تعليم كفر الشيخ يحتفل بعيد الشرطة.. صور    فيديو| «متحدث النواب»: اللائحة التنفيذية تتحكم في القانون بعد صدوره    نائب رئيس جامعة أسيوط يزور وحدة نقل التكنولجيا المتكاملة «ITTU»    محافظ القليوبية: التموين لديها سلطة الرقابة على الأسعار    وزير قطاع الأعمال يترأس الجمعية العامة ل«القابضة للسياحة والفنادق»    صيانة أعمدة الكهرباء ورفع كفاءة الإنارة على طريق المستشفى والكورنيش بكفرالشيخ    ماجي سالم.. امرأة قطر وإيران في واشنطن    موسكو تطالب بوقف الغارات الإسرائيلية على سوريا    طائرات الاحتلال تحلق بشكل مكثف فوق قطاع غزة    مقتل وإصابة 3 من الشرطة العراقية فى تفجير انتحارى غربى كركوك    البرلمان الأوروبى يبدأ إجراءات التصديق على اتفاق «بريكست» الأسبوع المقبل    الخارجية الروسية: لافروف سيزور دول المغرب العربى ويلتقى وزير خارجية العراق    محدّث مونديال اليد - مصر أمام تونس في ختام الدور الثاني    إشبيلية يحتفل بغياب ميسي عن مواجهة الكأس    صور .. الأهلى يُعير كريم يحيى لسموحة لمدة موسم ونصف    المقاصة يرمم دفاعاته بمدافع النجوم    القبض على 16 عاطلا بحوزتهم أسلحة نارية ومواد مخدرة بالقليوبية    بكاء في امتحان العلوم بإعدادية المنيا بسبب 3 أخطاء.. و«التعليم»: تم توزيع الدرجات مراعاة لمصلحة الطالب    مفاجأة| «شهيد البساتين» منقذ «السيدة القبطية» جار مفجر الكنيسة البطرسية    ضبط 23 ألف طن مواد خام مجهولة المصدر وأدوية بيطرية منتهية الصلاحية بدمياط    تجديد حبس متهم جديد بالانضمام لجماعة إرهابية 15 يوما    بالصور.. أسباب إغلاق السفارة الأمريكية جناحها بمعرض الكتاب    إبراهيم عيسى: سيناريو «الضيف» تغير بنسبة 10%.. وليس قصة حياتي    متحدث البرلمان: السيسى عبر عن كل المصريين فى إشادته بدور الشرطة    محمد رجب يتصدر بوستر مسلسل "علامة استفهام" لرمضان 2019    مروان خوري مفاجأة أمير كرارة في "سهرانين"    الثلاثاء.. إنطلاق مؤتمرالكلية الملكية البريطانية لطب الأطفال    إحالة المتهمة بتعذيب طفلتى المرج لمحكمة الجنح و27 يناير أولى جلسات محاكمتها    استئناف البحث عن سالا لاعب كارديف سيتي في القنال الإنجليزي    رئيس جامعة سوهاج يتفقد امتحانات الفصل الدراسي الأول لكلية تعليم صناعي| صور    مدير تعليم مطروح يقود مسيرة طلابية لتهنئة مدير الأمن بعيد الشرطة    تراجع ثقة المستهلكين الأتراك في يناير    محافظ الدقهلية يفتتح توسعات مستشفى ميت غمر العام بتكلفة 3.5 مليون جنيه    محافظ أسيوط: رصد 23 حالة جديدة منهم 11 طفلا و12 مسنا بلا مأوى    3 نجوم عرب في ترشيحات الأوسكار 2019    مرصد الإفتاء: المجتمع الدولي بات مطالبا بإدراك أهمية الأوطان    أمين الفتوى يوضح كيفية صلاة قيام الليل وأقصى عدد لركعاتها .. فيديو    خبراء سيارات: الركود يضرب القطاع بسبب «خليها تصدى» والمبيعات تراجعت 60%    خبيران فى الأشعة التداخلية والمسالك البولية بالمركز الطبى العالمى    الفرنسي بويل يتأهل لقبل نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للتنس    شاهد.. وزيرة الهجرة من الإمارات: مصر تسابق الزمن في مسيرة التنمية    الكنيسة الكاثوليكية تهنئ الرئيس والشعب المصري بعيد الشرطة وذكرى 25 يناير    تنفيذ 1003 أحكام قضائية متنوعة بالمنيا    تنس - تأهل دجوكوفيتش يلحق بنادال لنصف نهائي أستراليا المفتوحة.. وخروج سيرينا ويليامز    وزيرة الصحة تشهد توقيع بروتوكول لتدريب الأطباء المصريين في إنجلترا    القوات المسلحة تشارك فى تأمين الجبهة الداخلية فى ذكرى 25 يناير وأعياد الشرطة    القوي العاملة بجنوب سيناء توفر 300 فرصة عمل لأبناء المحافظة    31 يناير.. افتتاح العرض الغنائي "سيرة حب" على مسرح البالون    وزير الداخلية للسيسي: حفظك الله لمصر راعيًا للسلام وسندًا للحق .. فيديو    اوعى تفقد الأمل في التغيير!    