تعليم كفر الشيخ: 500 تلميذ تقدموا للالتحاق برياض الأطفال في اليوم الأول    الذهب ينخفض بفعل آمال التعافي والمخاوف بشأن أمريكا والصين    رئيس جهاز الشروق: إزالة فورية لدور سطح بالمجاورة الثالثة على نفقة المخالف وإيقاف التعامل على قطعة الأرض    رئيس جهاز مدينة دمياط الجديدة يتفقد أعمال الزراعة وتنسيق الموقع بمشروع"JANNA" للإسكان الفاخر بالمدينة    "المالية": 8ر1 مليار جنيه لدعم نقل الركاب بموازنة 2020 / 2021    الإحصاء: ارتفاع الصادرات إلى دول حوض النيل ل100 مليون دولار يناير الماضي    يحدث في أمريكا.. الجيش يؤكد حماية الجميع    روسيا.. وفاة 182 شخصا وتسجيل 8863 إصابة جديدة بفيروس كورونا    خلال 24 ساعة.. ضبط 2968 مخالفة مرورية في الجيزة    طقس غد الأربعاء.. معتدل نهار مائل للبرودة ليلا وشبورة صباحا    حبس عاطل عثر بحوزته على كمية من المخدرات في الخصوص    كريم عفيفي محتفلا بعيد ميلاد نجله: كل سنة وانت طيب يا أحلي حاجة في الدنيا    "صندوق مصر السيادي" يوقع اتفاقا مع المجلس الأعلى للآثار لتطوير منطقة "باب العزب" بالقلعة    ننشر أرقام استقبال الشكاوى والرد على استفسارات فيروس كورونا بالمنيا    الصحة ترسل تسعيرة علاج كورونا للمستشفيات الخاصة.. والغلق عقوبة المخالفين    أمين صندوق نقابة الصحفيين المصريين يعلن عن اصابته بفيروس كورونا    يونايتد ينافس ريال مدريد على ضم ستيرلينج    مرتضى منصور يرد على عضو مجلس إدارة النادى الأهلى :شوف مين اللى مكسور عينه    الخام الأمريكي يتراجع وبرميل برنت يبلغ 38.32 دولار عند التسوية    تعليق ساخر من علي ربيع على ذكرياته قبل أزمة فيروس الكورونا    ليس غضباً من أجل السود.. بل من أجل الأوبامية!    انطلاق المرحلة الثانية من عمليات ملاحقة فلول «داعش» في العراق    وزير الأوقاف يوجه بسرعة تجهيز مكان ملائم بمستشفى الدعاة لعلاج مصابي كورونا    "حسن خليل" مساعدًا لوزير الأوقاف للتواصل المجتمعي والفخراني لشئون الامتحانات    عمرو الجناينى: بند ال8 سنوات مازال محل نقاش والوزير لم يتدخل فى اللائحة    تصريح = 4 نجوم سوبر.. الزمالك ينتظر الميركاتو لتغيير خريطة الأجانب بالفريق    وفاة فتحى السيد "كابرال" المدير الفنى لسمنود    حمادة صدقي يحسم مصير مهاجم سموحة    مدرب الإسماعيلي: عقدي ينتهي بنهاية الموسم..وهدفي تحقيق البطولة العربية    اليوم.. اجتماع عاصف فى الأهلى لمناقشة 3 ملفات شائكة    قبل قرارات ترامب.. ماذا حدث في أمريكا خلال ال 24 ساعة الماضية؟ (تقرير)    شعبة الثروة الداجنة: انخفاض أسعار الدواجن ل 24 جنيها من المزرعة    عام جديد للسيسى فى مسيرة بناء مصر.. مشروعات طرق وكبارى وتطوير وبنية أساسية بأسوان.. تنفيذ 3 محاور عرضية فوق النيل بتكلفة تزيد عن 4 مليارات جنيه.. وتغيير واجهة المدينة السياحية والسوق السياحى.. صور    المتهمون بإقامة صلاة التراويح جماعة وحرق كنيسة كفر حكيم.. نشرة المحاكمات    حبس شخصين ضبط بحوزتهما قرابة 23 ألف كمامة طبية مجهولة المصدر بالنزهة    الجامعات تواصل تلقى أبحاث طلاب فرق النقل كبديل لامتحان التيرم الثانى إلكترونيا    ضبط المتهمين بضرب شاب من ذوى الإحتياجات والاستهزاء به على تيك توك    استعجال التحريات فى إصابة 3 