تمور الوادي الجديد.. رسالة حب ودعم من "أرض النخيل" إلى الأشقاء في غزة    بمشاركة 3100 طالب، انطلاق الموسم الجديد لمسابقات فيرست ليجو بمكتبة الإسكندرية    الريال القطري يسجل 12.87 جنيها للبيع في البنك الأهلي اليوم الأحد    أزمة تكدس المواطنين على ماكينات الصرف الآلي تصل إلى البرلمان    الرئيس الصومالي يثمن الرؤية المصرية لاستقرار المنطقة    خسارة الزمالك والمصري.. موقعة السيتي وليفربول.. وهيمنة مصرية للخماسي الحديث | نشرة الرياضة ½ اليوم    خبر في الجول – إنبي يتمم اتفاقه لضم كهربا    ضبط المتهم بقتل سيدة ونجلها لخلافات سابقة بكفر الشيخ    إليسا تغني تتر المسلسل الرمضاني «على قدّ الحب» ل نيللي كريم وشريف سلامة    محافظ الغربية يتفقد مركز الرعاية الصحية بطنطا لمتابعة تطعيمات الحجاج    مدير تعليم القاهرة تتابع انطلاق الفصل الدراسي الثاني بمدارس العاصمة    المشاط: سياسات وإجراءات مستمرة لتحسين بيئة الأعمال للشركات الناشئة في مصر    رئيس الوفد يكلف بحل جميع اللجان الإقليمية والنوعية    زعيم حزب تركي يتحدى أردوغان ويعلن ترشحه للرئاسة مع تحالف محافظ    دنيا الألفي تخضع للتحقيق في نقابة الموسيقيين بسبب تجاوزها فى أحد المناسبات    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 8فبراير 2026 بتوقيت المنيا    "تاكايتشي حواء" يابانية تحقق فوزا انتخابيا كبيرا وتؤكد قوة موقعها السياسي    محافظ الغربية يتفقد مركز الرعاية الصحية ومركز الرعاية الأولية    بتشكيله الجديد| أشرف صبحي يلتقي بالمجلس العلمي للرياضة المصرية    غدًا.. انطلاق منافسات كأس العالم للقوة البدنية 2026    وفد النيابة الإدارية يزور مقر جامعة الدول العربية    العثور على جثة غريق طافية بترعة التوفيقية في البحيرة    «طفل الدارك ويب».. جنايات شبرا الخيمة تسدل الستار بحكم الإعدام    الطقس غدًا.. ارتفاع في درجات الحرارة وأجواء حارة نهارًا والعظمى بالقاهرة 28 درجة    رئيس مجلس الشيوخ يطالب ضبط الأداء الإعلامي والارتقاء بمستوى المهنة    مجلس السلام بقيادة أمريكا يعقد أول اجتماع له بواشنطن في 19 فبراير    ترقية 28 أستاذا وأستاذ مساعد بهيئة التدريس بجامعة طنطا    مصطفى بكري: التعديل الوزاري الجديد أمام مجلس النواب في جلسة الثلاثاء الطارئة    «نسخة مصغرة من دولة التلاوة».. إطلاق مسابقة قرية التلاوة "بالمهيدات في الأقصر    أحمد زكي يكتب: يأتى رمضان وتتغير موازين القلوب    محافظ أسوان يشارك في ندوة توعوية مع الخبير الإستراتيجي سمير فرج    رابطة الأندية تكشف نظام قرعة الدوري في الدور الثاني    وزير الثقافة السوري يشيد بجهود هيئة الأدب والنشر والترجمة بمعرض دمشق 2026    إزالة 37 حالات بالبناء المخالف على الأراضي الزراعية بالشرقية    مراسل إكسترا نيوز يرصد استمرار استقبال المصابين الفلسطينيين من قطاع غزة    خدمة في الجول - طرح تذاكر الجولة 14 المؤجلة من الدوري    مصر تسيطر على جوائز الاتحاد الدولي للخماسي الحديث وتحصد 6 جوائز عالمية في 2025    القبض على سائق طمس اللوحة المعدنية لسيارة أثناء سيرها بالجيزة    محافظة المنيا تفتح باب التقدم لمسابقة «الأم المثالية» لعام 2026    ارتفاع بالحرارة ونشاط رياح مثير للأتربة.