طالبت حركة تنمية أسيوط حكومة محلب باقامة مؤتمر دولي للاستثمار في إحدى محافظات الصعيد ليكون الأول من نوعه لتشجيع المستثمرين العرب والأجانب على ضخ استثمارات جديدة في مصر، وخاصة في محافظات الصعيد للمساهمة في رفع معدلات النمو وتوفير فرص عمل لأبناء الصعيد وتوفير حياة كريمة لهم . وقال عقيل إسماعيل عقيل "رئيس الحركة "أن الفترة المقبلة تحتاج إلى إعداد خريطة استثمارية لمصر، ولتبدأ بشكل تدريجى، لتوزيع الصناعات المختلفة وفقا للمناطق بطريقة عادلة لأن أهم المشكلات التي يعاني منها الاستثمار في الصعيد هو عدم وجود خريطة للصناعات الكبيرة الموجودة واحتياجاتها من الصناعات المكملة ويؤكد أنه إذا كانت هذه الخريطة متواجدة لساعد ذلك علي إقامة عدد من الصناعات المغذية والمكملة بالصعيد. وأضاف عقيل أن الوقوف علي الحوافز الحقيقية المطلوب وضعها لتنشيط الاستثمار لن يأتي إلا من خلال منح المستثمرين بمحافظات الصعيد مزايا خاصة ومعرفة المشاكل التي يواجهونها علي ارض الواقع وايجاد الحلول السريعة لها كخطوة أولي لجذب الاستثمارات ورؤوس الأموال إلي صعيد مصر. وطالب محمد كمال ابوحطب " منسق عام الحركة" الرئيس عبد الفناح السيسى ببحث إمكانية إقامة مشروع قومى – مثل مشروع قناة السويس – على أرض الصعيد ليلتف حوله أبناء الصعيد، وهم على استعداد وذلك لدفع الاستثمارات، التي ستسهم فى توليد فرص العمل، وتحقيق التنمية المطلوبة"، وقال أبو حطب إن محافظات الصعيد ومنهم محافظة أسيوط بها فرص استثمارية واعدة فى مجال الزراعى والحيوانى والصناعى والسياحى وتكنولوجيا المعلومات ومجال الخدمات وان الؤتمر سوف يسهم فى التعرف عن قرب على تلك الفرص العظيمة .