بقلب يعتصره الحزن وجشد نحيل وعينان ذبلت من كثرة البكاء، وققت الفتاة التي تعرضت للاغتصاب على يد أقرب الناس إليها، بدلاً من الدفاع عنها واحساسها بالأمان. سارة ،تسرد تفاصيل مخزية ارتكبها والدها وعميها في حقيها بعد أن صاروا كالذئاب البشرية لاعقل لهم. تقول سارة.ع 15 سنه أن والدها كان يحتضنها في كثير من الأوقات ويتعمد ملامسة أجزاء حساسة من جسدها لكنها لم تظن به سوء، وتعتبرها أنها دون قصد منه، حتى فوجئت في إحدى المرات يدخل عليها غرفتها ويطلب منها خلع ملابسها ليتحسس جسدها عن قرب، فانهارت في البكاء وتوسلت إليه بأن لايفعل ذلك بها، لكنه لم يرحم ضعفها. وتابعت الفتاة المسكينة إن عميها دخلا بعده وشاركاه في نهش جسدها النحيل وكأنهم كلاب ضالة عثرت على فريسة، وراحوا ينهشوا جسدها بأطرافهم، وأضافت أنهم اعتادوا على فعل ذلك كل ليلة حتى واستمروا لمدة 9 أشهر حتى أن أحد عميها عاشرها كالأزواج وفض غشاء بكارتها. لم تصدق الفتاة مافعله بها أقرب الناس إليها، حتى أنهم صوروها عارية عدة مرات وكانوا يتلذذون بتصويرها في أوضاع تظهر عوراتها، حتى يضمنوا سكوتها وعدم الإبلاغ عنهم. تلقى قسم شرطة كرداسة بلاغا من "سارة عاطف" 15 عام، بتضررها والدها عامل، وعبدالله 40 عام، سائق (عمها)، و سمير 25 عام، خياط ( عمها )، لقيام الأول باجبارها على خلع ملابسها وتحسس جسدها والتحرش بها، وقيام الثاني بالتعدي عليها جنسيًا، وفض غشاء بكارتها منذ 9 شهور، بالإضافة إلى قيام الثالث بمواقعتها جنسيا عدة مرات. على الفور أمر اللواء محمود السبيلى، مدير مباحث الجيزة، بتشكيل فريق بحثى لضبط المتهمين، وبإعداد الأكمنة، أمكن ضبطهم، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب الواقعة.