يبدو أن النجمة الأمريكية باربرا سترايسند، من أشدّ المدافعين عن الحزب الديمقراطي، فقبل أسابيع على الانتخابات الرئاسية الأمريكية، أرسلت الممثلة الشهيرة بريداً إلكترونياً إلى لجنة حملة الحزب الديمقراطي لتطلب من أعضائها زيادة مساهماتهم، معتبرة أن فوز الجمهوريين سيكون كارثياً للبلاد. ونقل موقع "هوليوود ريبورتر" عن باربرا سترايسند، قولها في رسالتها الالكترونية التي بعثتها إلى الأعضاء في لجنة حملة الحزب الديمقراطي بالكونغرس الأميركي، "تبعدنا أسابيع عن أهم انتخابات في جيلنا"، محذّرة من أن كل ما ناضلنا، نحن الديمقراطيون، من أجله، على المحك. وأشارت سترايسند إلى أن لجنة حملة الحزب الجمهوري تضخ ملايين الدولارات من أجل نشر إعلانات تهاجم مرشحي الحزب الديمقراطي والرئيس الأميركي باراك أوباما، متخوفة من أن تتمكن هذا اللجنة من ترجيح الكفة لصالح المتطرفين من حزب الشاي. واعتبرت أن فوز الجمهوريين سيكون كارثياً بالنسبة إلى الولاياتالمتحدة، ولا يمكنني السماح بذلك، داعية أعضاء الحملة إلى ردم هوة التمويل بين الحزبين. وكانت الممثلة والمغنية الأميركية الشهيرة بربرا سترايسند غنّت في عدة حفلات لجمع التبرعات للرئيس أوباما، وتعد من أشد المؤيدين للحزب. يشار إلى أن حركة حزب الشاي هي حركة أميركية شعبية معترف بها عمومًا من قبل المحافظين والليبراليين، تؤيد خفض الإنفاق الحكومي، وتعارض زيادة الضرائب في درجات متفاوتة، وتدعو إلى تخفيض الديون الوطنية، ومعالجة عجز الميزانية الفدرالية، والتقيد بدستور الولاياتالمتحدة.