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الأيام المقبلة    بدء تلقى تظلمات طلاب الشهادة الإعدادية بسوهاج اعتبارًا من 11 فبراير    الاستعلام عن نتيجة التظلمات وترتيب قوائم الانتظار ل 330 مهندسًا بوزارة الري    وكيل أوقاف سوهاج يعقد اجتماعا لقيادات الدعوة استعدادا لشهر رمضان المبارك    وزير الزراعة: مصر الأولى عالميًا في إنتاج التمور بإنتاج سنوى يصل إلى 2 مليون طن    مشعل يؤكد رفض حماس تسليم سلاحها    من التبرع إلى غرفة العمليات.. شروط استيراد جلد المتوفين ونسب نجاح زراعته    جائزة نيلسون مانديلا لتعزيز الصحة: تكريم عالمي للإنجازات الاستثنائية في الصحة العامة    الثالث منذ الصباح.. شهيد برصاص الاحتلال شرق دير البلح    الأوقاف: المصريون ينفقون أكثر من 10 مليارات جنيه سنويا على الدجل والشعوذة    تفاصيل رحلة شتوية 48 ساعة قضتها تيفانى ترامب وزوجها بين معابد الأقصر.. صور    النيابة تأمر بعرض السيدة المعتدي عليها من ابنتها بالشرقية على الطب الشرعي    وزير «النقل» يتفقد الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع    تحذير علمي: الجدري القاتل قد يشعل جائحة جديدة عبر فيروسات مشابهة    البابا كيرلس الكبير عمود الدين وتلميذ جبل نتريا    الأوقاف: لا صحة لمنع إذاعة الفجر والمغرب والتراويح بمكبرات الصوت في رمضان 2026    نيويورك تايمز: إيران تعيد بناء منشآتها الصاروخية بوتيرة متسارعة مقابل تعثر إصلاح المواقع النووية    مصر تدين الهجمات على قوافل المساعدات الإنسانية والمنشآت الطبية والنازحين في السودان    بمشاركة مصطفى محمد.. نانت يسقط أمام ليون ويواصل الاقتراب من مناطق الخطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هيج: انهيار نظام القذافي أصبح وشيكا
نشر في الوفد يوم 01 - 04 - 2011

اعلن البنتاجون اجتياز عتبة الالفي‮ طلعة جوية في‮ ليبيا في‮ اليوم الثاني‮ عشر للتدخل الدولي‮ في‮ هذا البلد‮. وقال مسئول في‮ وزارة الدفاع الامريكية ان طائرات الحلفاء قامت ب2017‮ طلعة منذ‮ 19‮ مارس،‮ تاريخ بدء العمليات‮. ونفذت طائرات الدول المشاركة في‮ الائتلاف الدولي‮ حوالي‮ 1990‮ طلعة جوية في‮ مارس بينها‮ 60٪‮ لطائرات أمريكية‮. واكدت صحيفة النيويورك تايمز الامريكية ان عناصر من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية منتشرون في‮ ليبيا للاتصال مع الثوار وارشاد ضربات الائتلاف،‮ كما اكدت محطة التليفزيون‮ "‬اي‮ بي‮ سي‮" ان اوباما اعطي موافقته علي تقديم مساعدة سرية للثوار الليبيين‮. وقالت الصحيفة ان عناصر المخابرات الامريكية‮ ينتشرون في‮ مجموعات صغيرة منذ عدة اسابيع علي الارض في‮ ليبيا مع مهمة اقامة علاقات مع الثوار وتحديد اهداف العمليات العسكرية‮. واضافت ان عشرات العناصر من القوات الخاصة البريطانية وعناصر جهاز المخابرات الخارجية ام آي‮ 6‮ البريطاني‮ يعملون في‮ ليبيا،‮ خصوصا من اجل جمع معلومات حول مواقع القوات الموالية للقذافي‮. وذكرت محطة‮ "‬اي‮ بي‮ سي‮" ان اوباما وقع مذكرة سرية اعطي فيها موافقته علي القيام بعمليات سرية من اجل المساهمة في‮ الجهد بليبيا‮.
