قال أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الكتاب بالشارقة، إن الدورة الأربعين من معرض الكتاب بالشارقة هي دورة استثنائية بكل المعايير بسبب ما تقدمه من مضمون ونتائج، إذ أن المعرض في هذه النسخة أصبح الأكبر من نوعه على مستوى العالم في حجم بيع وشراء حقوق النشر، وهو المعيار الذي يقاس عليه معارض الكتب العالمية. اقرأ أيضًا.. محمد صبحي ضيف شرف معرض الشارقة الدولى للكتاب ال40 المعرض به أكثر من 560 ناشر ووكيل أدبي وأضاف العامري، خلال استضافته في حلقة خاصة من معرض الشارقة ببرنامج "في المساء مع قصواء"، الذي تقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، المذاع على فضائية "CBC"، أن المعرض به أكثر من 560 ناشر ووكيل أدبي يشاركون في المعرض لبيع وشراء الحقوق، كما أنه شهد بيع الآف الكتب وترجمت من خلال المعرض، الأمر الذي يعتبر تصدير للثقافة العربية لمختلف أنحاء العالم، مواصلًا "هنا أكثر من 15 مليون نسخة كتاب، و1.3 مليون عنوان، و110 ألف عنوان جديد موجود في المعرض". المعرض يشارك فيه 83 دولة وألف فعالية ثقافية وتابع رئيس هيئة الكتاب بالشارقة، أن المعرض يشارك فيه 83 دولة وألف فعالية ثقافية متنوعة، حتى بات المعرض احتفالًا حقيقيًا بالكلمة والثقافة والفكر والأدب والعلوم ومختلف الفنون الثقافية الموجودة، وبه مختلف جنسيات العالم العربي متواجده تحت سقف المعرض، مردفًا: "هو نجاح فكري ثقافي مميز ونجاح للأداب والثقافة والعلوم". وأكد أحمد بن ركاض، أن الإمارات تربطها علاقات وثيقة مع المملكة الإسبانية وتمتد جذورها إلى مئات السنوات، كما وتحتوى اللغة الأسبانية على أكثر من 30% منها من مفردات اللغة العربية فهو دليل على عمق الثقافة العربية وقوتها وتجذرها، منوهًا إلى نحن نتحدث عن ثقافة الأندلس والأدب والفكر والعلوم والثقافة والإبداع الفكري ومزيج يربطنا بهم، حتى أشكالنا تتشابه معهم. العامري: معرض الشارقة للكتاب يحتوي كتب ثمينة تبلغ قيمة أحدها "450 ألف يورو" ولفت إلى أن معرض الشارقة للكتاب به الكثير من الكتب الغالية والثمينة، حيث يضم كتبًا تبلغ قيمة أحدها أكثر من 450 ألف يورو، وهو ما يدل أن المعرض ليس معرضًا للكتب التقليدية فقط، ولكن أيضا المخطوطات، مردفًا: "مصر أكبر مشارك في المعرض بواقع 295 دار نشر". المعرض يضم مخطوطات نادرة وتاريخية وأضاف أن المعرض به الكثير من المخطوطات كرسومات لجمهورية مصر العربية ومكة المكرمة وخيول عربية نادرة وكتب نادرة والنسخة الأولي من كتاب "الأب الروحي" ومجموعة كبرى من الكتب والمصاحف القديمة التي ترجع إلى مئات السنين، موضحًا أن كل ذلك يؤكد أن الثقافة العربية لها امتداد وجذور تمتد لمئات السنوات، حيث إن النسخ النادرة الموجودة من بعضا من الكتب فبها أول الحروف التي طبعت باللغة العربية وترجع لسنة 1520 ميلاديا، "لدينا كتاب وصف مصر النسخة الأصلية وكتاب ألف ليلة وليلة الأصلية أيضا". وأكد أحمد بن ركاض العامري، أن كل دار طباعة يجب أن يكون لديها توكيل خاص بها لبيع الكتب التي لديها، حيث أن المعرض به سياسة التوكيلات، ولا يمكن للدار أن تبيع كتب ليس لديها توكيل رسمي من الدار الذي تبيع له، مواصلًا: "لا نريد أن يكون هناك كتب ليس لها حق أو كتبا مزوره تباع في معرض الكتاب، ومن يقوم ببيع كتبا مزوره يتم إغلاق الدار ومنعه من المشاركة لعدة سنوات، وتم القضاء على تلك الظاهرة". وأشار العامري، إلى أن نسبة دار النشر الغربي المشارك بالمعرض وصل حجمه ل55% من دور النشر المشاركة في المعرض، كما توجد قاعة كاملة أخرى موجودة لمشاركة الكتب والمحاضرات الأجنبية، معقبًا: "لدينا أكثر من 230 كتاب باللغة الهندية جديدة أطلقوا من خلال معرض الكتاب". اقرأ المزيد: حاكم الشارقة يفتتح فرع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بخورفكان الإمارات: إطلاق الأجزاء ال 17 الأولى من "المعجم التاريخي للغة العربية " للمزيد من أخبار قسم الميديا اضغط هنا