قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) الأدميرال جون كيربي اليوم إن المملكة العربية السعودية ستسهم في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش" عبر تدريب المعارضة المعتدلة السورية في معسكرات تدريب على أراضيها. أضاف، في تصريحات صحفية، أن برنامج التدريب سيبدأ قريبا على أن تمتد مرحلة الإعداد الأولية إلى ما بين ثلاثة وخمسة أشهر، بينما عملية التدريب الفعلية ستستغرق ما بين ثمانية إلى 12 شهرا ليعودوا إلى سوريا للبدء في تنفيذ مهامهم داخل سوريا. أوضح أن مهامهم ستشمل الدفاع عن المدنيين السوريين في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، ثم التصدي لهجمات داعش داخل سوريا وهجمات النظام السوري. كان الرئيس الأمريكي باراك اوباما أعلن في وقت سابق أن عدد أفراد المعارضة الذين سيتم تدريبهم سيبلغ نحو 5 آلاف شخص. وقال المتحدث باسم البنتاجون ان برنامج تسليح المعارضة السورية يتضمن إمدادهم بأسلحة تكتيكية وأسلحة صغيرة في المرحلة الاولى على ان يتم تزويدهم بأسلحة أكثر تقدماً في حالة إثبات قدراتهم في المستقبل. واعلن كيربي أن عمليات التدريب ستنصب على اكسابهم القدرات الدفاعية الاساسية واعرب عن تقدير الولاياتالمتحدة لجهود الحكومة السعودية في تعزيز الجهود الدولية للتصدي لتنظيم داعش الارهابي. كما أشار في الوقت نفسه إلى الضربات الجوية التي نفذتها المقاتلات الفرنسية اليوم ضد اهداف تابعة لداعش في العراق، معربا عن تقديره لانضمام مزيد من الدول للتحالف الدولي لمحاربة داعش الذي بات يكتسب زخما يوما بعد آخر على حد قوله.