واوضحت ان هذه المذكرة تتضمن عددا من الطرق التي‮ يمكن بموجبها مساعدة المعارضة الليبية وتسمح بتقديم المساعدة اعتبارا من الان وتضع اطار النشاطات التي‮ سيتم دعمها في‮ المستقبل‮. واشارت المحطة مع ذلك الي ان هذه الموافقة لا تسمح بتسليح الثوار علي الفور ولكن تحدثت عن امكانية حصول هذا الامر مستقبلا‮. ورفض المتحدث باسم البيت الابيض جاي‮ كارني‮ الادلاء باي‮ تصريح حول مسائل الاستخبارات‮. وتولي حلف شمال الاطلنطي‮ صباح أمس قيادة كل العمليات في‮ ليبيا من التحالف الدولي‮ الذي‮ بدأ ضرباته في‮ 19‮ مارس‮ . وقال دبلوماسي‮ ان عملية الحامي‮ الموحد التي‮ قررتها دول الحلف بدأت رسميا أمس،‮ مؤكدا نقل مسئوليات عمليات القصف في‮ ليبيا التي‮ كان‮ يتولاها التحالف الدولي‮ بقيادة الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا‮.
والعملية‮ يتولي قيادتها الجنرال الكندي‮ شارل بوشار من المركز الاقليمي‮ لقيادة حلف الاطلنطي‮ في‮ نابولي‮ بجنوب ايطاليا‮. وشنت فجر أمس طائرات عدة هجمات فوق العاصمة الليبية في‮ الضاحية الجنوبية الشرقية‮. وقال شهود عيان ان الغارات استهدفت موقعا عسكريا في‮ هذه المنطقة‮. وذكرت وكالة الانباء الليبية الرسمية ان موقعا مدنيا في‮ طرابلس تعرض لقصف من قبل المعتدي‮ الاستعماري‮ الصليبي،‮ في‮ اشارة الي الائتلاف الدولي‮. واضافت ان ثمن كل قنبلة او صاروخ عابر للقارات‮ يطلق علي الليبيين تدفعه الحكومتان القطرية والإماراتية اللتان تشاركان في‮ الائتلاف‮. ونفي متحدث باسم الثوار الليبيين نفيا قاطعا ان‮ يكون هناك عناصر من تنظيم القاعدة في‮ صفوف الثوار الذين‮ يقاتلون نظام العقيد معمر القذافي‮. وقال العقيد احمد باني‮ في‮ بنغازي‮ معقل الثوار في‮ شرق ليبيا إنه لا وجود لهذا التنظيم في‮ ليبيا لان ثقافته مختلفة عن ثقافة الليبيين‮. وأضاف انه إذا كان الليبيون قد ارتبطوا بنظر العالم بالقاعدة أو ان كان هناك وجود للقاعدة اليوم في‮ ليبيا،‮ فهي‮ بالتالي‮ تقاتل لحساب السلطات الليبية،‮ هذا ان كان له اي‮ وجود أساسا‮. وطالب الثوار باستئناف الضربات الجوية الدولية علي طريق سرت،‮ مسقط رأس القذافي،‮ والتي‮ توقفت منذ‮ يومين‮.
