الإمام زيد بن الإمام على زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام على و أجمعين فقد وصفه الواصفون بأنه كان شجاعا وناسكا ومن أحسن بني هاشم عبادة وأجلهم سيادة، وأفصحهم لسانا، شأنه في ذلك شأن سادتنا أهل البيت أجمعين، فمن شدة فصاحة لسانه كانت ملوك بنى أمية تكتب إلى صاحب العراق أن "امنع أهل الكوفة من حضور مجلس الإمام ولما دفنه أصحابه رآهم مولى من موالى يوسف بن عمر – والى العراق – فأرشده إلى مكان دفنه، وعندما تفرق أصحاب الإمام زيد أخرج يوسف بن عمر الجسد الشريف من قبره وقطع الرأس الشريف وصلب الجسد، وعندما صلب الجسد الشريف عريانا جاءت العنكبوت ونسجت فوق عورته حتى لا يراها أحد من الناس، ثم أرسل الرأس الشريف إلى هشام بن عبد الملك، ودفع هشام لمن حمل الرأس الشريف عشرة آلاف درهم ثم نصب الرأس الشريف على باب دمشق، ثم أرسلها إلى المدينةالمنورة، ومنها إلى مصر حيث استقر فى مقامه الحالي في منطقة زين العابدين بالقاهرة في المسجد المعروف بمسجد الإمام على زين العابدين والمعروف أن الإمام على زين العابدين مدفون في البقيع، ولكن يقام المولد للإمامين ضمنا ويعرف بمولد سيدي على زين العابدين.م زيد فإن لسانه أقطع من حد السيف".