الأكاديمية الدولية للهندسة وعلوم الإعلام تنظم الملتقى التوظيفي الأول لخريجيها    رويترز: 2% قفزًا في أسعار النفط بعد تعثر محادثات السلام بين أمريكا وإيران    تانكر تراكرز: إيران حملت نحو 4.6 مليون برميل من النفط في محطات تصدير الخام    حزب الله: استهدفنا تجمعًا لقوات إسرائيلية بصاروخ جنوبي لبنان    قطر وإيران تبحثان الجهود الرامية إلى تحقيق السلام    قائد اليونيفيل: مستمرون فى أداء مهامنا بروح الوحدة واليقظة فى لبنان    ترامب يهدد: خطوط أنابيب النفط الإيرانية قد تنفجر بعد ثلاثة أيام    رغم حادث إطلاق نار، قصر باكنجهام يؤكد زيارة الملك تشارلز إلى واشنطن    عادل عقل: الصافرة المصرية وجها لوجه أمام الألمانية فى ليلة حسم درع الدورى    أبرزها الأهلي مع بيراميدز، مواعيد مباريات اليوم الإثنين والقنوات الناقلة    انخفاض مستمر في درجات الحرارة، تفاصيل حالة الطقس اليوم الإثنين    الجمهور يفتح النار على مطرب المهرجانات مسلم.. لهذا السبب    قطع المياه 24 ساعة، بدء أعمال ربط المرحلة الثالثة بمحطة العزب بالفيوم    محمود محيي الدين: الإدارة المصرية لسعر الصرف حظيت بالتقدير لاحتوائها أزمة الحرب بمرونة أكبر    كرة سلة - مدرب الأهلي: لن نركز على السلبيات.. وسنشاهد أخطائنا ونصححها    وزير الخارجية الروسي يدعو واشنطن لحل أزمتي مضيق هرمز وأوكرانيا    انقلاب سيارة نقل محملة بمواد بناء على الطريق الأوسطي في أكتوبر    حبس 25 شابًا وفتاة شرعوا في إقامة حفل مخالف للآداب داخل فيلا في أكتوبر    متهم بسرقة أبحاث تتعلق بجائحة كوفيد-19، إيطاليا تقرر تسليم هاكر صيني لأمريكا    اليوم.. مناقشة «مضارب الأهواء» و«فن الشارع» بصالون إدوار الخراط    «شوقي ضيف.. شيخ النحاة وعالم اللغة».. إصدار جديد يرصد مسيرة قنديل العربية في هيئة الكتاب    عبدالجليل: الزمالك يتفوق بالمرتدات.. ومحمد شريف الأنسب لقيادة هجوم الأهلي أمام بيراميدز    نيس ينهي آمال نانت للبقاء مباشرة بالتعادل مع مارسيليا في الدوري    التعادل السلبي يحسم قمة ميلان ويوفنتوس في الدوري الإيطالي    بشير التابعي: بيراميدز خارج المنافسة.. وإنبي يسعى لتعطيل الزمالك لصالح الأهلي    القسم الثاني (ب) – نادي قوص: ندرس الانسحاب لمشاركة سوهاج بالشباب في مباراته    الكهرباء: إجراء مناقشات حاليا لاستحداث إجراءات للاعتماد على الطاقة المتجددة    جامعة المنيا: 2.3 مليون جنيه مكافآت للنشر الدولي ل207 باحثين خلال 2025    الأنبا بولا: "محضر الخطوبة" في قانون الأسرة المسيحية بصيغة جديدة ملزمة.. وشهادات وفحوصات قبل إتمامها    إخماد حريق اندلع داخل مخزن فى مدينة نصر    انتشال جثة طالب غرق بنهر النيل أثناء الاستحمام بمنشأة القناطر    ضبط مكوجي لاتهامه بالتعدي على طفلة داخل عقار سكني بالجيزة    تأجيل محاكمة عامل متهم بقتل بطل كاراتيه بكفر الشيخ لجلسة 30 أبريل الجارى    تحرير 165 مخالفة وضبط كميات دقيق وسلع مجهولة المصدر في حملات تموينية بالدقهلية    محمود محي الدين: لابد من تحقيق وحدة الموازنة.. ولن نستطيع النمو ب 7% إلا باستثمارات القطاع الخاص    محافظ الدقهلية يتفقد أعمال تعزيز الخدمات وإنشاء غرفة عمليات بممشى المنصورة    رئيس حي غرب المنصورة يتابع ميدانيًا أعمال رفع كفاءة الحدائق والمسطحات الخضراء