فتيات فى تصادم سيارة بمدينتى    محافظ الجيزة: رش وتطهير مقار صرف المعاشات.. والتأكد من ارتداء الكمامات (صور)    جامعة سوهاج تعلن نتيجة جائزة الإمام طنطاوي للتسامح الديني: قيمتها 100 ألف جنيه    كلوب: ليفربول لن يتراجع بعد ضمان لقب الدورى الإنجليزى    بعثة الأمم المتحدة ترحب بقبول الأطراف في ليبيا استئناف مباحثات اللجنة العسكرية المشتركة 5+5    أحمد زاهر: نور الشريف اكتشفي.. والبرنس أنجح دور خلال مشواري الفني    حظك اليوم الثلاثاء 2/6/2020 برج السرطان على الصعيد المهنى والصحى والعاطفى ...تميل للعصبية    "الشيخ زايد للكتاب" تفتح باب الترشح لدورتها ال15    صلاح عبد الله عن كورونا : يا ريت نسميها "اللي ما تتسماش"    أفضل صيغة للصلاة على النبي لتفريج الهموم    نوع من الجهاد.. هل تسقط فريضة الوضوء والصلاة في موعدها عن الأطقم الطبية بمستشفيات العزل؟    الإفتاء توضح كفارة من نذر صوم الستة البيض ولم يستطع    ظروفهن صعبة.. هل يجوز إعطاء زكاة مالى لبناتى المتزوجات؟ الإفتاء تجيب    سول تعيد فتح شكوى منظمة التجارة العالمية حول قيود صادرات طوكيو    صحة الوادى الجديد : بدء تطبيق البروتوكول العلاجى الجديد لمرضى كورونا بالمحافظة    الضوابط النهائية لعودة الصلاة في المساجد.. شاهد مخطط ترتيب صفوف المصلين (صورة)    صحة الوادي الجديد: تطبيق نظام العزل المنزلي لحالات كورونا خفيفة الأعراض    رئيس مدينة العريش يكلف رؤساء الأحياء بسرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين أون لاين    يحدث اليوم.. تضامن البرلمان تناقش موازنة المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة    بالصور.. مشاعر الفرح والبهجة تغمر المصلين في مسجد قباء‬⁩ بالسعودية مع عودة الصلاة    فقيه دستوري يعلق على مقترح إنشاء شرطة متخصصة للمحليات لإزالة مخالفات البناء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صور.العياط تحت حصار البلطجية

أمرت نيابة العياط برئاسة تامر الغريانى رئيس نيابة العياط وبإشراف المستشار ياسر التلاوى المحامى العام الاول لنيابات جنوب الجيزة بدفن جثتي المجنى عليهما
اللذين سقطا ضحيتين لاشتباكات بين عائلتين بالعياط بعد تشريحهما لتحديد اسباب الوفاة، كما كلفت رجال المباحث بالجيزة بسرعة تحديد هوية المتهمين وسرعة إلقاء القبض عليهم وكشف غموض الواقعة، كما أمرت بانتداب المعمل الجنائى للانتقال إلى موقع الأحداث لتحديد خسائر الاشتباكات وانتقال فريق من النيابة العامة لسماع شهود الواقعة والمصابين من داخل المستشفيات.
كان فريق من النيابة العامة قد انتقل إلى المشرحة لمناظرة الجثتين لبيان اسباب الوفاة وتحديد الاصابات التى اودت بحياتهما والأسلحة المستخدمة فى الواقعة.
وقد شهدت مدينة العياط فى الساعات الأولى من صباح امس، انتشاراً كثيفاً وتعزيزات أمنية من جانب قوات الشرطة بالجيزة والقوات المسلحة، التى تمركزت على مداخل المدينة لإعادة الانضباط والبحث عن المتورطين فى المشاجرة، وتم الدفع ب8 تشكيلات من قوات الامن الامركزى لمحاصرة القرية ومنع تجدد الاشتباكات مرة أخرى.
كما منعت القوات الامنية المتمركزة داخل القرية أهالى المجنى عليهما من قطع الطريق ومهاجمة منزل اهل المتهم الهارب مرة اخرى.
