ب يدى زهرتى الذابلة و فى عينىّ سحابة حبلى بِ المطر جدرانى الرّثة .. لم تعد تحفظ ماخلفها من أسراري و أوجاعي المتوفية ولم أكفنها حتى الآن ..! لم أجد الكافور الذي غسلوك به لِأغسلها منه لم أعثر على اللبنات التى رفدوا بها جثمانك . وقبرك .. إختفى ..! بعدما ذهبت إليه لأبحث عن رائحتك ..! إنى أراك أمامى كل ليلة عندما أغمض عينى وأتماثل ل النوم والراحة أرى نورك يقترب منى وحينما أهمُّ ب الركض إليك تختفي ملامحك لِمَ زرتني وأبكيتني فوق بكائي عليك ؟! أمى ألم يكفى رحيلك المفاجئ الذي صفعنى ؟! أصبحت ك الفقير أجوب شوارع الفقد الباردة وأتسوّل رؤيتك لِ أشعل مدافئها كل ليلة أجلس وحيداً وأقلب في الصور ذات العمر البعيد حيثُ أن الذبول بات يعتلى ملامحك إلا أن وجهك لم يتغير وإبتسامتك لم تتغير وبياضك لم يتغير أنت أنت .. ولكن أنا لست أنا ..! أحدثك عن المرح الذي أزيّفُ به نفسي و ما بداخلي يحتضر !! سَأختصر لك ما إستجد من بعدك في كلمةٍ واحدة إني ميّت ولكنهم دفنوك أنت ...!!