مستشار شعبة الذهب: الاستثمار الآمن يكون على المدى الطويل وليس القصير    إزالة التعديات على أراضي الدولة بمنطقة هاجوج جنوب بورسعيد    نادر سعد: طرح أسهم شركات حكومية بالبورصة لزيادة حصيلة العملات الأجنبية    هل يتم حذف البطاقات التي لم تسجل رقم الهاتف المحمول؟ التموين تجيب (فيديو)    تشاووش أوغلو يدعو السويد وفنلندا لتبديد المخاوف الأمنية لتركيا    رئيس وزراء فلسطين يطالب بوقف ممارسات «الفصل العنصري» التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي    ليبيا: ضبط 375 مهاجرا غير شرعي من بنجلاديش قبل انطلاقهم إلى أوروبا    الأهلي يسقط في فخ التعادل أمام البنك الأهلي ويواصل مسلسل نزيف النقاط    رينجرز يتقدم علي فرانكفورت بالهدف الأول في نهائي الدوري الاوروبي    تجديد حبس متهمين بالاستيلاء على 3 ملايين جنيه بزعم توظيفهم فى العقارات    نقل الناشط علاء عبدالفتاح إلى مركز الإصلاح والتأهيل بوادي النطرون    رئيس قصور الثقافة ينعى عبد الرحمن الشافعي: ترك بصمة في المسرح وفنونه    واشنطن: القوات الروسية تستهدف الموانئ الأوكرانية لمنع تصدير شحنات القمح والأغذية للعالم    دقيقة صمت في مجلس الأمن حدادا على روح الشيخ خليفة بن زايد    حبس المتهم بالتعدي على زوجته بالضرب ب«لوح خشب» في الشرابية    مودريتش يتمنى كتابة الفصل الأخير من مسيرته في ريال مدريد    بانون يظهر في استاد المقاولون لدعم الأهلي    عز شهوان وجيلان علاء يسردان قصة ارتباطهما في «الستات مايعرفوش يكدبوا»    ظهور مميز ل ياسمين صبري علي انستجرام    مستشار الرئيس: إجراء 2 مليون عملية جراحية بتكلفة 10 مليارات جنيه    أسعار الأسمنت اليوم في مصر 18 مايو 2022    فى انتخابات اللجان النقابية بسوهاج.. فوز خالد وياسر الميرى بمياه شرب "جهينة" و ضرائب طهطا    الأرصاد تحذر المواطنين من التقلبات الجوية: السبت والأحد تنخفض درجة الحرارة (فيديو)    وليد منصور رداً على الشاب خالد: «لن أتنازل عن التعويضات»    رمضان عبد المعز: المال ليس علامة حب أو كره من الله للعبد    مختار جمعة يستقبل الإعلاميين المشاركين بدورة الأوقاف بمسجد الفتاح العليم    اللجنة المنظمة لبطولة إفريقيا للسلة تجتمع مع بعثة الزمالك    ديباكوزولين.. دواعي الاستعمال والموانع والجرعات والآثار الجانبية    ضبط شخصين بالقاهرة تخصصا فى سرقة المواطنين بأسلوب «التتبع من أمام البنوك»    الحكومة توافق على إطلاق مدد الإعارات والإجازات للعاملين بالخارج    «الاتصالات» تطلق مبادرة «أشبال مصر الرقمية»    بنك «جي بي مورجان» يتوقع ارتفاع أسعار البنزين في أميركا 37% بحلول أغسطس    بحضور أشرف صبحى.. وزراء الشباب والرياضة الأفارقة أعضاء "الوادا" يعقدون اجتماعهم بالقاهرة    تحضيراً للنسخة الثالثة من منتدى أسوان.. مركز القاهرة الدولى لتسوية النزاعات يستضيف مجموعة من السفراء الأفارقة    الجيش الجزائري: ضبط 7 عناصر دعم للجماعات الإرهابية خلال أسبوع    10 شروط للالتحاق بمعاهد معاونى الأمن بالداخلية    إنطلاق الإجتماع الأول للجنة الحوار الوطني بالوفد    عوض تاج الدين: علاج 2 مليون شخص ضمن مبادرة قوائم الانتظار بتكلفة 9.9 مليار جنيه    تعاون «مصرى - برتغالى» فى مجالات مكافحة الأوبئة والاحصائيات الحيوية    إحالة أوراق المتهم بقتل القمص أرسانيوس بالإسكندرية للمفتي - فيديو    هبة مجدي تغازل زوجها بمناسبة عيد ميلاده    بالصور| في اليوم العالمي لها.. تعرف على أشهر 5 متاحف إسلامية في العالم    أول ظهور لبسنت شوقي ومحمد فراج بعد زواجهما "الحلم تحقق"    بالصور.. السيطرة على حريق مخلفات زيتية بقطعة أرض في القليوبية    لوراتادين.. دواعي الاستعمال والموانع والجرعات والآثار الجانبية    محافظ أسوان: التحفظ على رؤوس الماشية الخاصة بالمستريح وبيعها بمزاد علني    خريجي الأزهر: تحفيظ القرآن للأطفال يسهم في تنشأتهم على التسامح والمحبة    لأول مرة.. تونس عضو بالمجلس الدولي للنساء    ترحيب بريطاني واسع بزيارة المفتي وكلمته أمام مجلسي العموم واللوردات    يسرا ممثلة جميلة..علي السبع: أهم حاجة الصبر وأنك تشتغل على نفسك    انطلاق البرنامج الصيفي للطفل بمساجد الإمام الحسين والسيدة زينب ونفيسة العلوم    خاص| مهاجم الوداد السابق: كاف لم يظلم الأهلي .. ويعجبنى أداء موهبة الأحمر    في اليوبيل الذهبي.. «علوم طنطا» تحتفل بتخريج دفعتي «رشاد وعبد الناجي»    ما حكم إسقاط الدين واحتسابه من أموال الزكاة؟    "التعليم" تنفى صدور قرار بتعميم نظام "الأوبن بوك" بجميع الصفوف الدراسية    فرنسا: لا أرضية قانونية لقرار روسيا طرد دبلوماسيينا    هل يمكن الصلاة بآية واحدة بعد قراءة الفاتحة؟.. علي جمعة يجيب «فيديو»    وفاة والد محمد سراج الدين عضو مجلس إدارة النادى الأهلى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تعرف على الفرق بين المعجزة والكرامة
نشر في الوفد يوم 26 - 01 - 2022

يسأل الكثير من الناس عن الفرق بين المعجزة والكرامة فأجاب الشيخ صالح المنجد وقال الفرق بين المعجزة والكرامة: أن المعجزة تكون مقرونة بدعوى النبوة. بخلاف الكرامة فإن صاحبها لا يدعي النبوة وإنما حصلت له الكرامة باتباع النبي والاستقامة على شرعه. فالمعجزة للنبي والكرامة للولي. وجماعهما الأمر الخارق للعادة.