بدأت الواقعة عندما تلقت مباحث قسم العياط بلاغا من الأهالي يفيد بنشوب مشاجرة بين شباب من عبده نادى طاهر بائع وبين احمد محمد إبراهيم أبو صلاح 28 عاما بسبب تعدى الأول على شقيق الثانى فقام الثانى بإخراج فرد خرطوش من ملابسه واطلق النيران على الاول فأصابه بطلق فى الرقبة، مما أدي لوفاته على الفور، وهو ما اثار غضب أهالي القتيل وهاجموا أفراد عائلة القاتل وقاموا بحرق منزل المتهم اعتقادا منهم انه بداخله. وعندما هاجموا المنزل ولم يجدوه، توجهوا إلى منزل عادل عبد المنعم قنديل واسامة عبد المنعم جمال قنديل ومحمود أحمد أبو جبل وقاموا بإطلاق الأعيرة النارية صوبهم واشعال النيران فى منازلهم ومحلاتهم الخاصة بهم، مما أسفر عن اصابة الاول والثانى بطلقات خرطوش باليد والقدم وإصابة الأخير بطلق نارى بالعين حيث لقى حتفه فور وصوله إلى المستشفى.
وكان مركز ومدينة العياط قد شهد ليلة أمس الأول حالة من الهرج والمرج وذعر بين الأهالي إثر اندلاع المشاجرة، والتي أسفرت عن تحطم 7 محلات تجارية وإحراق عدد من المنازل وقطع طريق مصر أسيوط الغربي.
وانتقلت «الوفد» لرصد المشهد من داخل مدينة العياط، في رحلة استغرقت حتي الوصول إلي هناك أكثر من ساعة ونصف وروي شهود عيان من أهالي المنطقة الواقعة من بدايتها والتي بدأت بعد صلاة الظهر علي أحد مقاهي «العياط» بين المدعو محمود محمد إبراهيم صلاح «القاتل» من مدينة العياط وبين عبده «القتيل» من قرية «العطف» عندما نشبت بينهما مشاجرة كبيرة أثناء تقسيم أموال قيمة مسروقات، قام الجاني والمجني عليه ببيعها، ولكن اختلفا علي تقسيم النقود فقام الجاني بسحب فرد خرطوش من ملابسه وأطلق النيران علي المجني عليه والذي سقط قتيلا في الحال.
وقال محمود سعد موظف بالبنك المركزي وأحد أهالي العياط إننا فوجئنا نحن أهالي مركز العياط بالجيزة في تمام الساعة الخامسة مساء بهجوم بعض المواطنين من قرية العطف، وعند دخولهم البلد قاموا بإطلاق قنبلتين مسيلة للدموع أمريكية الصنع، أدت إلي حالة من الهرج والمرج بين الأهالي الذين هرولوا من المنطقة علي الفور بعد انتشار رائحة القنابل، وتبين فيما بعد أنهم أهل المجني عليه وأصحابه من البلطجية واستمر اشتعال المعركة بين الجانبين لمدة ساعتين متواصلتين في غياب كامل لرجال الشرطة، الغائبين عن المدينة من شهر أغسطس الماضي.
وأستطرد قائلا: قام أهل المجني عليه بإطلاق طلقات نارية في الهواء لتخويف الأهالي وابعادهم ليتمكنوا من الهجوم علي منزل الجاني والسطو علي جميع محتوياته وإضرام النيران فيه، حيث احترق وتفحم بالكامل، كما قاموا بحرق وتدمير محتويات منزل مصطفي أحمد حجاب «سائق» والذي قام بتهريب الجاني وتوصيله إلي خارج مركز العياط وإخفائه عن أعين أهالي القتيل خوفا عليه من الفتك به.
وأكد أن أهل المجني عليه لم يكتفوا بذلك، بل قاموا بالاعتداء علي منازل ومحال تجارية أخري ليس لأصحابها علاقة بواقعة قتل المجني عليه، وأوضح أن المحال التجارية التي تم حرقها بالكامل ملك للأهالي وهى عبارة عن مطاعم فول وطعمية وفواكه ومقاه ومقلة تسالي.
وأدي هجوم أهالي قرية العطف إلي مقتل محمود أحمد جبل 25 سنة، وأكد الأهالي أن القتيل، كان قد احتفل بحفل خطوبته قبل الحادث بيومين، وفيما أصيب أسامة جمال عبد المنعم قنديل 28 بطلق ناري في القدم، وعادل رمضان حسين 45 سنة بطلق ناري في القدم وآخرون لم يتم التمكن من حصر أسمائهم أثناء محاولتهم تأمين الأهالي وإبعاد الأطفال عن أحداث المعركة.
