تبدأ فعاليات دور ال16 من بطولة الأمم الأفريقية، الجمعة المقبلة، ويفتتح المنتخب المغربي مباريات هذا الدور عندما يلاقي بنين، على ستاد السلام، في الساعة السادسة مساء. وشهدت المنتخبات التى تأهلت وجود 10 مدربين أجانب على رأس الأجهزة الفنية، في مقابل 6 وطنيين، واعتمدت المنتخبات الأفريقية على المدرسة الفرنسية أكثر من الجنسيات الأخرى، حيث يتولى المدربين الفرنسين مهمة تدريب 5 منتخبات أفريقية، وهم المغرب، تونس، بنين، أوغندا، ومدغشقر، بينما كان يقود الإنجليزي ستيوارت باكستر تدريب منتخب جنوب أفريقيا، والنجم الهولندي سيدورف قيادة الكاميرون، وبول بوت البلجيكي يقود منتخب غينيا، واعتمد الفراعنة على المدرب المكسيكي، خافيير أجيري، بينما تواجد المدرب الألمانى، جيرنوت روهر، على رأس الإدارة الفنية لنسور نيجيريا. وأسهم المدرب الوطني في قياده 6 منتخبات لدور ال16، وهم: محمد ماجوسيا، مدرب منتخب مالي، إبراهيما كمارا، للإدارة الفنية لمنتخب كوت ديفوار، أركواسي أبياه، مديرا فنيا لغانا، وجمال بلماضي، مدرب الجزائر. واعتمدت الاتحادات الأفريقية على مدربين أجانب، نظرا لعدم قدرة أي مدير فني وطني على قيادة منتخب بلاده، للحصولة على البطولة، وآخر مدرب هو المصري، حسن شحاتة، عندما قاد الفراعنة للحصول على ثلاث نسخ متتالية في 2006،2008،2010، ومن وقتها أصبح المدربين الأجانب هم المسيطرون على القارة السمراء. فيما يتواجد مدربين فقط في الدور الستة عشرة، استطاعوا تحقيق البطولة ثلاث مرات في آخر 4 نسخ، وهم الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني الحالي لمنتخب المغرب، وكان له النصيب الأكبر فاستطاع تحقيق اللقب مرتين، الأول رفقة منتخب زامبيا في نسخة 2012، والثاني مع المنتخب الإيفوارى في عام 2015. واستطاع البلجيكي بول بوت، المدير الفني الحالي لمنتخب غينيا، أن يحقق لقب البطولة الأفريقية مع نيجيريا في نسخة 2013. وتنتظر جماهير المنتخبات عودة المدرب الوطني مرة أخرى إلى منصات التتويج، ومساعده منتخب بلاده في تحقيق لقب الأميرة السمراء، وكسر هيمنة المدير الفني الأجنبي على البطولة.