( لو لم أكن أخوانياً ..لوددت أن أكون أخونيا) في بداية القول نقول للحاقدين والحاقدات – الأحياء منهم والأموات – موتوا بغيظكم ...أو أزدادوا موتاً ...ليه الحقد على الكام وزير اللي فتح علينا ربنا ...وجبناهم بشق الأنفس ...ده رئيس الوزراء تعب علشان يتحايل على ده ..وده يرفض ...وده يشترط ..وده تطلع تحرياته مش مظبوطة ..صحيح أنهم 35 وزير ...لكن تعب رئيس الوزراء لغاية ما جمعهم ... ده قابل يجي 80 مرشحاً ...وصحيح أن الرقم ده ضعف عدد وزراء أمريكا ...بس أحنا مالنا ومال أمريكا ....كل بلد ولها ظروفها ....هتقول لي ليه وزارتين للشباب والرياضة مش وزارة واحدة ؟. ...هاقولك بلاش غلاسة ...أحنا عايزين الناس تفرح ..والشباب يفرح ..وكمان ممكن واحد وزير يفهم في الشباب بس ..وما يفهمش في الرياضة ... هو الشباب ما بيعملوش حاجة غير الرياضة ... وممكن مرشح للوزارة يفهم في الرياضة ..بس ..ما يفهمش في الشباب ...هي الرياضة معمولة بس للشباب ...مافي عواجيز بيلعبوا رياضة ..يبقي التخصص حلو ...والتخصص سمة العصر ... ولو قلت لي : إن الوزارة متحيزة لتخصص الهندسة عشان يعني أن الرئيس مهندس هاٌقولك ومالوا يا أخي ...لما يبقي 40% من الوزراء خريجي هندسة ...يعني 14 وزير خريجي هندسة ... تضيف عليهم كمان رئيس الوزراء والرئيس نفسه ... هاقولك وماله يا أخي .. ما هو المهندسين ينفعوا يديروا .. أي عمل ... هتقول لي ... طيب ليه التركيز على هندسة القاهرة بالذات ... هو عشان الرئيس خريج هندسة القاهرة وبدأ حياته الجامعية فيها ... ها قولك يا أخي .. هو أنت لا تؤمن بالصدفة ... ده في نظريات علمية كبيرة .. أكتشفت بالصدفة .. خد عندك نظرية الجاذبية.. وكمان ممكن تكون هناك حكمة لا يعلمها إلا ...رئيس الوزراء ومن وراء رئيس الوزارء ... ولو قلت لي : طيب ما هو فيه وزارات ينفع لها تخصصات أخرى ... خد عندك مثلاً وزارة الرياضة ووزارة التربية والتعليم ليه بقى ... يبقي الوزيرين من خريجي الهندسة ... هاقولك برضه صدفة ..هو أنت ماشفتوش فيلم عبد الحليم حافظ ... وفاتن حمامة لما قابلها عشرات المرات صدفة ...وغنى لها أغنيته المشهورة ...(( كان يوم حبك أجمل صدفة/ لما قابلتك مرة صدفة / ياللي جمالك أجمل صدفة/ كان يوم حبك صدفة/ صدفة قابلتك ولا على بالي/ شفت ساعتها جمال الدنيا/صدفة لقيتني إتغير حالي/ واتبدلت لوحدي في ثانية )).... ولو قلت لي .. إن هي ديه نفس الأغنية اللي بيغنيها بعض الوزراء الآن ... لأنه لولا الصدفةاللي جمعتهم .. بالرئيس أو رئيس الوزراء أو أحد صناع القرار في مصر .. الآن .. لولا هذه الصدفة .. ماكان جلس الوزير على كرسيه الآن .. صدفة في أمريكا .. أو في مصر ..