وهذا الدعم الجوي‮ الذي‮ أطلقه التحالف الدولي‮ في‮ 19‮ مارس بموافقة الأمم المتحدة،‮ أساسي‮ لتقدم الثوار الذين لا‮ يملكون التجهيزات اللازمة لمواجهة عتاد القوات الموالية‮. وردا علي سؤال لوكالة فرانس برس قرب مدينة البريقة،‮ اوضح المقاتل‮ يونس عبد القائم وهو‮ يحمل كلاشنيكوف وعلم فرنسا‮ "‬نريد أمرين‮: ان‮ يتم قصف الطائرات والدبابات والمدفعية الثقيلة للقذافي‮ وان‮ يعطونا‮ (‬التحالف‮) اسلحة لنتمكن من القتال‮". وعارض الامين العام لحلف شمال الاطلنطي‮ اندرس فوج راسموسن فكرة تسليح الثوار الليبيين،‮ معتبرا ان الحلف‮ يتدخل عسكريا لحماية الشعب الليبي‮ وليس لتسليحه‮. واكدت صحيفة نيويورك تايمز ان عناصر من وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية‮ "‬سي‮ آي‮ ايه‮" منتشرون في‮ ليبيا لاجراء اتصالات مع الثوار وتوجيه ضربات التحالف الدولي‮. من جهتها افادت شبكة‮ "‬اي‮ بي‮ سي‮" ان باراك اوباما اعطي اذنا بمساعدة الثوار سريا‮. لكن المتحدث باسم البيت الابيض جاي‮ كارني‮ رفض التعليق علي قضايا استخبارات‮. وندد نظام العقيد معمر القذافي‮ بالدعم العسكري‮ الذي‮ يقدمه التحالف الدولي‮ للثوار والذي‮ يؤمن لهم تغطية جوية في‮ تقدمهم نحو‮ غرب البلاد‮. واعربت وزارة الخارجية في‮ بيان عن اسفها للعمل العدواني‮ الذي‮ تقوم به دول التحالف الغربي‮ التي‮ تزود عصابات القاعدة المسلحة دعما في‮ منطقة شرق ليبيا بواسطة‮ غارات جوية بهدف تسهيل تقدم هذه العصابات نحو راس لانوف والبريقة‮. واضافت الوزارة‮: ان هذا الدعم في‮ دولة سيدة وعضو في‮ الامم المتحدة مخالف للقوانين والقواعد الدولية التي‮ تحكم العلاقات بين الدول‮. وتظاهر مئات السنغاليين الذين كانوا‮ يرتدون قمصانا عليها صورة الزعيم الليبي‮ معمر القذافي‮ للتنديد بالتدخل العسكري‮ الدولي‮ في‮ ليبيا‮. ورفع المتظاهرون‮ يافطات باللغتين العربية والفرنسية كتب علي بعضها‮ "‬تعيش ليبيا‮!" و"نعم للمفاوضات من أجل حل سلمي‮".‬
وانشق عن نظام العقيد معمر القذافي‮ وزير خارجيته موسي كوسا‮. وأعلنت وزارة الخارجية البريطانية ان كوسا الي وصل إلي لندن قادما من تونس،‮ بعد ان سافر بارادته الخاصة‮. واشارت إلي أنه أبلغها انه استقال من منصبه‮. وكان كوسا من ابرز المسئولين الذين شاركوا في‮ الجهود التي‮ بذلتها ليبيا لتحسين صورتها امام العالم قبل الازمة الحالية‮. وعين كوسا‮ (‬59‮ عاما‮) وزيرا للخارجية في‮ مارس‮ 2009‮ بعد ان كان علي رأس الاستخبارات منذ العام‮ 1994.