نظَّم عشرات الفلسطينيين اليوم الأحد وقفة بمدينة رام الله بالضفة الغربيةالمحتلة طالبوا خلالها حركتي فتح وحماس بالعمل الجاد لإنهاء الانقسام السياسي بين الضفة وقطاع غزة، والمستمرة منذ منتصف العام 2007. رفع المشاركون في الوقفة لافتات تطالب بتحقيق المصالحة وتطبيقها على الأرض، ووقف كل أشكال التعديات وإطلاق الحريات. قال مدير مركز حريات بالضفة حلمي الأعرج: "إن الوقفة تهدف لحث المجتمعين في العاصمة المصرية على ضرورة تغليب المصلحة الوطنية الفلسطينية على المصالح الحزبية والفئوية". لفت إلى أن "الضغط الجماهيري يجب أن يتواصل وبقوة في كل المحافظات في الضفة الغربية وقطاع غزة للضغط على قيادات فتح وحماس". أشار المواطن حمزة كميل إلى "عدم ثقته بالقيادات الفلسطينية"، معتبرًا أنهم "يغلبون المصالح الشخصية على المصلحة الوطنية العليا". أبدى تعجبه مما وصفه ب"الصمت الجماهيري على الانقسام"، داعيًا "المواطن الفلسطيني بكل الأماكن لنزول الشوارع والاعتصام حتى إنهاء الانقسام". نجلاء عبد الكريم إحدى المشاركات في الوقفة قالت بدورها "أستغرب من استمرار الانقسام، لم يتبق لنا ما نتقاتل عليه، إسرائيل سرقت كل ما نملك من أرض وتاريخ وهوية، وجعلتنا نعاني من الحصار والانقسام". بدأت الفصائل الفلسطينية اجتماعًا ترأسه الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالقاهرة مساء الجمعة الماضي حضره الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية، في مقدمتهم رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس خالد مشعل، وكافة أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعدد من الشخصيات الوطنية المستقلة. في ختام حوار الفصائل بالقاهرة أمس أعلن عزام الأحمد، رئيس وفد حركة فتح للحوار وعضو لجنتها المركزية، أن عباس سيبدأ غدا الإثنين مشاورات تشكيل حكومة "كفاءات" جديدة تكون مكلفة بإجراء انتخابات فلسطينية تشريعية ورئاسية متزامنة