أو في أثيوبيا ... صدفة في الجماعة .. أو خارج الجماعة ... صدفة في الدراسة .. أو بعد الدراسة .. هاقولك : المهم أن الصدفة هي جزء من حياتنا .. وليه ننكرها ... هى جاءت عند حد إختيار الوزراء .. بقت وحشة .. أيه التعنت ده وأيه التعسف ده . ******* وعلى فكرة الناس اللي مش عارفة حاجة ...يقولون إن الوزراء تم إختيارهم ...بمعايير تنحاز لمبدأ ( إن أهل الثقة مقدمون .. على أهل الخبرة ) ...نقول لهم ومالوا ...لأن أهل الثقة يمكنهم الاستعانة بأي خبير في تخصصهم ...وسيصلون للمطلوب ..فكيف نترك ...مرشحاً ..بذل جهد غير عادي لإقناع الناس بترشيح الرئيس ..لدرجة أنه ...إعتبر أن إنتخاب الرئيس هو نوع من الجهاد ....كيف نترك مرشحاً يقرض الشعر لذم المرشح الرئاسي المنافس بقوله : أحذر فلول كالعقارب تلدغ / وتثير رعباً في البلاد وتفزع / تبغي الرجوع لحقبة مرت بها / فيها المكاسب والمغانم أجمع /قل للفلول شعوبنا قد ميزت / ولعود ماضي المفسدين ستمنع /وسيبقى للأسود زئيرها /لتعود مصر عزيزة لا تركع / ويزول عهد بالمظالم طافح /وتسود بين العالمين شرائعه. كيف بالله عليكم نترك مرشحا سلفياً شارك في مناقشة دكتوراه لأحد أعمدة السلفيين في مصر ألا وهو : الشيخ محمد حسان الذي تم منحه الدكتوراه في 8/4/2012م ;feature=related ألآ يستحق هذا المرشح السلفي أن يكون وزيراً... بعد مناقشته لهذه الدكتوراه بأقل من ثلاثة أشهر ؟!!!.. لماذا نحقد على الوزراء ...ونقول إنهم جاءوا تسديداً لفاتورة الإنتخابات؟!! **** ولا يتساوي هذا الحقد إلا مع حقد الناس الذين يعتقدون أن وزير التعليم الجديد تم إختياره على أساس أنه من الشرقية ...بلد الرئيس ...نقول لهم ومالوا .. بس هو متخصص ...فهو رجل تربوي ..وكل الوزراء الذين يأتون من خارج الحقل التربوي ...يجعلون التعليم ماقبل الجامعي حقل تجارب ...يضيفون سنوات ويحذفون أخرى ..ويلعبون في موضوع الثانوية العامة ..لأ .. ده لازم تبقى سنتين ..لأ..كفاية تبقى سنة ...والحاجات ديه ... أهو الوزير الجديد... أستاذ بقسم المناهج وطرق التدريس، فى كلية التربية بجامعة قناة السويس .. صحيح أن تخصصه الدقيق، هو مناهج التعليم الصناعى "ميكانيكا"، لكنه ما يضرش يمكنه أن يعيد تجربة الأستاذ الكبير الدكتور عبد السلام عبد الغفار وزارة التربية والتعليمفي وزارة الدكتور علي لطفي التي شكلت في الثمانينات ..وهي كانت أنجح وزارة تعليم .. ولو سألتني ليه تم إختيار بعض الوزراء على أساس حماسهم الزائد لمهاجمة المجلس العسكري عمال على بطال ...ومهاجمة المحكمة الدستورية ...ودفاعهم المستميت لبقاء الجمعية التأسيسية للدستور ... ها قول لك سبحان الله في طبعك .. يا أخي ...هي مش المحكمة الدستورية ديه ...واقفة زي العقلة في الزور ... لجماعة الأخوان المسلمين ...