علق اللواء ثروت سويلم المدير التنفيذي السابق لاتحاد الكرة على ضياع الكؤوس والدروع والسيوف من الجبلاية وعدم وجودها بالمخازن. وقال سويلم في تصريحات خاصة، إن الكؤوس تم سرقتها من الاتحاد بعد حريق الجبلاية عام 2013 وهذا أمر مثبت في محاضر رسمية، موضحا أن الجهات الأمنية أعادت نسختي أمم إفريقيا 2006 و2008 للاتحاد. أكد مصدر مسؤول باتحاد الكرة أن الجبلاية ستتراجع عن إقامة متحف في مدخل مقر الاتحاد حال فشله في استعادة الكؤوس الضائعة. وقال المصدر إن الاتحاد لن ينفذ فكرة المتحف في هذه الحالة، مضيفا: "مفيش متحف من غير كؤوس". أكد وليد العطار المدير التنفيذي لاتحاد الكرة، أن التحقيقات مستمرة في الجبلاية مع جميع الموظفين من أجل التعرف على مكان الكؤوس الضائعة. وقال العطار في تصريحات خاصة ل"الوفد": كل الشواهد تؤكد أن الكؤوس ضائعة منذ حريق اتحاد الكرة يوم 9 مارس 2013. وتابع أن اتحاد الكرة سيواصل التحقيق لحين استعادة الكؤوس خاصة وأنها تراث للكرة المصرية يجب الاحتفاظ به. وأصدر اتحاد الكرة بيانا قال فيه:في إطار التطوير الذي يقوم به الاتحاد المصري لكرة القدم حاليا لمقره الرئيسي ومن بينه تحويل المدخل إلى متحف مصغر للكرة المصرية ، فوجئت إدارة الاتحاد بعدم وجود عدد من الكئوس القديمة في مخازن الاتحاد التي كان من المفترض أن يتم الاستعانة بها في عملية التطوير. ويجرى حاليا تحقيق للتأكد من مصير هذه الكئوس القديمة وهل نجت من عملية حريق ونهب مقر الاتحاد في عام 2013 لدى الهجوم عليه من مجموعات الألتراس ، أم راحت ضمن الخسائر التي نجمت عما تعرض إليه المبنى في هذه الواقعة.