الإجازات والعطلات الرسمية في شهر أبريل 2026    انطلاق فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر «المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة» بجامعة الأزهر بأسيوط    إيجبس 2026، وزير البترول يستعرض جهود تحويل مصر إلى مركز إقليمي للطاقة    ارتفاع جماعي لمؤشرات البورصة في مستهل تعاملات اليوم    إيران تقصف شمال إسرائيل بصاروخ عنقودي    المبعوث الأممي إلى اليمن يعرب عن قلقله إزاء إنخراط الحوثيين في الحرب الإقليمية    المصري يستضيف الجونة في كأس عاصمة مصر    محسن صالح: الأهلي لا يزال ينافس على الدوري.. ولن أخسر علاقتي بالخطيب بسبب بطولة    الليلة|استعدادًا للمصرى.. الزمالك يواجه الشرقية للدخان وديًا    الإدارية العليا تقضي ببراءة مدرس مساعد بجامعة عين شمس وإلغاء قرار فصله    قرار ضد عاطل في حيازة المخدرات بالمطرية    خطأ طبي ومعاناة مستمرة انتهت برحيل فاطمة كشري    588 سائحًا يزورون سانت كاترين.. وتسلق جبل موسى لمشاهدة شروق الشمس    إعلام إسرائيلى: قصف إيرانى يستهدف مصفاة تكرير البترول فى حيفا للمرة الثانية    صحة كفر الشيخ: الكشف الطبى على 2351 مواطنا فى قافلة مجانية بقرية الصافية    هيئة التأمين الصحي: كل نزلات البرد لا تحتاج إلى مضاد حيوي    شعبة الخضروات: طرح كيلو الطماطم ب 21.5 جنيه في المجمعات الاستهلاكية    هاني رمزي: لم أفشِ أي أسرار خلال فترة عملي في الأهلي    لحسم اللقب.. الأهلي يلتقي الزمالك في ختام الدور النهائي للدوري السوبر الممتاز لآنسات الطائرة    فصل الأجهزة الكهربائية.. خبيرة توضح خطوات ترشيد استهلاك الطاقة في المنازل    انطلاق فعاليات ملتقى التوظيف الثالث لخريجي كلية التمريض بجامعة القناة    مصرع طفلة وإصابة والدتها صدمتهما سيارة أثناء عبور الطريق بالشيخ زايد    وزارة التعليم توجه باعتماد نتيجة تقييم وحدات البرامج للترم الأول    كواليس القبض على الإرهابي علي عبد الونيس ومصير حركة حسم في مصر    الطماطم ب35.. أسعار الخضراوات اليوم الإثنين 30 مارس 2026 فى الإسكندرية    الصحة الإسرائيلية: 232 جريحا من الحرب مع إيران خلال يوم واحد    وزير الخارجية يبحث مع فرنسا والاتحاد الأوروبي التطورات الإقليمية والتعاون الاقتصادي    الأوقاف عن الإرهابى عبد الونيس: مفيش إرهاب نهايته نصر.. نهايته دايما ندم    الإفتاء: لا تقتلوا الحيوانات الضالة.. الحل في الرحمة لا القسوة    الأزهر يواصل حملة «وعي».. الرد على شبهة الاكتفاء بالقرآن وإنكار حجية السنة    الرابحون والخاسرون من غلق المحلات 9 مساءً.. خبير اقتصادي يوضح تأثير القرار على الأسواق.. واستشاري طاقة: الغلق المبكر يساهم في خفض الأحمال الكهربائية خلال ساعات الذروة    وزير المالية: «سهلوا على المواطنين.. عاوزينهم يعرفوا اللي ليهم واللى عليهم»    حملة مكبرة لرفع الإشغالات وعوائق الطريق بمركز أبشواي فى الفيوم    معهد التغذية يحذر من تجاهل الأنيميا، تؤدي إلى تضخم عضلة القلب    إفيه يكتبه روبير الفارس: السأم والثعبان    أسعار اللحوم اليوم الاثنين 30 مارس 2026 في الأسواق    الناس بيطلبوني بالاسم.. الدكتورة "ولاء" أول وأقدم مأذونة بكفر الشيخ: جوزي