وزير الدفاع يشارك عددا من مقاتلي الجيش الثاني الميداني تناول الإفطار (فيديو)    تعليم القاهرة تحتفى بمرور 1086عاما على تأسيس الأزهر الشريف    قفزة كبيرة في سعر الدولار أمام الجنيه المصري خلال تعاملات الأربعاء 25 فبراير    25 فبراير 2026.. الذهب يرتفع 40 جنيها وعيار21 يسجل 7000 جنيه    أسعار الخضراوات بالدقهلية اليوم.. البطاطس والبصل ب 10 جنيهات    النعيم القابضة للاستثمارات تتكبد خسائر 44 مليون جنيه خلال 2025    انطلاق فعاليات مبادرة «أبواب الخير» لدعم الأسر الأولى بالرعاية    تركيا تعلن تحطم مقاتلة حربية من طراز «إف-16» ومصرع قائدها    يوفنتوس يبحث عن ريمونتادا تاريخية أمام جالاتا سراي    ماركا: تشافي هيرنانديز المرشح الأبرز لخلافة وليد الركراكي في تدريب منتخب المغرب    تواجد رونالدو.. تشكيل النصر المتوقع أمام النجمة في الدوري السعودي    إحباط تهريب 3.5 طن مخدرات بربع مليار جنيه | صور    موجة برد تضرب الشرقية.. ورفع درجة الاستعداد لمواجهة التقلبات الجوية    سقوط لص معمل التحاليل في الخصوص بعد فضحه على السوشيال ميديا    دفاع مصور واقعة كمبوند التجمع: موكلي وثق الواقعة بسبب تعرض فرد الأمن للظلم    سقوط 438 تاجر سموم وضبط 195 قطعة سلاح نارى فى حملة مكبرة    الداخلية تكشف حقيقة وفاة محتجز نتيجة التعذيب داخل قسم شرطة    تعرف على موعد جنازة والد الفنانة مي عمر    الجامع الكبير بصنعاء.. روحانية رمضان تعانق عبق التاريخ    أطعمة لعلاج تكيس المبايض وتحسين حساسية الإنسولين في رمضان    «مديرة المبادرات الصحية»: «المقبلين على الزواج» تطلق حزمة فحوصات لضمان صحة الأجيال| فيديو    منتخب الشباب يتعادل مع العراق وديًا    السيطرة على حريقين بمنزلين فى المنشأة وطما بسوهاج دون خسائر بشرية    جامعة القاهرة تنظم مسابقة "اللغة العربية.. هوية وإبداع"    الطفولة والأمومة: خطة متكاملة لحماية الأطفال من المحتوى الضار إلكترونيا    كله هيصرف.. وكيل تموينية قنا يطمئن مستحقي منحة رمضان    وزير التعليم العالي: الدولة تدعم تطوير الجامعات التكنولوجية    قصة حقيقية وراء مشهد المعبر في «صحاب الأرض» يرويها طبيب عيون مصري    مركز التدريب بالإفتاء يعلن تخريج دفعة جديدة من برنامج الوافدين 2025م    جوتيريش يعلن تعيين مبعوث جديد للأمم المتحدة إلى السودان    ترامب: شركات التقنية ستوفر كهرباء مراكز الذكاء الاصطناعي لتجنب رفع الفواتير    «وكيل صحة الجيزة» يتفقد مستشفى الصف المركزي لضمان جودة الخدمات الطبية    عدوى وجفاف.. القصر الملكى النرويجى يعلن أخر تطورات الحالة الصحية للملك    1 مارس.. منال محيي الدين تحيي أمسية موسيقية رمضانية بقبة الغوري    أسلحة القوة الناعمة التى لا تُقهر    أمريكا وكوريا الجنوبية تجريان مناورات عسكرية الشهر المقبل مع تصاعد التوترات مع كوريا الشمالية    وزيرا الزراعة والري يستعرضان موقف المرحلة الأولى من مشروع رقمنة المساقي الخاصة    الجناح الناعم ل«تنظيم الدم».. كيف كشف «رأس الأفعى» استغلال الجماعة الإرهابية للنساء؟    وزير الصحة يبحث تفعيل تقنية الروبوت الجراحي لتعزيز المنظومة الطبية..