الإحسان إلى الناس من الأعمال التى يحبها الله سبحانه وتعالي وأعلى منازل العبوديةِ لله تعالى، وهو حقيقة العبادة وأساسُها، وهذا من معنى الإحسان في الإسلام، يقول ابن القيم في الإحسان: "منزلة الإحسان هي لب الإيمان وروحه وكماله". وللإحسانِ فوائدٌ وثمارٌ يجنيها المُحسن ومنها أنه يؤدي الإحسان إلى حمايةِ المجتمعِ، وتماسُكِهِ. الإحسانُ يجعل العبد في معيةِ اللهِ تعالى. والإحسانُ يُكسب العبد محبةَ اللهِ تعالى، وقُربهِ منهُ. الإحسانُُ لهُ ثمرةٌ في الآخرةِ، حيثُ يكونُ المحسن في مأمنٍ من الخوفِ. والأحسانُ يقضي على سوء الفهمِ، والكدرِ، وسوءِ الظنِ، وغيرها مما يقعُ في النفوسِ.و الإحسانُ في العبادةِ للهِ تعالى، يمنعُ العبدَ عن المعاصي.