اللي قدم لي ونجحت من بين 29 متقدم| صور    عرض طقم كيم كاردشيان في مزاد علني ب 80 مليون دولار (صور)    الصحة: نواب الوزير يناقشون مؤشرات أداء منظومة تقييم مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية    5 أبريل.. سياحة قناة السويس تنظم مؤتمرها البيئي الثاني    طلب إحاطة حول تأخر التحول الرقمي في بوابات تحصيل الرسوم المرورية    رئيس جامعة قناة السويس يهنئ الطالب الحسن محمد علي الفائز بفضية Karate Premier League    إميلي بلانت تتخلف عن الجولات الترويجية لفيلم The Devil Wears Prada 2    الجامعات الأمريكية فى الأردن ولبنان والعراق والإمارات تنتقل للتعليم عن بُعد    الرئيس اللبنانى يدين منع إسرائيل بطريرك اللاتين فى القدس من دخول كنيسة القيامة    في ليلة الوفاء ل«شاهين».. انطلاق الدورة ال15 لمهرجان الأقصر للسينما الإفريقية    كاريكاتير اليوم السابع يحتفى بذكرى رحيل العندليب عبد الحليم حافظ    البابا تواضروس الثاني يزور دير القديس مكاريوس السكندري في ذكرى نياحة "الأنبا باخوميوس"    وكالة فارس: دوي انفجارات في طهران ومدينة الري جنوب العاصمة    الكنيست الإسرائيلي يقر زيادة هائلة في ميزانية الدفاع    مصرع طفل بحالة اختناق بحريق منزل في المنوفية    وكيل قندوسي يكشف حقيقة مفاوضات الزمالك    وكيل قوى عاملة النواب يطالب باستثناء أسبوع الآلام وعيد القيامة من مواعيد الغلق    مصر تفرض سيطرتها على البطولة الأفريقية للرماية وتتوج أبطال القارة    تجارة القاهرة: نعمل على تطوير منظومتتا التعليمية والإدارية لخدمة الطلاب الوافدين    لزيادة المشاهدات والأرباح.. ضبط "صاحبة فيديوهات الرقص" بالمنتزه    الإفتاء تحدد الأحكام المترتبة عند حدوث مشكلة بسداد الديون عبر المحفظة الإلكترونية    رسالة من الإرهابي علي عبدالونيس لابنه: إياك والانخراط في أي تنظيمات متطرفة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



النائب محمد الحنفي أبوالعينين رئيس الهيئة البرلمانية للوفد في حوار شامل:
مصر فى خطر وشرعية "مرسى" تتآكل نواب الحرية والعدالة تفوقوا على الوطني المنحل في سلق القوانين
نشر في الوفد يوم 12 - 03 - 2013

أكد النائب محمد الحنفي أبوالعينين أن نواب حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للإخوان المسلمين تفوقوا على نواب الحزب الوطني المنحل في سلق القوانين سيئة السمعة.
واتهم رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد الذي فض اعتصامه مؤخراً بمجلس الشورى الاخوان المسلمين بالتجسس على المعارضة بمراقبة تليفوناتهم المحمولة في أروقة المجلس، وقال: إن تقسيم الدوائر الانتخابية يتم على مقاس مرشحي التيار الاسلامي فقط دون غيرهم من المرشحين، وأوضح أن مناقشة مشروعات القوانين تتسم داخل مجلس الشورى بالغموض والسرية، وأوضح أن الخروج من الأزمة الحالية التي دخلتها البلاد يتطلب أولاً اقالة حكومة هشام قنديل والنائب العام، وطالب الرئيس محمد مرسي بضرورة التخلي عن عناده السياسي لإنقاذ شرعيته التي أصبحت على المحك الآن، وذكر أن العمر الافتراضي لبقاء الإخوان المسلمين في الحكم لن يتجاوز العام الواحد فقط بسبب سوء إدارتهم للبلاد.