وذهب بعض الأئمة من العلماء: إلى أن كرامات الأولياء في الحقيقة تدخل في معجزات الأنبياء لأن الكرامات إنما حصلت للولي باتباع الرسول، فكل كرامة لولي هي من معجزات رسوله الذي يعبد الله بشرعه.
ومن هذا يتبين أن إطلاق المعجزة على خوارق الأنبياء والكرامة على خوارق الأولياء معنيان اصطلاحيان ليسا موجودين في الكتاب والسنة وإنما اصطلح عليهما العلماء فيما بعد وإن كانا في مدلولهما يرجعان إلى ما تقرر في النصوص من الحق.
مما يتعلق بتمييز الكرامة عن غيرها من خوارق العادات؛ التمييز بين الولي الذي يجوز أن تحدث له الكرامة، وبين من هو أعلى منه منزلة؛ وهو النبي، أو من يدعي مثل منزلته كذباً وبهتاناً،
وهو المشعوذ والساحر وغيرهم.
فأما الفرق بين النبي والولي من جهة الخارق الذي يجري على يد كل منهما، فقد علمنا أن النبي تجري على يده المعجزات، وهي نوعان، سماها ابن تيمية معجزات كبرى، وهي دليل صدقه، ونوع من التوابع والنوافل سماها معجزات صغرى.
والولي تحدث على يده الكرامات، وقد تشتبه بالمعجزات الصغرى، أو تماثلها، ولكن النبي يختص بالعصمة دون الولي، فالمعجزة للنبي دليل على عصمته من الخطإ فيما أرسل من أجله؛ وهو التشريع.
أما الولي فكرامته إنما تدل على صدق النبي الذي آمن به هذا الولي، واتبعه في شريعته، ولا تدل بحال على عصمته هو من أن يخطئ في بعض أعماله أو عباداته أو توجيهاته لأنه لم يرسل ويصطف من الله –عز وجل- لهذا الغرض كالنبي، وإنما هو مجتهد فيه، أما النبي فقد اصطفاه الله من عباده لهذا الغرض.
الكرامة تدل على الولاية، لكنها لا تدل على العصمة:
ومن هنا وجبت طاعة النبي مطلقا، بينما لا تجب طاعة الولي مطلقاً، إلا فيما عليه دليل شرعي واضح، وفارق آخر بين المعجزة والكرامة؛ هو أن الكرامة تحدث بحسب حاجة الولي، فإذا احتاج إليها لتقوية إيمانه؛ جاءه منها ما يكفيه لتقوية إيمانه، أو احتاج إليها لفك ضيق عليه، أو على من يدعو له؛ جاءه من ذلك ما يفرج كربته ويجيب دعاءه، بخلاف المعجزات؛ فإنها لا تكون إلا لحاجة الخلق وهدايتهم.
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية ما نصه: (وكرامات الصالحين تدل على صحة الدين الذي جاء به الرسول، ولا تدل على أن الولي معصوم، ولا على أنه يجب طاعته في كل ما يقوله.
ومن هنا، ضل كثير من الناس من النصارى وغيرهم؛ فإن الحواريين –مثلاً- كانت لهم كرامات، كما تكون الكرامات لصالحي هذه الأمة فظنوا أن ذلك يستلزم عصمتهم، كما يستلزم عصمة الأنبياء فصاروا يوجبون موافقتهم في كل ما يقولون وهذا غلط).
والحقيقة أن كثيراً من المسلمين –أيضا- قد وقع فيما وقع فيه النصارى من الخطإ الذي ذكره ابن تيمية، فبمجرد أن يشتهر شخص بشيء من الكرامات ترتفع درجة الثقة في أقواله، وتوجيهاته، وأوامره، ونواهيه، إلى حد أن أكثر الناس لا يقبل فيها جدلاً البتة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.