قال المهندس محمد أبو سعدة، رئيس الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، إن الجهاز لديه هدف يسعى لتحقيقه خلال عام 2019، وهو "الأسواق" سواء أسواق اليوم الواحد و المتخصصة أو الاسواق التاريخية، موضحًا أن الجهاز سيقوم بدراسة كل حي وتحديد احتياجاته ورسم خريطة له وتحديد مكان مناسب مخصص للسوق. واستطرد أبو سعدة في تصريح خاص ل"بوابة الوفد"، أن أسواق اليوم الواحد منتشرة بأنحاء العالم بأماكن محددة ولكن بمصر تلك الأسواق غير منظمة، مستعينا بمثال عن سوق الجمعة قائلًا "زى سوق الجمعة فيه سوق الانتيكات حلو ومهم وهو سوق متخصص بيتعمل مرة فى الأسبوع، وفي سوق موسمي متخصص سمك وخضار بيتعمل فى وقت معين، وغيره سوق في المطرية جميل لكن كل تلك الأسواق شكلها بشع لو نظمناها هتخدم الباعة الجائلين والاقتصاد القومي". وشدد أن الجهاز يعمل على تنسيق تلك الأسواق، ويضع ضوابط تحكمها وتحديد مكان لها وتقسيمها بأرقام ولوائح وأكواد ويكون لكل بائع أوراقه الخاصة به والتي تسمح له بالبيع داخل السوق بشكل يحميه ويحافظ على الشكل العام. واستكمل رئيس الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، أن الأسواق التاريخية أصبح وضعها مزري مثل سوق باب اللوق وسوق بورسعيد مؤكدًا أن الجهاز يعمل على إعادة تلك الأسواق لرونقها الأصلي وأهميتها وشكلها القديم الجذاب.