ونبه إلى أن رفض السيد البدوي رئيس حزب الوفد مقابلة كيري موقف وطني بامتياز، واقترح تأجيل الانتخابات البرلمانية مدة 6 أشهر لحين تهدئة الأجواء في البلاد.
وفيما يلي نص حوار "بوابة الوفد" مع النائب محمد الحنفي الذي يكشف خلاله مخطط أخونة الدولة من مجلس الشورى.
انتهى مؤخراً اعتصامك.. ما الذي دفعك للجوء إلى الاعتصام والاضراب عن الطعام؟
- النظرة السياسية الأحادية التي تنتهجها السلطة الحاكمة، وحكومتها وحزبها داخل مجلس الشورى دفعتني للسير في هذا الطريق، «فالإخوان» يريدون فرض السيطرة والتكويش على مقاليد الحكم بكل السبل بتشريعات ولاعطائها الصبغة القانونية وإقصاء كل معارضين لها وابتكار قوانين مستفزة سيئة السمعة تزيد من الاحتقان وتخلق سلسلة متكررة من الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وما الرسالة التي كنت تحاول أن تبعثها للشعب من وراء اعتصامك وتهديدك بالاستقالة من الشورى؟
- إذا كان هذا الشعب النبيل الوفي لوطنيته وتراب أرضه قد ثار في 25 يناير ضد الاستبداد والظلم والقهر ونجح بإرادة وعزيمة قوية في الاطاحة بنظام فاسد من أجل ارساء دعائم الحق والعدل وهو الآن يثور ليستكمل ثورته في عدد كبير من المحافظات من أجل تحقيق أهدافه السامية في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية، فأقل شىء أقدمه لهذا الشعب المناضل أن أشاركه كفاحه بأن اعتصم، وأضرب عن الطعام لأقول له: نحن معك في نضالك الشريف من أجل أن تصل الى ما تريد من عيشة كريمة تليق بك أيها الشعب الوفي، ولكي يعلم الشعب أننا كنواب معارضة وهيئة برلمانية مكبلو الأيدي فعلى الرغم من أن لنا حق الكلمة وتقديم المقترحات وحق الاعتراض طبقاً للقانون نتعرض لارهاب الأغلبية ولذلك أرى أننا من واجبنا أن نقف بكل حزم أمام طوفان الأغلبية لايقافهم عند حدودهم ليعلموا أن الشعب ثار من أجل الديمقراطية، ولا مزيد من البطش والاستبداد.
ما المطالب التي كنت تطالب بها خلال اعتصامك؟
- كانت لدى عدة مطالب أهمها: تعديل تقسيم الدوائر الانتخابية فوراً تحقيقاً لارادة شعبية جماعية، وضرورة تشكيل حكومة انقاذ وطني، وأقالة حكومة هشام قنديل لأنها فشلت في تحقيق مطالب الشعب والثورة، وإقالة النائب العام وتعيين آخر يعبر عن الشعب لا عن فصيل الاخوان المسلمين.
هل استجابت السلطة الحاكمة لمطالبك؟
- اعتصامي واضرابي عن الطعام أقل شىء أقدمه لهذا الوطن، فهناك شرفاء دفعوا أرواحهم فداءاً لهذا الشعب وأرواحهم ليست أغلى من أرواحنا.
