قالت دار الإفتاء المصرية، إن الإيمان الصادق هو الذي ينبني على يقين قوي بالله وعزيمة على الطاعة، ومَن لم يُحكِم الأساس في بنائه سقط السقف على جدرانه، ﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ﴾ [التوبة: 109]. وأضافت الدار، عبر موقعه الرسمي، أن المؤمن لا يخشى إلا الله، ولا يُقدِّر في أموره كلها إلا رضا الله والخوف من غضبه وعذابه، قال تعالى: ﴿أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [التوبة: 13]. وبينت الدار، أن يوم القيامة يُظهر الله تعالى الحقوق، ويحكم بين عباده بالعدل حتى تشرق به الآفاق، ﴿وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا﴾ [الزمر: 69]. وتابعت: سُمي القرآن نورًا ﴿وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ﴾ [الأعراف: 157]، وسمي الرسول نورًا ﴿قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ﴾ [المائدة: 15]، وسمي الدين نورًا ﴿يرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ﴾ [الصف: 8]؛ لأن النور الظاهر هو الذي يتقوى به البصر على إدراك الأشياء الظاهرة، والنور الباطن أيضًا هو الذي تتقوى به البصيرة على إدراك الحقائق والمعقولات.