دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، إلى عودة الهدوء والتعايش السلمي بجمهورية إفريقيا الوسطى. وحث البروفيسور إحسان أوغلى، الذي أدان بشدة العنف الطائفي الذي عصف بالبلد وأودى بحياة المئات من الأبرياء، المليشيات المسلحة إلى وقف كافة الأعمال العدائية، وإلقاء أسلحتها والتعاون مع المسؤولين عن حفظ السلام الذين عينتهم الأممالمتحدة حديثا، من أجل إحلال السلام والاستقرار الدائمين بالبلد. كما ناشد الأمين العام كل بلدان المنطقة، وخاصة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، الإسهام بقواتها بصورة نشطة، والمشاركة في بعثة الأممالمتحدة. و طالبها أيضا بتقديم المساعدة الضرورية والعاجلة من أجل التخفيف من وطأة الأزمة الإنسانية السائدة في البلد.