آثارت التحرش الجماعي" بفتاة في مدينة المنصورة ليلة رأس السنة الميلادية ، جدلًا واسعًا وحالة غضب وسط المواطنين ورواد مواقع التواصل الإجتماعي، الواقعة المعروفة إعلاميًا ب" فتاة المنصورة " وذلك بعد تداول مقطع فيديو لحالة التحرش والتي أظهرت مجموعة من الشباب يتحرشون بالفتاة وسط صراخ وإستغاثات منها. وتصدر هاشتاج فتاة المنصورة، معدلات الأكثر بحثًا عبر محرك البحث جوجل ومواقع التواصل الإجتماعي خلال الساعات الأخيرة من اليوم مع مطالبات من البعض بمحاكمة هؤلاء الشباب الذين أنعدموا من الإنسانية والرحمة . وتحت شعار فتاة المنصورة، انتشر فيديو تحرش جماعي للفتاة عبر مواقع التواصل الإجتماعي وسط غضب وخوف من الفتيات من الواقعة التي هزت ضمير النشطاء، فيما ندد عدد من الشباب ذلك التصرف معتبرين أن ملابس الفتاة هي التي دفعت الشباب للتحرش بها حيث إنها كانت ترتدي ملابس قصيرة و " مستفزة" علي حد قولهم وسط تجمع من الشباب في ليلة رأس السنة الميلادية . في ذات الصدد، تحركت أجهزة الأمن وضباط مباحث قسم شرطة أول المنصورة، ومفتشي المباحث، لمكان الواقعة، لسؤال أصحاب المحلات التجارية ومشاهدة ما حدث من خلال ما جرى تسجيله على كاميرات المراقبة. وبسؤال عدد كبير من العمال وأصحاب المحلات بالمنطقة، أكد شهود عيان أن الفتاة كانت تسير بصحبة فتاة أخرى ويرتديان ملابس قصيرة ومكشوفة، وأن بعض الشباب عاكسوهما ورددوا ألفاظ جنسية ضدهما، وفي محاولة للابتعاد عنهم دخلت الضحية محل موبايلات، فيما واصلت الأخرى المشي في الشارع إلا أن الشباب تجمع أمام المحل، وتدخل صاحب المحل وطردها مبديا اعتراضه على ملابسها الكاشفة، ليتجمهر حولها الشباب ويتحرشوا بشكل جماعي عليها .