والبداية من «معهد ناصر»    إنجاز طبى.. هوجو أول طفل بريطانى يولد بعد زرع رحم من متبرعة متوفاة (صور)    بشرى: المرأة قوية ولا تنتظر رجلًا ليقرر استقرارها    تحطم طائرة إف 16 في باليكيسير التركية ومقتل الطيار    ترامب يستهل خطاب حالة الاتحاد بتوجيه انتقادات لاذعة لبادين    تصريح صادم من «ترامب» حول العاصمة الأمريكية: «خالية من الجريمة»    يارا السكري: مشهد "موت أيمن" في "علي كلاي" الأصعب بالنسبة لي    يارا السكري: مبحسش إني قلقانة على نفسي وأنا بشتغل مع أحمد العوضي    إدارة الأهلي تتحرك مبكرًا لصفقات الموسم الجديد قبل انطلاق الميركاتو الصيفي    رغيف واحد أفضل من عبادة سبعين عامًا.. قصة من أسرار الصدقة    30 دقيقة تأخر في حركة القطارات على خط «القاهرة - الإسكندرية».. الأربعاء 25 فبراير 2026    حكم إلزام الطفل بصيام رمضان.. وما السن الواجبة لأداء الفرض؟    مع سابع أيام رمضان.. موعد أذان الفجر اليوم الأربعاء 25فبراير 2026 في المنيا    أمين البحوث الإسلامية يهنئ أحمد الطيب بالموافقة على إنشاء كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها بالقاهرة    أسرة عبد الرحيم علي في ضيافة نشأت الديهي.. عبد الرحيم علي: نجاحاتي جعلتني هدفًا للمتربصين وحملات التشويه.. وداليا عبد الرحيم: والدي يمتلك حجرات في قلبه لكل واحدة منا    كبار القراء ونجوم دولة التلاوة يحيون سابع ليالي رمضان بتلاوات ندية وابتهالات روحانية عطرة    محمد صبحي يخوض تدريبات منفردة بعد مواجهة الزمالك وزد    النائب العام يجتمع بأعضاء النيابة العامة فى حفل إفطار رمضان    رسميا.. الزمالك وبيراميدز ينضمان للأهلي وسيراميكا في مجموعة تحديد بطل الدوري    حرس الحدود يفوز علي إنبي بالدوري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حبيب العادلين قاد وزارة الداخلية من بيته.. واستمراره في منصبه 13 عاماً ستر من الله
نشر في الوفد يوم 17 - 02 - 2011

اعترف اللواء عبدالرحيم القناوي‮ مساعد اول وزير الداخلية السابق للأمن العام بأن الشرطة من الجهات‮ غير المحببة للمواطن‮.. وكشف القناوي في‮ حوار ل"الوفد‮" ان وزير الداخلية حبيب العادلي‮ كان‮ يقود الوزارة من بيته وبحكم خبرته الأمنية اكد ان الانفلات الامني والاعتداء علي‮ الاقسام وحرقها بأسلوب واحد وفي‮ وقت واحد لم‮ يكن من قبيل المصادفة بل كان نتاج تخطيط منظم هدفه إحداث حالة من الفوضي في‮ البلاد،‮ ولم تكن ثورة‮ 25‮ يناير بعيدة عن مساعد الوزير كما قال لنا كنت اتوقع حدوثها منذ فترة طويلة والزمن ده ماينفعش حد‮ يخبيء حاجة واللي‮ يعمل كدا‮ يبقي‮ »‬أهطل‮«.‬
ولم‮ يستغرب قناوي من استمرار العادلي‮ في‮ الوزارة طيلة كل هذه المدة وقال ربنا سترها معاه حتي حدثت ثورة الشباب لافتا ان الداخلية تطهر نفسها بنفسها‮.‬
ودعا القناوي افراد الشرطة الي‮ ان‮ يستوعبوا درس ثورة ميدان التحرير مشيرا الي‮ ان الضغط كان شديدا علي‮ رجال الامن ولم‮ يتوقعوا تدفق كل هذه الاعداد الرهيبة من مختلف المحافظات وهو ما دفعهم الي‮ الانسحاب خاصة في‮ ظل عدم دعمهم او انقاذهم بامدادت‮.. فإلي‮ نص الحوار‮.