مراكز الأوقاف لإعداد محفظي القرآن خطوة لحماية النشء من أفكار التطرف    المحافظة على وزنك في الشباب يضمن لك عمرًا أطول    أحمد توفيق يكشف كواليس رحيله عن بيراميدز قبل مواجهة الزمالك    الإمارات تشيد بالجهود المصرية في تحقيق المصالحة الفلسطينية    مقتل العقل المدبر لهجوم إقليم وارداك الأفغاني في قصف جوي    اختبار دم للكشف المبكرعن ألزهايمر    مستشار المفتي يكشف عن خطأ شائع حول كفارة اليمين    تفحم شقة سكنية فى المرج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أمسية أدبيّة للرّوائي د.عاطف أبو سيف في مقهى “أرسطو” الثقافيّ
نشر في الزمان المصري يوم 22 - 10 - 2018

على هامش فوز الأديب الفلسطينيّ د.عاطف أبو سيف بجائزة كتارا للرواية العربيّة في حقل رواية الفتيان غير المنشورة عن روايته المخطوطة ” قارب من يافا” للعام 2018، استضاف مقهى أرسطو” الثّقافيّ” في العاصمة الأردنيّة عمّان الأديب د.عاطف أبو سيف في ندوة أدبيّة عن تجربته الرّوائيّة من حيث التّشكيل والرّؤية.
وعرّفت الشّاعرة جمانة مصطفى بتجربّة أبو سيف ومحطّات التّكوين والنّشأة في حياته وأدبه وفكره،إذ أشارت إلى أنّه كاتب وروائي وسياسي،وولد في مخيم جباليا عام 1973 لأبوين من عائلةٍ مُهجرةٍ من مدينة يافا، درسَ اللغة الإنجليزية وآدابها في جامعة بيرزيت،وحصل على درجة الماجستير في العلوم السّياسية من جامعة برادفورد في إنجلترا، وفيما بعد حصل على شهادة الدكتوراة في العلوم السياسية من جامعة فلورنسا في إيطاليا.
وقد صدرت له روايات :”ظلال في الذاكرة” و”حكاية ليلة سمر”،و “كرة ثلج”،و”حصرم الجنّة”،و”الحاجة كرستينا”،و”حياة معلّقة” التي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر العربيّة،فضلاً عن إصدار مجموعة قصصيّة،وكتب ومقالات سياسيّة وفكريّة متنوّعة.وتم تكليفه في شهر فبراير من العام 2018 من قبل مفوضيّة الإعلام والثّقافة والتّعبئة الفكريّة 2018 ليكون متحدّثاً باسم حركة فتح.
وقد قّدم أبو سيف حديثاً عميقاً ومشوّقاً عن تجربته الرّوائيّة وعن أدوات التّشكيل عنده في ضوء خصوصيّة تجربته الرّوائيّة هو وغيره من الأدباء الفلسطينيين تحت نير الاحتلال الصّهيونيّ،فضلاً عن التّطرّق إلى الكثير من القضايا الفكريّة والإبداعيّة في المشهد الإبداعيّ الفلسطينيّ والعربيّ والعالميّ،وأجاب على تساؤلات الحاضرين الذين طرحوا عليه الكثير من الأسئلة حول تجربته الرّوائيّة ومنطلقاته الفكريّة فيها.
وقد أشار أبو سيف إلى خصائص الرّواية الفلسطينيّة عبر 70 عام من الاحتلال الصّهيونيّ،كما أشار إلى أنّها اشتباك مع الماضي،ومحتاجة إلى تأمّل طويل.كذلك حاور الحاضرين حول الجوائز الأدبيّة وجدواها وما يُثار من قضايا شائكة وملبسة حولها،مؤكداً أنّها تقدّم إضاءة جيدة على إبداع الرّوائيّ،ولكنّها ليست بالضّرورة تختار الأفضل.
وفي هذا الجانب تحدّث عن التّجربة الغربيّة في الجوائز الأدبيّة،إذ أشار إلى أنّها تقدّم نضجاً في المعايير والاختيار،لاسيما في أنّها لا تهمل الشّارع والمتلقّي في اختيار العمل الإبداعيّ الذي يروق له،في حين أنّ الجوائز العربيّة في جلّها منقطعة عن مشهد التّلقي الجماهيريّ،ومنصرفة إلى سماع صوت النّقاد الأكاديميين الذين يشكّلون في الغالب لجان التّحكيم في تلك الجوائز.
