اعترف الإعلامي المثير للجدل أحمد منصور، بوجود حركة تغيير يمر بها مكتب إرشاد الجماعة، وهو الأمر الذي ظهر أخيراً بعد الحديث عن إقالة امين عام الجماعة محمود حسين، إلا أنه لم يتم الكشف عن اسم القيادي الجديد الذي حل محله. وقال منصور على صفحته على موقع التواصل "فيسبوك": "الفترة الأخيرة شهدت إجراء التغيرات الهائلة التي تجري تدريجيا في البنية التنظيمية والقيادية لجماعة الإخوان المسلمين والتي أدت إلي تصعيد قيادات ثورية للصفوف الأولي، تعتبر ما جري في مصر ليس سوي انحسار للموجة الثورية، كما يجري عادة في الثورات". وتابع: "لقد أخطأ الإخوان المسلمون حينما تصدوا لأمر لم يعدوا له وكان خطؤهم أكبر حينما صدروا للأمر قيادات غير مؤهلة، وأخطؤا حينما أقصوا الآخرين عن المشهد ولم يدركوا أن الثورة خيار الشعب وليست خيارهم وحدهم ولن تنجح إلا بالتفاف فئات الشعب كلها حولها وأخطؤا حينما لم يكونوا ثوريين في أدائهم بعد ثورة جاءت بهم للسلطة وشعب منحهم الثقة". وأضاف: "يبدوا أن المحاسبة الداخلية بدأت داخل صفوف الإخوان و قرار التخلص من القيادات المترهلة وغير المؤهلة التي تسببت في الكارثة في طريقه ليكتمل وأن قيادة جديدة تحمل المشروع الثوري والرؤية الناضجة بدأت تولد من رحم الجسم الإخواني الكبير ربما تظهر آثارها عما قريب".