بنطاق الحي    جامعة المنيا: زيادة عدد الأطباء المقيمين إلى 249 طبيبًا دعمًا للمستشفيات الجامعية    "التعليم": 20 ألف فرصة عمل لخريجي المدارس الفنية داخل وخارج مصر    تكريم الفنان خالد النبوي بمهرجان جمعية الفيلم وابنه يتسلم التكريم    بعد مساندته ل شيرين عبد الوهاب.. محمود الليثى يطرح أحدث أغنياته بعنوان البابا    نتائج اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين: تمويلات جديدة وتوقعات بتباطؤ الاقتصاد العالمي (تفاصيل)    صحة الإسماعيلية تطلق حملة للتبرع بالدم لمدة 3 أيام (صور)    حكم المصافحة بين المصلين.. "الإفتاء" توضح    ستاندرد تشارترد: خفض توقعات الذهب إلى 5200 دولار خلال 3 شهور و5500 خلال عام    هل الشبكة من حق المخطوبة بعد وفاة الخاطب؟ أمينة الفتوى تجيب    سيناء.. قرار واختيار    قنصوة: هدفنا تعزيز التعاون مع الدول الإفريقية وتطوير الشراكات التعليمية لتحقيق التنمية    "قصر العيني" تقود مبادرة توعوية لدعم مرضى باركنسون ومقدمي الرعاية بجامعة القاهرة    وزير الصحة يتابع أعمال اللجنة العليا للمسؤولية الطبية وسلامة المريض    نائب ينتقد المراهنات الرياضية في مصر: تناقض واضح بين الواقع والقانون    رمضان عبد المعز: أفضل أوقات الدعاء بعد الصلوات المكتوبة وفى جوف الليل    برلماني يحذر من مخاطر منصات المراهنات الإلكترونية    مجلس الشيوخ يناقش طلب برلماني بشأن خطة الاستعداد لدورة الألعاب الأوليمبية    الداخلية تنظم الملتقى الثالث لبرنامج التعايش بين طلاب أكاديمية الشرطة والجامعات المصرية    ميشيل ميلاد ل "البوابة": الراديو سبب حبي للفن والمسرح كان البداية    رئيس الوزراء يستعرض الأهداف الاستراتيجية لوزارة الثقافة ونشاط الفترة الماضية    الصحة: تقديم 50 مليون جرعة تطعيم خلال العام الماضي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حكاوى
أسرار مؤامرة سماسرة العصر البائد للسيطرة على البرلمان
نشر في الوفد يوم 06 - 05 - 2015

لماذا الهجمة الشرسة والعنيفة الآن على حزب الوفد؟؟!.. من أبطالها؟! وما الهدف منها فى هذا التوقيت بالذات؟!.. هل الهدف فقط النيل من الحزب العريق، ومن يتحمل نفقتها المالية ومن يغذيها بهذه السفالة الشديدة؟!.. الأمر ليس حملة إعلامية على الوفد فقط،
إنما فى حقيقة الأمر هو مؤامرة شديدة محكمة ليس الوفد وحده المقصود بها، وإنما الهدف الأسمى والأكبر، أو لنقل الغاية الرئيسية من المؤامرة على الوفد، هو مصر الأم الأكبر والأعظم.. وقد يسأل سائل وما علاقة المؤامرة ضد الحزب العريق ومصر، خاصة أن هناك أحزاباً كثيرة بالبلاد، وصلت إلى المائة حزب تقريباً.
المؤامرة على الوفد لأنه الحزب المدنى الوحيد المؤهل لأن يجمع تحت لوائه كل التكتلات المدنية، ولن أتغزل فى حزب الوفد الآن الذى يتعرض للتشويه وإظهاره بالضعف والخلافات بداخله، فهذا كلام فارغ، والأمر أكبر من ذلك بكثير، وحان الوقت لكشف كل الحقائق أمام الرأى العام، بدلاً من ترك الأمور للتكهنات وخلافه.. حزب الوفد يقف عقبة كبرى أمام طموح المتآمرين الذين يريدون أن يسيطروا عليه، وهم من خارج الحزب ووجدوا ضالتهم فى القفز على بيت الأمة لتحقيق مآربهم، وأحلامهم السياسية التى تصوروا أنه بعد ثورتى 25 يناير و30 يونية من الممكن أن ينالوا غرضهم فى هذا الشأن.