وفيما قال الحاج علي أبو غويل 67 سنة بالمعاش وعم العريس الذي لقي مصرعه في تلك الأحداث: أحنا أبننا مات من غير ذنب وكل ذنبه أنه حاول ينقذ الأطفال من الأهالي من الموت علشان هو اللي يموت.. ملحقش يفرح ولا يفرحنا معاه ومات وساب لينا الحزن.
وأضاف أن من وصفهم ب«البلطجية» معلومون للشرطة قائلا: كل يوم يمر ننتظر أن تقوم الشرطة بحملاتها لتطهير المركز من البلطجية كما فعلت في كرداسة ولكن هذا اليوم لم يأت بعد ونتمني أن تنظر لنا بعين الرحمة.
وفي روايته للأحداث قال أشرف محمد علي 36 سنة «فران» إن المعركة كانت عبارة عن مشاجرة بين عدد من بلطجية من العياط والعطف قائلا: حدثت المشاجرة بين بلطجية وبعضهم البعض أسفرت عن وقوع خسائر وتدمير في الأرواح والمباني وسط غياب وصمت تام من جانب قوات الأمن والشرطة التي انسحبت تماماً من المنطقة في 14 أغسطس الماضي، مما تسبب في معاناة كبيرة للأهالي منذ ذلك اليوم وحتي الآن الذي تسبب في إحداث معركة أرعبت الكبير قبل الصغير.
ومن جهته أضاف محمود سعد أحد شهود العيان بأن أهالي العياط قرروا إغلاق جميع مدارس المنطقة بالكامل خشية علي أولادهم كما تم إغلاق مجلس مدينة العياط لتأمين الأهالي والأطفال، مشيرا إلي عدم وجود لقوات الشرطة في المركز منذ 13 أغسطس الماضي بعد مشاركة أهالي قرية العطف للإخوان المسلمين في حرق قسم شركة العياط في أعقاب الأعمال الإرهابية لفض اعتصامي «النهضة» و«رابعة».
ورصدت «الوفد» كمية كبيرة من الأسلحة الميري في أيدي أهالي مركز العياط والتي استخدموها في التصدي لهجوم أهالي قرية العطف، وبسؤال محرر الوفد للأهالي عن السلاح، أفادوا جميعا بأنهم حصلوا علي 30 بندقية متنوعة من مركز شرطة العياط بمعرفة المأمور ورئيس المباحث قبل هجوم الإخوان عليه بصحبة العديد من البلطجية بساعات قليلة، خشية من سرقته، ورغم مرور أكثر من 45 يوما علي إحراق مركز شرطة العياط، لم يأت أحد من رجال الشرطة لاستلام هذا السلاح.
فيما روي مصدر أمني بمديرية أمن الجيزة رفض ذكر اسمه، رواية أخري عن الواقعة، غير التي رواها الأهالي، حيث قال المصدر، بأن مشاجرة نشبت بين صديقين كانا جالسين علي مقهي بسبب قيام أحدهما بقذف زجاجة جاءت في المجني عليه، وعلي أثر ذلك قامت المشاجرة، فأخرج الجاني سلاح فرد خرطوش من طيات ملابسه وأطلق عيارا ناريا، في وجه صديقه فأودي بحياته علي الفور.
علي جانب آخر قام أكثر من 1000 شخص من البلطجية وأنصارهم من قرية العطف بقطع طريق أسيوط الزراعي أمس أمام مدينة العياط وقيامهم بإغلاق جميع الطرق المؤدية للعياط ومنعوا الشرطة من الدخول.
وأجبر المعتدون أصحاب المحلات علي إغلاقها بالقوة تحت تهديد السلاح، مهددين بالانتقام من أهالي المدينة خاصة بعد سقوط أحد ضحاياهم من البلطجية أمس الأول في تلك الأحداث، كما منعوا الطلاب من الذهاب إلي مدارسهم ومنعوا سيارات المحافظة بإجراء عمليات النظافة اليومية ورفع المخلفات، كما هددوا كل من يقترب من المدينة بالقتل.
وقد عاش سكان المدينة في حالة من الرعب نتيجة لكثافة إطلاق النيران التي اطلقها، وقد داهمت حملة أمنية مكبرة مدينة العياط، للقبض علي المتهمين في الاشتباكات المسلحة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.