‬‮ واعتبر وزير الهجرة الليبي‮ السابق علي‮ العريشي‮ المنشق عن النظام في‮ مقابلة مع تليفزيون فرانس‮-‬24‮ ان استقالة وزير الخارجية الليبي‮ موسي كوسا تعني‮ ان ايام نظام معمر القذافي‮ معدودة‮. وأشار إلي ان قدوم كوسا الي بريطانيا اشارة إلي ان ايام النظام معدودة،‮ مؤكدا ان هذه هي‮ النهاية‮. وأضاف انها ضربة للنظام،‮ وستليها ضربات اخري‮. وردا حول ما‮ يمكن ان تستفسر عنه بريطانيا من كوسا،‮ كان رد العريشي‮ أنه إذا كان هناك أي‮ معلومات فهو الشخص الذي‮ يمكن ان تتوفر لديه‮. وختم العريشي‮ بالقول إن موسي‮ يعلم ماذا‮ يجري‮ في‮ ليبيا ومن اين‮ يتزودون بالسلاح،‮ وهذا‮ يمكن ان‮ يعود بفائدة كبيرة وهذه فرصة له للتعويض عن الكثير من الأمور السيئة‮. ووصف مسئول أمريكي‮ كبير انشقاق وزير الخارجية الليبي‮ موسي كوسا بأنه مهم جدا،‮ معتبرا انه‮ يدل علي ان المحيطين بالزعيم معمر القذافي‮ لم‮ يعد لهم ثقة بصلابة نظامه‮. واضاف ان الامر‮ يتعلق بانشقاق مهم جدا ومؤشر حول كون الاشخاص المحيطين بالقذافي‮ يعتقدون ان نهايته قريبة‮. أعلن وزير الخارجية البريطاني‮ وليام هيغ‮ في‮ لندن ان نظام الزعيم الليبي‮ معمر القذافي‮ ينهار من الداخل،‮ وذلك بعد استقالة وزير الخارجية الليبي‮ موسي كوسا ووصوله الي بريطانيا‮.‬
أوفد الرئيس الأمريكي‮ باراك اوباما وزيري‮ الخارجية هيلاري‮ كلينتون والدفاع روبرت جيتس الي الكونجرس لشرح العملية العسكرية في‮ ليبيا،‮ لكن القلق لا‮ يزال سائدا لدي بعض النواب لا سيما حيال نتيجة النزاع‮. وحاولت وزيرة الخارجية ووزير الدفاع ومدير الاستخبارات الامريكية جيمس كلابر ورئيس أركان الجيوش الأمريكية مايك مولن طمأنة النواب واعضاء مجلس الشيوخ في‮ مجلسي‮ الكونجرس ازاء هذا النزاع الجديد الذي‮ يضاف الي حربين في‮ العراق وافغانستان‮. وأكد مسئولو الادارة خلال اجتماعين لشرح المهمة في‮ الكابيتول علي ان أي‮ قرار لم‮ يتخذ بخصوص تسليح الثوار الليبيين الذين‮ يحاربون نظام الزعيم معمر القذافي‮. وفي‮ الكونجرس اكد روبرت جيتس للنواب ان كلفة المشاركة الأمريكية في‮ العمليات في‮ ليبيا تبلغ‮ 40‮ مليون دولار في‮ الشهر علي الأقل‮. وعبر عدد من البرلمانيين من الجمهوريين والديمقراطيين علي حد سواء في‮ الايام الماضية عن اسفهم لأن اوباما لم‮ يطلب موافقة الكونجرس قبل اطلاق العملية في‮ ليبيا‮. وبعد الاجتماعات بقي‮ بعض اعضاء الكونجرس متحفظين جدا علي ذلك وتساءلوا حول الأهداف ومدة وكلفة العملية‮. وقال الجمهوري‮ كيفن برادي‮ ان الإدارة ردت بأفضل ما‮ يمكنها نظرا لغموض الوضع،‮ مشيرا الي ان بعض الاسئلة لا تزال تطرح مثل ما هي‮ المهمة الفعلية؟‮. وعبرت النائبة عن‮ "‬حزب الشاي‮" المحافظ ميشال باشمان عن انزعاجها لبعض التعليقات الصادرة عن اعضاء في‮ الادارة وكذلك الأسئلة التي‮ بقيت بدون اجوبة مثل معرفة ما هي‮ طبيعة الخطر الذي‮ يشكله القذافي‮. وقال اخرون مثل الديمقراطي‮ مايك هوندا انهم لم‮ يطلعوا علي اي‮ شيء جديد‮. واقترح النائب الديمقراطي‮ من اليسار دنيس كوسينيش المعارض بشدة للحربين الامريكيتين في‮ العراق وافغانستان،‮ الاسبوع الماضي‮ اجراء‮ يهدف الي منع توظيف اموال الأمريكيين لتمويل العمليات في‮ ليبيا‮. وفي‮ اعلان امام مجلس النواب،‮ عبر عن قلقه إزاء احتمال تسليم اسلحة لثوار،‮ مشيراً‮ الي معلومات اوردتها صحيفة نيويورك