الدستور أعطى لمجلس الشورى سلطة التشريع مؤقتاً لحين انتخاب مجلس النواب وانت عضو في الشورى ورئيس للهيئة البرلمانية لأكبر حزب مدني في مصر.. كيف تقييم أداء نواب الحرية والعدالة بصفتهم الأغلبية، وهل اختلف أداؤهم عن اداء نواب الأغلبية في الحزب الوطني في زمن المخلوع؟
- حزب الحرية والعدالة يسير على نهج الحزب الوطني المنحل بل تفوق عليه بأدائه الذي يتسم بالاستبداد، فنواب الحرية والعدالة يمارسون استبداد الأغلبية في أبشع صورها، عكس ما كان يحدث في الماضي لنواب الوطني المنحل، حيث كانوا يسمحون ببعض الديمقراطية ويعطون الكلمة للمعارضين تحت قبة البرلمان، وكنا نحن نواب المعارضة وقتها نتحدث بكل قوة، وكنا نعلم بمواعيد انعقاد اللجان قبل انعقادها وفق جدول زمني معروف مسبقاً، وكانت تأتينا مشاريع القوانين قبل أيام من مناقشتها في اللجان أو الجلسات لاستطلاع رأي أحزابنا فيها ليتسنى لنا دراستها وكتابة الملحوظات والاقتراحات عليها قبل مناقشتها، أما الآن فالوضع أصبح بالغ الغرابة، حيث نفاجأ بانعقاد اللجان دون أن يتم اعلامنا بمواعيدها وأحياناً نفاجأ بأن مواعيد اللجان تأتي مغايرة لما هو موجود في جدول أعمال اللجان الاسبوعي الذي يخرج من مراسم المجلس الأمر الذي يصيبنا بالارتباك مما يفوت علينا فرصة المشاركة في اللجان وتكون قاصرة فقط على نواب الحرية والعدالة، فتتم الموافقة على مشاريع القوانين دون أخذ رأي المعارضة، والأخطر من ذلك أننا نجد صعوبة بالغة في الاطلاع على مشاريع القوانين قبل مناقشتها في اللجان، وفي الحقيقة أن المناقشات داخل المجلس تتسم بالغموض ويدار العمل التشريعي بصورة مريبة تخلو من أية ديمقراطية ويحاط بالسرية والكتمان، والانفراد بكل شىء داخل أروقة المجلس دون اطلاع المعارضة لتمارس دورها التشريعي، ففكرة الاستحواذ تسيطر على نواب حزب الحرية والعدالة بصورة مستفزة لمشاعر نواب المعارضة، فمثلاً عن مناقشة قانون تقسيم الدوائر الانتخابية اعترضت على التقسيم لأنه يضر بالعملية الانتخابية وجاء لصالح فصيل الاخوان فقط، عندها رفض النائب صبحي صالح حيث كان يدير الجلسة أن أوضح وجهة نظري، ووجهة نظر حزبي فقلت إن ما تفعلونه هو استحواذ مقيت غير مقبول، فرد صالح الموضوع انتهى واللي عايز تعمله اعمله، فهذا شكل من أشكال ديكتاتورية الأغلبية، وقانون الصكوك كان لدينا ملحوظات واقتراحات عليه ولكن الأغلبية لم تعطنا الفرصة لطرح وجهة نظرنا نحوه، وقام المجلس باعادة مشروع الصكوك الى مجلس الوزراء لتعديله وفي هذه الاثناء قدم حزب الوفد اقتراحاته بتحديد رؤيته المتحفظة على المشروع في عدة نقاط أهمها: ضرورة تسمية واضحة لممتلكات الدولة والخاصة، حتى لا يتم التلاعب في المستقبل وتحديد مدة حق الانتفاع، وعند تقديمي لاقتراحات حزبي لمناقشتها في اللجنة التشريعية فوجئنا بمشروع قانون جديد من الحكومة مختلف تماما عن المشروع الأول الذي قمنا بتقديم الاقتراحات بصدده وهو ما حدث أيضاً في مشروع قانون التظاهرات، والانتخابات، وقانون تغيير الصفة.
