أشارت صحيفة " واشنطن بوست" الأمريكية إلى مشاركة زوجة الرئيس الأمريكي (بارك اوباما) في الحملات الانتخابية لدعم الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشيوخ الأمريكي، موضحة أن (ميشيل) اعتلت مسرح إحدى المدارس بولاية (كونيتيكت) لحشد الأصوات للديمقراطيين ، يأتى ذلك رغم الخلافات العائلية بين ميشيل وزوجها. وقالت الصحيفة أن هناك لمحات قليلة لميشيل أوباما المترددة سياسياً، حيث اعترفت عام 2007 بأن لديها شكوكا حول المسار المهني الذي اختاره زوجها لنفسه، مشيرةً إلى أنها في أول حملاته الانتخابية،صدمت من الطريقة التي تم بها تضخيم أخطائها في الحملة الانتخابية، وكيف أن تعليقات بسيطة من زوجة الرئيس يمكن أن تتحول إلي مسئولية. وذكرت الصحيفة أن ميشيل أوباما كانت سعيدة للحظات الأسبوع الماضى بما سمته آخر الحملات الانتخابية لباراك، مشيرة إلى أنها تعاملت بهدوء مع المقاطعين للحضور واحتضنت المؤيدين الذين اصطفوا للقائها. ورأت الصحيفة أن السيدة الأولى اضطرت فى مرحلة ما قبل الانتخابات إلى الرضوخ مرة أخرى للمشاركة فى الحملات الانتخابية.