قالت الدكتورة سعاد محمد الشحات، مدير عام منطقة الوايلي الطبية، إن طاقم التمريض في العديد من المؤسسات الصحية أغلبها سيدات، واللاتي يتعايشن في ضغوط نفسية كبيرة ما بين الحرص على أداء واجبهن في المستشفيات والوحدات على أكمل وجه والحرص على تجنب الإصابة بكورونا، وبين رعاية أبنائهن في المنازل بعد قرار الحكومة بمنحهم إجازة 15 يومًا. وأضافت "الشحات" في تصريحات خاصة ل"الوفد" أن العملية الناجحة هى تمريض ناجح ولهذا لابد من رعايتهم بشكل كافي، مشيرة إلى أن بدل العدوى لا يتعدى 19 جنيهاً في ظل أن الممرضات تضعن حياتهن على أيديهن في ظل ما نعيشه الآن من مخاوف عدوى فيروس كورونا. وأشارت مديرة منطقة الوايلي الطبية، إلى أن هناك أزمة كبيرة تعاني منها الممرضات في الجهات الصحية المختلفة والعاملين أيضًا وهو الخوف من تحول المستلزمات الوقائية لأشباح، خاصة مع اختفاءه من الصيدليات في الأسواق، وتابعت: استهلاك التمريض والعاملين من المستلزمات الوقائية فاق الأضاف ولهذا الكم المتوفر حالياً لا يكفي الاحتياجات. واستكملت "الشحات" تصريحاتها قائلة إن من المستلزمات الوقائية الواجب توافرها الجاون والجاونتي والنظارة والماسك، وجميعهم لا يتعدى 50 جنيهاً، في الوقت الذي وصلت فيه إزازة الكحول في الصيدليات حاليًا 45 جنيهاً وإن وجدت. وطرحت مديرة منطقة الوايلي الطبية، فكرة ضرورة فتح باب التطوع للعمل في المستشفيات مما لديهم كيفية المهارة في التعامل مع المرضى واستخدام الأدوات الصحية، مثلما يحدث في الجيش بفتح باب التطوع حال وجود الحرب، فنحن الطاقم الصحي نحارب عدو غير مرئي ولا نعلم عدده وكيف يحاربنا، مؤكدة أن العدد الحالي من طاقم الممرضين والعاملين قد لا يستطيع مواجهة الفيروس في حالة تفشيه أكثر وأكثر. واستنكرت "الشحات" ارتفاع أسعار المطهرات في الصيدليات وتحولها لتجارة بآلام المواطنين، ووصفت ذلك بالخيانة العظمى للدولة، وتابعت:"لابد من تكاتف المواطنين مع الجهات الصحية والدولة لتخطي الأزمة، كما حدث في الصين وهى منبع تفشي الفيروس وتخطت الأزمة بفعل وعي المواطنين وتعاونها مع الجهات التنفيذية".