وماذا حدث أثناء مناقشة قانون الانتخابات؟
- كان لي رأي في بعض بنود القانون فطلبت الكلمة من رئيس المجلس الذي سألناه انت موافق على القانون أم لا من حيث المبدأ؟ قلت لدى بعض الاعتراضات، فرد رئيس المجلس بعد أن نظر اليه عصام العريان هذا الكلام قوله في اللجنة وليس في الجلسة فقلت من حقي أن أقول ما أشاء بصفتي نائباً عن الشعب لكي يعرف الشعب كيف يدار المجلس وتسلق القوانين.
ماذا حدث أثناء مناقشة مشروع قانون تغيير الصفة؟
- تقدمت الحكومة بمشروع قانون يسقط عضوية النائب الذي يغير صفته بعد انتخابه، فوافقت المعارضة عليه وأيدنا في ذلك نواب حزب النور، ولكن فوجئنا باجماع الآراء برفض اسقاط عضوية من يغير صفته فقررنا الانسحاب من الجلسة لتسجيل موقف في مضبطة الجلسة للتاريخ وللأجيال القادمة، وجاء الدكتور أحمد فهمي رئيس المجلس وطلب منا العودة للجلسة حتى لا يظهر المجلس أنه منقسم امام الرأي العام في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن ولذلك قررنا العودة للجلسة وطلبت الكلمة ووجهت كلامي ل «فهمي» لولا ثورة 25 يناير لما كنت في منصبك، وقلت لعصام العريان لابد من التواضع السياسي لأن الشارع فقد الثقة بكم، وعند التصويت على مشروع القانون وافقت الأغلبية على أحقية النائب في تغيير صفته، وعندما ذهب المشروع للدستورية أكدت ضرورة اسقاط عضوية من يغير صفته فاستجاب المجلس للدستورية بعد أن أضاع نواب الأغلبية الوقت والجهد وعدم الاكتراث برأي المعارضة.
وهل مورست عليك ضغوط أو تعرضت لمضايقات لفض اعتصامك؟
- قبل أن أعلن اعتصامي للرأي العام فوجئت برئيس المجلس الدكتور أحمد فهمى يقول لي في مكتبه: علمت أنك سوف تعتصم، وقلت له كيف عرفت وأنا لم أعلن موقفى بعد، فقال لا جدوى من الاعتصام، ولكنى أصررت علي الاعتصام وفي الليلة الأولى للاعتصام تم قطع الكهرباء عن مكان اعتصامى.
ما الذي أخبر رئيس المجلس بعزمك علي الاعتصام؟
- أعتقد أن تليفونات نواب المعارضة مراقبة وأنا أتهم «الإخوان المسلمون» بالتجسس علي نواب المعارضة.
ما رأيك في أداء الدكتور أحمد فهمي رئيس مجلس الشورى؟
- أحمد فهمى ينقصه الخبرة والحنكة السياسية فهو صيدلى وليس سياسياً مخضرماً.
وما رأيك في عصام العريان؟
- مراوغ ديكتاتور ناعم يقول عكس ما يفعل.
وما رأيك في النائب صبحي صالح؟
- نائب مغرور يقول علي نفسه إنه محترف قوانين وليس ترزى قوانين، وأقول له إذا كنت محترفاً لماذا تجد المحكمة الدستورية كثيراً من الثغرات في مشاريع القوانين التي توافق عليها وتؤيدها أغلبية حزبك.
هل تؤيد إجراء الانتخابات القادمة؟
- أتصور أن الأجواء الملتهبة التي تشهدها معظم محافظات مصر الآن، تؤكد صعوبة إجراء الانتخابات، فأكثر من 10 محافظات ترفع راية العصيان في وجه الإخوان والرئيس مرسى، والحل هو تأجيل الانتخابات 6 أشهر أخرى حتى تهدأ الأجواء لتحقيق مصالحة شعبية.
وفي حالة الانتخابات تتوقع من سيفوز بالانتخابات؟
- أعتقد أن الأحزاب الليبرالية سوف تحصل علي أكثر من 160 مقعداً لو قررت خوض الانتخابات.
