ونسبة الطلاق قليلة جدا ..أما فى ظل القانون الذى نشأ فى إبان سوزان وقبلها جيهان زادت نسبة الطلاق بحجة المرأة وحقوق المرأة.. الحقيقة لابد من الرجوع إلى القانون القديم وخاصة بالنسبة لاستضافة الصغير وارتباطه بوالده ..اليوم بدأت الزوجة تستغل وجود النفقات والأحكام وخاصة أن التربية لم تعد تراعى القيم والقاضى ليس لديه استعداد.. فى كمية القضايا الكبيرة..أن يفحص ويمعن والقانون القديم من 25 إلى 29 واتعدل لقانون 185 فى عهد جيهان كان أحسن حالا من الآن، لكن جعل الطفل يذهب للأب فى سن 15 سنة بعد ما كبر مع الأم وتم شحنه ضد الأب ،ويذهب ولديه قناعة أن الأب سىء.. فعمر الطفل ما يطلع سوى ، والقانون أعطى للزوج حق الرؤية فقط وليس الاستضافة فجعل الرؤية من حق الأب فقط وتكون ساعتين فقط ..ومن هنا انهارت الأسرة المصرية ،ولم يعد هناك تماسك ،وهذا ما كان النظام البائد يريده ليلغى عملية الإنتماء ؛ فنسبة الطلاق فى ظل القانون القديم كانت ضعيفة وفى القانون رقم 100 كانت أعلى .. لكن القانون اليوم نسبة الطلاق وصلت إلى 60 فى المائة.. القانون الجديد أعطى لها فرصه التمرد وعدم فهم الحقوق الزوجية..اليوم مفيش صلح ولا حاجة وبيكلموا كلام أحيانا دخول فى خصوصيات الحياة الزوجية اللى ممكن تنهى الأسرة مش تصلحها معقولة يكون بينى وبين زوجتى مشكلة تروح تقول للتسوية دا مبيعملش معايا دا زوجى بيضربنى تخلى الزوج ياخد موقف ؛لازم قاضى أحوال شخصية متخصص ،و مكاتب التسويه كلها تحصيل حاصل .. فعلينا بالرجوع إلى شرع الله وتسهيل أمور الزواج وتخصيص محكمة الأسرة للمشاكل الأسرية لكن "القايمه" فى المحكمة الجنائية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.