وكل ما يحاولوا يطبقوا ( كتالوج الدولة الإفتراضية ) - اللي تعلموه من خلال ثقافة أهل الكهف ... تحت الأرض – على مصر .. تلاقي المحكمة الدستورية تفرملهم .. وتمنعهم من اللي عايزينه .. فهى واقفة لهم بالمرصاد ... وتقولك ده دستوري .. وده مش دستوري ... عشان كده الجمعية التأسيسية .. هتحجم المحكمة الدستورية .. وتخلي الرقابة الدستورية سابقة على إصدار القوانين الأساسية فقط .... ولو قلت لي إن الجماعة بتوع التأسيسية نسيوا .. أو تناسوا .. أمرين : أولهما أن هذه الجمعية مهددة بالزوال ...لأنها تغتصب سلطة الشعب في وضع دستور يعبر عن الجميع لصالح دستور يراد فرضه من قبل فصيل أو جماعة سياسية معينة . وثانيهما : أن الدستور لن يُطرح للإستفتاء قبل أن يُعرض على المحكمة الدستورية العليا لتقول كلمتها بشأنه ..نظراً لوجود حق الفيتو ( الاعتراض) المخول لجهات متعددة ومن بينها المجلس العسكري .. الذي لن يترك الدستور يعبر عن فئة اوجماعة معينة في المجتمع .هاقولك : يا عم خليها على الله ..كل يوم يتحدث توازنات .. وتوافقات ..ومصر مش عارفين رايحة على فين ... • وتبقى كلمة : 1- عرفت بقى السر الخطير .. لإختيار معالي الوزير ...بصراحةهو مش سر واحد ... هو لكل وزير سر خطير ... ولكن أهم سر أن يكون الوزير يردد بصوت عالٍ أو – حتى -في سره ...عبارة .. ( لو لم أكن أخوانياً ..لوددت أن أكون أخونيا) 2- وتأكيداً لذلك ناس بتقول أن سر إختيار وزير الأوقاف ...ر هو دفاعه المستميت عن إنتخاب الرئيس ... وأبيات الشعر ... التي جادت به قريحته إبّان الجملة الإنتخابية للرئيس ...صحيح أن الشعراء يتبعهم الغاوون ... لكن ده لا يمنع أن نقول إن الرجل له مزايا أخري ..فهو – على سبيل المثال – سكرتير جمعية إسكان ...محدش بقى يقول لك .. طيب ما كان ينفع يبقى وزير إسكان .. أقول له لأ.. لأن هذه سياسة عليا ..ملناش دعوة بها .. 3- ومتقوليش بقي أن إختيار وزير الداخلية ... كان مقصود ... عشان عودة قانون الطوارئ في شكل جديد ( نيو لوك يعني ) .. ها قول لك .. بلاش إفتراء .. ده الراجل تم إختياره مخصوص عشان عودة الأمن .. بدليل أنه ذهب هو ورئيس الوزراء للفندق المحترق ببولاق ..وأباج نايل سيتي ...صحيح أنهما لم يذهبا لدهشور .. لوأد الفتنة الطائفية .. بس ده سببه .. أن أحنا في رمضان وصيام .. وبلاش نرهق الوزراء ورئيسهم .. (( أرحموا مَنْ في الأرض يرحكمكم مَنْ في السماء )) . 4- أما حكاية أن أحد الوزراء بيمثل تيار الإستقلال ...وأنه بيمثل الثورة وشبابها .. هأقولك أه يا أخي .. هو الشباب شباب القلب ... والشباب بعد السبعين .. صحيح اللي ما يعرفش يقول عدس ... 5- وعلى فكرة ناس بتقول أن بعض الوزراء تم استوزارهم مخصوص عشان ...يظبطوا .. الدستور ... والمحكمة الدستورية ... وبعض النوادي القضائية ... التي تقف للمدَّ الأخواني بالمرصاد ... والله الموفق .. * أستاذ القانون الجنائي ورئيس قسم القانون العام - كلية الشريعة والقانون بطنطا - والمحامي أمام محكمة النقض والإدارية العليا والدستورية العليا