وماذا عن أحزاب التيار الإسلامى؟
- لن تحصل علي ما حصلت عليه في الانتخابات السابقة بسبب الأخطاء التي وقعت فيها في الشهور الماضية، كما أن الشعب المصرى أصبح ناضجاً بما فيه الكفاية ليميز بين الصالح والطالح ولن تغريه الشعارات الدينية ولن يكون فريسة لها بعد الآن وسوف يصوت ويختار بعقله وليس بعقيدته.
بعيداً عن الانتخابات وما يدور داخل المطبخ التشريعى «مجلس الشورى» كيف تقيم المشهد السياسي والحالة الحرجة التي تمر بها البلاد؟
- مصر تمر بمرحلة بالغة السوء والدقة والخطورة، فالوضع السياسي متأزم جداً فهو أخطر الأزمات التي يعانيها الوطن في هذه اللحظة السوداوية، فالاستقرار السياسي يصاحبه استقرار الأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، فكل ما نراه من تخبط سياسي يرجع إلى سياسة الرئيس وجماعته وحكومته غير الرشيدة في إدارة الأمور وبسبب هيمنة «الإخوان» علي مفاصل الدولة وتفصيل القوانين والعناد السياسي الذي تمارسه الجماعة والرئيس مرسي مع الأحزاب والشعب.
كيف يمكن الخروج من المأزق الاقتصادى؟
- أي كلام عن إصلاحات اقتصادية غير مجد طالما أن هناك احتقاناً سياسياً، فالأزمة الاقتصادية التي علي وشك الانفجار تحتاج إلى مصالحة وطنية واستقرار أمنى واختيار حكومة وطنية مهمتها النهوض بالاقتصاد.
وهل تعتقد أن أول الطريق نحو الحل يبدأ بإقالة حكومة قنديل؟
- نعم إذا كان الرئيس مرسي جاد في الخروج بالوطن من الأزمة عليه أن يقيل حكومة قنديل الفاشلة التي تسببت في انهيار الاقتصاد بعد أن تحولت مصر إلى حقل تجارب.
قلت إن الرئاسة تعاني من حالة تخبط؟
- فالرئيس «مرسى» منذ أن تقلد حكم البلاد لم يصدر قراراً إلا ورجع فيه لأنه ليس الحاكم الفعلى لمصر، بل جماعة الإخوان المسلمين، فالمركب التي بها أكثر من ريس تغرق، وهذا مثل شعبي ينطبق بكل وضوح علي مؤسسة الرئاسة، حيث يوجد الكتاتني وعصام العريان والمرشد والبلتاجى وكثير من قيادات الإخوان الذين يصدرون القرارات فتخرج غير متناغمة ولا تحقق مصالح الوطن، ف«الإخوان» الواقع العملي أثبت أنهم عديمو الخبرة، فمصر كبيرة عليهم وعلي أي فصيل سياسي، وأنصح الجماعة بأن تبتعد عن السياسة وتكتفي فقط بالدور الدعوى وكفاية أخطاء وكوارث إلي هذا الحد.
وما رأيك في الرئيس محمد مرسى؟
- هو أول رئيس منتخب ورجل طيب يريد أن يفعل شيئاً للبلد ولكن جماعة الإخوان المسلمين تكبل حركته، ويهيمن علي قراراته المرشد، وأقول للرئيس مرسى مصر فى خطر وعليك أن تكون رئيساً لكل المصريين حتي لا تفقد شرعيتك، وأدق له ناقوس الخطر أنت الآن لازلت رئيسًا شرعياً في نظر المصريين وأخشى بعد أشهر قليلة يخرج عليك شعبك ويطالب برحيلك ومحاكمتك، فالشعب فقد الثقة في قدرتك علي إدارة الأمور، ولكي تكسب ثقة شعبك من جديد عليك أن تتصالح مع الجميع وتلبى مطالب القوي السياسية بإقالة حكومة قنديل وتعديل الدستور وإقالة النائب العام.