كما تحدّث أبو سيف عن مكوّن اللّغة في البناء الرّوائي بوصفه حاملاً لا هدفاً،مشيراً إلى تجليّات هذا المكوّن في العمل الرّوائيّ النّاجح،وحدود هذا التّجلّي وأشكاله.إلى جانب حديثه عن العلاقة الجدليّة بين الإبداع والتّرجمة،وخصوصيّة الترجمة الأدبيّة مشيراً إلى أن التّرجمة الأدبيّة هي في الغالب خيانة للنّص الأصيل،
وفي إزاء إصرار الحاضرين على أخذهم في جولة سريعة في عوالمه الرّوائيّة حيث تخوم الحقيقة والتّخيل؛فقد تحدّث عن ملامح تجربته الرّوائيّة،وأهم المحطّات فيها،فضلاً عن إلحاح القضيّة الفلسطينيّة فيها لتكون البطل الدّائم في هذه الرّوايات،وظلال تجربته الشّخصيّة وعذاباته وعذابات أسرته في هذه الرّوايات.إلى جانب الإجابة عن أسئلة الحاضرين حول خصوصيّة تجربته،وأدواته التّشكيليّة فيها.
وقد تساءل النّاشر أحمد أبو طوق عن مدى مساهمة الجوائز العربيّة في صنع جيل جديد من الرّوائيين النّخبويين،وعن مدى حياديّة تلك الجوائز،وعن مدى قدرة المبدع الذي كرّس جهده لأجل كتابة عمل روائيّ ما لاصطياد جائزة روائيّة على المحافظة على سويّة الكتابة السّامقة في منجزه الرّوائي كاملاً،مشيراً إلى أثر ذلك كلّه في تكوين ظاهرة إيجابيّة من جمهور قارئ للرواية ومقبل عليها.
أمّا الأديبة د.سناء الشّعلان،وهي فائزة كذلك بجائزة كتارا للرواية العربيّة في هذا العام 2018 عن روايتها المخطوطة للفتيان بعنوان “أصدقاء ديمة”،فقد أشارت إلى الكثير من القضايا النّقديّة مثل التّفريق بين السّرديات الشفاهيّة الشّعبيّة والقواعد السّرديّة لتشكيل العالم الرّوائيّ بضوابطه المشكّلة له،وتأثير كلّ منهما في مبنى الآخر،وخصائص كلّ منهما.كما تحدّثت عمّا أسمته بوهم الوصول إلى العالميّة،والتّخليّ عن الخصوصيّة والمحليّة والذّاتيّة والانسلاخ من الجلد للوصول إلى العالمية المنشودة.فضلاً عن حديث لها حول “بيضة الدّيك” في الإبداع،وتفوّق التّرجمات والنّقد في بعض الأحوال عن النّص الإبداعيّ،إلى جانب المرور على قدرة العمل الإبداعيّ على الاستشراف ورسم خطوط المستقبل في ضوء معطيات الواقع.
في حين أنّ المحامية نور الأمام قد قدّمت تصورّها الخاصّ عن أهميّة وصول الرّواية العربيّة لتقديم الإنسان العربيّ وحضارته وفنّه إلى الغرب.كما طلبت من أبو سيف أن يأخذها وجمهور الحضور في جولة تعريفيّة في روايته المخطوطة الفائزة بجائزة كتارا لهذا العام “قارب من يافا”.
وتسأل الشّاعر عامر بدران عن مدى أهميّة شعريّة الرّواية كي تصل إلى مستوى النّخبويّة،وعن وهميّة هذا المشكّل في تكوين الرّواية النّاجحة.
أمّا المحامي الرّوائي مهنّد الأخرس فقد تساءل عن خصائص رواية الخيال العلميّ،ومدى إمكانيّة نضوج هذا الفنّ الرّوائيّ في البيئة العربيّة.كما تساءل عن خصائص الرّواية الفلسطينيّة؟ وهل ستظل حبيسة النّكبويّة التي تدور في فلكها.
وجدير بالذّكر الإشارة إلى أنّ وصالون “أرسطو” الثقافيّ في العاصمة الأردنيّة عمان هو أحد مشاريع مقهى أرسطو الذي تأسس في جبل اللويبدة/عمان عام 2015 بمبادرة ريادية من قبل الشّاعرين جمانة مصطفى وعامر بدران، ليكون منتدىً ثقافيّاً يحتفي بالفنانين والشّعراء والمبدعين.وتم توسعة المقهى مؤخراً بما أتاح تخصيص قاعة كبيرة فيه للمشروع الثقافي “صالون أرسطو”.وقد استضافت هذا المقهى الثّقافيّ عشرات الشّعراء والفنانين من الأردن وفلسطين والعراق وغيرها من الدّول العربية .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.