لن أجهد القارئ فى البحث عن المتآمرين الذين لا يتآمرون فقط على حزب الوفد وإنما يتآمرون على مصر كلها، والأجهزة الأمنية الكبرى فى مصر تدرك أبعاد كل هذه المؤامرات وتعرفها، ولا أقصد هنا جماعة الإخوان الإرهابية التى تخوض حرباً شرسة ضد مصر والمصريين، ولا أقصد الحزب الوطنى المنحل الذى يمارس رجاله الآن أبشع الممارسات ويلفظه ورجاله كل المصريين دون استثناء.. المتآمرون هذه المرة مختلفون لديهم شبق للسيطرة على السلطة بالبلاد، ويسعون الى البدء بالقفز على الوفد، ويستخدمون بعض سماسرة العهد البائد للترويج لأفكارهم وخطتهم، حتى لدرجة أنك تعجب كيف تم لم شمل المغربى على الشامى طبقاً للمثل الشعبى الدارج!!..
البداية كانت عندما طلب الرئيس عبدالفتاح السيسى توحيد الأحزاب والقوى السياسية فى قائمة واحدة ووطنية تكون ظهيراً للدولة الحديثة التى يتم بناؤها حالياً، وحمل حزب الوفد على عاتقه هذه المسئولية ودعا كل القوى بالبلاد لتشارك فى هذا الهدف النبيل، واستجابت كل الأحزاب لهذه الدعوة الوطنية، إلا قليلاً منها ادعى الأقاويل بهدف إفشال هذه الفكرة.. ومن بين هذه القلة شخصية لديها سطوة المال الفاحش، وحاول أن يركب الموجة منذ ثورة 25 يناير ولكن فى أغلب الأحيان كان المجتمع يلفظه لأن ميوله أمريكية أكثر منها مصرية.. ومؤخراً أطلق سماسرة من بعض رموز الحزب البائد الساعين الى تحقيق أكبر ثروة ممكنة واستفادوا من حكم الحزب الوطنى بامتيازات كثيرة فى كافة المجالات سواء كانت فى مجال الزراعة أو البترول، وقبض ثمن التطبيع مع إسرائيل!!.
لقد استهوت الشخصية المتآمرة وسماسرته قدرة حزب الوفد على تجميع الأحزاب المدنية فى ظهير وطنى يسعى الى تأسيس الدولة الحديثة التى ينشدها المصريون وأراد أن يقفز بحصانه الأبيض على الحزب، ليس حباً فى الوفد ولا فى الوطن ولا فى الدولة الحديثة، لكن بهدف آخر اتخاذ الوفد سلماً لتحقيق حلم أكبر وهو الاستيلاء على مصر.. نعم المؤامرة تستهدف السيطرة على البرلمان القادم من خلال الحصول على أكبر عدد من المقاعد ولأن الدستور الحالى منح البرلمان سلطات واسعة أبرزها تشكيل الحكومة وحق سحب الثقة من الرئيس.
بهذا الفكر المتآمر بدأت الحرب الشعواء علي حزب الوفد، من أجل الوصول فى الأصل الى السلطة حتى ولو على جثث الوطنيين بالبلاد الذين يحلمون بدولة حديثة قائمة على المؤسسات وتحقق الحياة الكريمة للمواطنين.
لقد علمت علم اليقين، أن الفارس الوهمى المتآمر يحشد الآن سماسرته الطامحين فى الثراء الأكثر، لأن يقيدوا حركة البلاد من خلال الاستيلاء على مقاليد الأمور، وتكسير عظام كل من يقف حائلاً أمامهم، وبهذا المنطق الغريب والعجيب بدأت الحرب الضروس على حزب الوفد، لدرجة أن أصواتاً من هؤلاء جاهروا بالقول تسليم حزب الوفد الى شخصيات عامة لديها الأموال الوفيرة فهل هذا منطق يرتضيه أى عاقل.. مصر الآن فى حالة حرب ولكنها حرب ليست كالحروب المعتادة أمام عدو ظاهر، إنما أضيف الى ذلك حرب متآمرين، بعد الإخوان والفاسدين من الحزب الوطنى.. والهدف هو إحباط المشروع الوطنى المصري الذى يعد حزب الوفد جزءاً منه.
هذا هو سر الهجوم الضارى على حزب الوفد فى هذا التوقيت، ولأن الوفد على مدر تاريخه الطويل منذ نشأته وحتى الآن تعرض لمثل هذه الأمور فلن ينال منه أحد، وسيظل قلعة الحرية والديمقراطية، ولن تؤثر فيه ألاعيب متآمرين أو خونة، لأنه نسيج قوى من أطراف مصر المختلفة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.