تايمز ومفادها ان عناصر من المعارضة قد‮ يكونوا مرتبطين بالقاعدة‮. وأعرب السناتور جون كيري‮ الذي‮ يرأس لجنة الشئون الخارجية عن تأييده لتسليم اسلحة للثوار،‮ مشيرا إلي وجود العديد من العوامل التي‮ قد تكون مفيدة،‮ ووصف المندوب الليبي‮ السابق لدي الامم المتحدة عبد الرحمن شلقم وزير خارجية نيكاراجوا السابق ميجيل ديسكوتو الذي‮ كلف تمثيل نظام القذافي‮ في‮ الامم المتحدة بالمرتزق‮.. ورئيس نيكاراجوا دانيال اورتيجا من بين الزعماء النادرين الذين دافعوا عن الزعيم الليبي‮ معمر القذافي‮ بعد اندلاع الأحداث الدامية في‮ ليبيا،‮ واعلنت السلطات في‮ نيكاراجوا ان ديسكوتو سيكون من الآن فصاعدا ممثل ليبيا لدي المنظمة الدولية‮. وقال شلقم الذي‮ انشق عن نظام القذافي‮ ان القذافي‮ يستخدم المرتزقة جنودا في‮ ليبيا،‮ وها هو الآن‮ يشغل دبلوماسيين مرتزقة‮. واكد انه لا‮ يزال مع نائبه ابراهيم الدباشي‮ الذي‮ انشق ايضا،‮ يعملان في‮ اطار البعثة الليبية لدي الامم المتحدة‮. ويعمل شلقم والدباشي‮ حاليا مع المجلس الوطني‮ الانتقالي‮ الذي‮ يمثل المعارضة الليبية ضد القذافي‮.‬
وكان وزير الخارجية الليبي‮ موسي كوسا وجه رسالة رسمية الي الامم المتحدة‮ يبلغها فيها تسمية ديسكوتو ممثلا لليبيا‮. واطلعت وكالة فرانس برس علي نسخة من الرسالة ولكن مساعد المتحدث باسم الامم المتحدة فرحان حق قال ان الامم المتحدة لم تتلق بعد هذه الرسالة‮. واوضحت حكومة نيكاراجوا ان ليبيا لجأت الي تعيين ديسكوتو بعد ان فشل علي‮ التريكي‮ الذي‮ عين خلفا لشلقم بالحصول علي تأشيرة دخول الي الولايات المتحدة‮. وقالت السفيرة الامريكية لدي الامم المتحدة سوزان رايس ان ميجيل ديسكوتو عين من قبل وزير خارجية سابق لم‮ يعد وزير خارجية ليبيا،‮ مشيرة إلي ان المسألة الرئيسية هي‮ معرفة ما اذا كان قد عين بطريقة شرعية‮. ونوهت إلي ان ديسكوتو ولد في‮ الولايات المتحدة،‮ ولكنه تخلي عن جنسيته الامريكية قبل عدة اعوام‮. واوضحت أنه جاء مؤخرا الي الولايات المتحدة بتأشيرة دخول سياحية مشيرة الي ان تأشيرة دخول سياحية لا تخول حاملها تمثيل بلد ما،‮ نيكاراجوا أو ليبيا أو أي‮ بلد آخر في‮ الامم المتحدة‮. واعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي‮ مون في‮ نيروبي‮ ان الاسرة الدولية متحدة ازاء الازمة في‮ ليبيا‮. وأضاف علي هامش زيارة الي كينيا‮ "‬نحن متحدون‮. لقد عقدنا اجتماعا ايجابيا جدا في‮ لندن قبل‮ يومين وبالتالي‮ فالأسرة الدولية متحدة للتعاطي‮ مع هذه المسالة‮". واشار إلي أنه‮ يجب قبل كل شيء ان‮ يضع معمر القذافي‮ حدا لسياسته العسكرية،‮ ثم‮ يتعين تقديم مساعدة إنسانية الي الذين‮ يعانون من الازمة‮. ودافع الرئيس الفنزويلي‮ هوجو شافيز عن حليفه الزعيم الليبي‮ معمر القذافي‮ الذي‮ يقوم علي حد رأيه بما‮ يتوجب عليه القيام به،‮ وهو مقاومة عدوان امبريالي،‮ ولا‮ ينوي‮ مغادرة بلاده منفيا الي اي‮ مكان‮.
