أكدت الحكومة الإثيوبية، اليوم الثلاثاء، تعرض فريقًا تابعًا للأمم المتحدة يزور إقليم تيجراي لإطلاق نار بعد اقتحامه نقطتي تفتيش، مشيرة إلى أنها لا تحتاج إلى "جليسة أطفال" في المنطقة. وكان فريق أمني تابع للأمم المتحدة يحاول زيارة مخيم شيملبا للاجئين الإريتريين عندما تعرض لإطلاق النار يوم الأحد. وقال رضوان حسين المتحدث باسم فريق العمل الحكومي المعني بتيجراي للصحفيين إن فريق الأممالمتحدة اقتحم نقطتي تفتيش بسيارات مسرعة وهو يتجه صوب منطقة محظورة. وأضاف "عندما كانوا على وشك اختراق النقطة الثالثة جرى إطلاق النار عليهم واحتجازهم". و فى وقتا سابق، أكد مصدر حكومي أمريكي ودبلوماسيون إقليميون أن واشنطن ترجح عبور جنود إرتيريين الحدود إلى إثيوبيا لمساعدة حكومة رئيس الوزراء أبي أحمد في قتال تيجراي، على الرغم من نفي الدولتين. وقد يتسبب التقييم الأمريكي في مأزق سياسي محتمل، حيث تنظر واشنطن إلى إثيوبيا باعتبارها حليفا رئيسيا في منطقة القرن الإفريقي المضطربة، بينما تتهم إريتريا بارتكاب انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان. وأشار دبلوماسيون ومصدر أمني اطلعوا على التقييم الأمريكي، إلى أن "الدليل الأمريكي على مشاركة إرتيريين في الحرب المستمرة منذ شهر يستند إلى صور بالأقمار الصناعية واتصالات تم اعتراضها وتقارير متناقلة من منطقة تيجراي". ووقع رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد والرئيس الإرتيري أسياس أفورقي في 2018 اتفاق سلام ينهي عداء دام 20 عاما، ويعتبر "الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي" عدوا مشتركا.