كيف قرأت زيارة جون كيرى وزير الخارجية الأمريكى لمصر ولقاءه مع الرئيس «مرسى»؟
- «كيرى» جاء ليدعم «مرسى» بعد أن أدركت الإدارة الأمريكية أن الإخوان يعانون من ورطة بسبب تدنى أدائهم السياسي ورفض القوى السياسية طريقة حكمهم للبلاد، وأقول ل«مرسى» هل ستكون أكثر من «مبارك» في إخلاصه للأمريكان ورغم ذلك عندما ثار الشعب وأطاح به لم تنفعه أمريكا، فالشعب عندما يثور يكون أقوى من أمريكا، وبصفتى نائباً عن الأمة أسألك سيادة الرئيس عن قتل جنودنا وهم صائمون في رمضان، حتى الآن لم يعرف الشعب من القاتل؟!.
في البداية قلت إنك لن تعلن عن القتلة من أجل مصالح الوطن والآن نحن نواب الأمة نطالبك بالإعلان عن المجرمين، ومن الذين قام بخطف الضباط علي الحدود. الرئيس يعلم من هم المجرمون ولكنه يرفض الإعلان لأسباب لا نعرفها.
لماذا تطالب بإنشاء جدار عازل علي الحدود؟
- اليوم مصر فى أشد الحاجة لإقامة جدار عازل علي الحدود لحماية الجبهة الداخلية والخارجية بعد أن أصبحت مصر مستباحة بصورة غير مسبوقة.
فى تقديرك ما العمر الافتراضى لبقاء الإخوان في الحكم؟
- أتوقع ألا يستمر الإخوان في السلطة أكثر من سنة بسبب تزايد حالة الغليان والرفض الشعبى لهم بسبب سوء إدارتهم البلاد، فالشعب ثار علي نظام مبارك لأنه حول حياته إلي جحيم بسبب السياسات الاحتكارية والبلطجة والقمع السياسى واليوم الجماعة تسير علي ذات الدرب من استبداد وتجويع الشعب.
وما رأيك في رفض الدكتور السيد البدوى رئيس الوفد لقاء جون كيرى؟
- موقف وطنى مشرف.
وأنت كنائب عن الدقهلية لماذا الأحداث مشتعلة إلي هذه الدرجة البالغة الخطورة؟
- الناس في المحافظة يشعرون بظلم واقع عليهم من ممارسات أعضاء حزب الحرية والعدالة واستحواذهم علي جميع المصالح الحكومية هناك بصورة مستفزة تخلو من أية حكمة سياسية.
وماذا فعلت حيال هذه الأحداث وأنت نائب عن المحافظة؟
- تقدمت ومعى أكثر من 10 أعضاء بطلب للموافقة علي عقد جلسة طارئة لمناقشة الأحداث الدامية بالدقهلية التي راح ضحيتها مواطنون أبرياء، وطالبت بضرورة حضور الحكومة لتوضح الإجراءات والتدابير التي تتخذها لوقف الأحداث المؤسفة والانتهاكات الصارخة في حق المواطنين الأبرياء، كما أن حزب الوفد بصدد الإعلان عن مبادرة لتهدئة الأجواء في الدقهلية. وأقول إن ما يحدث من اضطرابات وعنف في العديد من المحافظات يهدد استقرار الوطن ويأتي نتيجة لسياسات الرئيس مرسي لاعتماده علي الحلول الأمنية بدلاً من الحلول السياسية.
وما رأيك في أداء وزير الداخلية وكيفية تعامله مع الأحداث؟
- إقالة وزير الداخلية الحالى ضرورة ملحة لأنه يلعب لصالح فصيل الإخوان علي حساب الوطن، نريد وزير داخلية يعيد الأمان للوطن ولا يخدم فصيلاً بعينه، لأن الأوطان باقية والمصالح إلي زوال.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.