‬وأشار إلي ان فيدل كاسترو كتب بوضوح أنه حتي ولو كان رئيس دولة اسوأ الطغاة،‮ فمن‮ غير المبرر لمجموعة دول قصفه والبدء بقتل ابرياء باسم السلام‮. واضاف شافيز عدو الولايات المتحدة اللدود والذي‮ اعيد انتخابه ثلاث مرات منذ‮ 1998‮ رئيسا لفنزويلا‮ "‬أنا مستبد بالنسبة الي كثيرين وحتي قاتل،‮ لكن الرئيس الامريكي‮ باراك اوباما حاز جائزة نوبل للسلام وهو الذي‮ أمر بالقصف،‮ وفي‮ العراق وافغانستان،‮ كانت حكومة الولايات المتحدة،‮ والآن ليبيا‮. وحول امكانية نفي‮ القذافي‮ الي فنزويلا،‮ قال شافيز انه تحدث معه مرتين‮. وقال‮ "‬لقد قال في‮ عدة مناسبات انه لا‮ يغادر ليبيا‮. وتقارب الرجلان كثيرا في‮ السنوات الأخيرة علي خلفية النضال ضد الامبريالية الامريكية‮". ودافع رئيس الأوروجواي‮ جوزيه موجيكا وهو متمرد سابق،‮ عن حق تقرير مصير الشعوب‮. وقال انه بالنسبة الي ابناء الاوروجواي‮ انها مسألة مبادئ عدم الاعتراف بحق دولة في‮ التدخل في‮ دولة اخري‮. واوضح وزير الخارجية البريطاني‮ وليام هيج امام النواب ان الانقسامات داخل الاتحاد الافريقي‮ تفسر‮ غيابه عن المؤتمر الدولي‮ حول ليبيا في‮ لندن،‮ والاتحاد الافريقي‮ الذي‮ تأسس في‮ 1999‮ في‮ سرت،‮ مسقط رأس الزعيم الليبي‮ معمر القذافي،‮ انتقد التدخل العسكري‮ الخارجي‮ الذي‮ سمح به مجلس الامن الدولي‮ في‮ 17‮ مارس،‮ وهو‮ يدفع باتجاه حل تفاوضي‮. وقد‮ يضطلع الاتحاد الافريقي‮ بدور كبير في‮ البحث عن دولة تستقبل العقيد القذافي‮ في‮ حال سلك طريق المنفي،‮ وهو حل دافعت عنه دول عدة مثل ايطاليا واسبانيا‮. واشار هيج إلي ان الجامعة العربية ممثلة بشكل جيد في‮ المؤتمر،‮ مضيفا أن امينها العام عمرو موسي لم‮ يتمكن من الحضور،‮ لكنه اوفد رئيس مكتبه‮. ودعت المحكمة الافريقية لحقوق الانسان ومقرها في‮ تنزانيا،‮ المسئولين الليبيين الي وقف الهجمات علي المدنيين فورا‮. ودعت المحكمة المسئولين الليبيين الي الامتناع فورا عن اي‮ عمل‮ يمكن ان‮ يسبب خسائر بشرية او‮ يشكل اساءة جسدية الي الاشخاص في‮ انتهاك للشرعية الافريقية لحقوق الانسان والشعوب او الهيئات الدولية الاخري لحقوق الانسان التي‮ تنتمي‮ اليها الجماهيرية العربية الليبية‮. وعالجت المحكمة اثناء دورتها العادية الاخيرة بين‮ 14‮ و25‮ مارس طلبا تقدمت به المفوضية الافريقية لحقوق الانسان والشعوب تتضمن مزاعم حول انتهاكات خطيرة وكثيفة لحقوق الانسان من قبل حكومة الجماهيرية العربية الليبية‮. وندد معارضون ليبيون امام النيابة الفيدرالية البلجيكية بعمليات نقل أموال مشبوهة من حساب مصرفي‮ بلجيكي‮ فتحه مقربون من الزعيم الليبي‮ معمر القذافي‮. وقالت مجلة لو فيف لكسبرس البلجيكية الاسبوعية علي موقعها الالكتروني‮ ان هؤلاء المعارضين المقيمين في‮ بلجيكا مقتنعون بأن مبالغ‮ مالية كبيرة تم تحويلها من هذا الحساب البلجيكي‮ الي مصارف في‮ دول افريقية في‮ الايام التي‮ سبقت تبني‮ قرار مجلس الامن‮ 1973‮ الذي‮ يفرض تجميدا علي ارصدة واصول النظام الليبي‮.‬


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.