‮ بما تفسر حالة الانفلات الامني التي عاشتها مصر‮ عقب اندلاع ثورة‮ 25يناير؟
‮- كل ما اعرفه ان بعض الاشتباكات وقعت بداية من الساعة الخامسة مساء الجمعة‮ 28‮ يناير ولا نستطيع الجزم بمن بدأ بالاحتكاك بالطرف الآخر والمعلومات المتوفرة لدي‮ انه في‮ اعقاب ماحدث مساء‮ يوم الثلاثاء25‮ يناير الشرارة الاولي‮ للثورة‮ - من تصرفات من الشرطة تجاه المتظاهرين وتفريقهم‮ حدثت المواجهة،‮ لكن هل شباب الفيس وحدهم هم من قاموا بذلك؟ ام ان آخرين تواجدوا استغلالا للموقف، قطعا كان هناك اشخاص موجودون‮ يوم الجمعة وكان معهم ادوات للتعامل مع الشرطة اقلها كرات النار التي استخدمت ضد الامن بداية من الساعة الخامسة مع بداية الاحتكاك المتبادلة بين الطرفين‮.‬
‮ لكن اعداد المشاركين اصبحت معلومة للجميع ومعلنة علي‮ الفيس بوك بحضور اكثر من مليون شخص وتناولتها وسائل الاعلام؟
‮- ليست لدي معلومات موثقة عن استعدادات الوزارة،‮ ولكني أعتقد ان احدا لم‮ يصدق حكاية المليون شخص المشارك في‮ التظاهرة ولم تكن مقبولة عقلا،‮ لأن آخر تجمعات مليونية التقت علي‮ غير موعد وشهدتها مصر كانت في‮ جنازة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر‮.‬
مفآجأة مليونية
‮ بصفتك خبيراً‮ أمنياً‮ هل الداخلية فشلت في‮ رصد اعداد المشاركين،‮ ومن‮ يمتلك اصدار قرار ضرب الرصاص الحي‮ علي‮ المتظاهرين؟
‮- ما حدث هو انضمام‮ ناس اخرين للمتظاهرين فزادت وتضخمت الاعداد وعندها لم تستطع قوات الامن المركزي المواجهة لأن اعدادها محدودة وليست بالضخامة التي‮ يروجها البعض من انها تعدت المليون فرد‮.‬
‮ وكم عدد قوات الامن المركزي؟
‮- لا استطيع اعطاء ارقام؟‮!!‬
‮ يتعدي المليون؟
‮- لا ولا‮ يصل لهذا الرقم بأي‮ حال من الاحوال،‮ ولا اعتقد ان شباب الفيس بوك هو من بدأ الاحتكاك مع الشرطة لكني متأكد من انضمام عناصر اخري‮ دخيلة علي‮ المتظاهرين استغلت الظروف للاشتباك مع الأمن‮.‬
‮ إذن ما التعليمات التي تصدر من قيادات الوزارة لأفرادها في‮ مثل هذه الظروف؟
‮- التعليمات التي تصدر بصفة عامة في‮ مثل هذه الظروف تكون بضبط النفس وعدم التحرك او مغادرة اماكنهم،‮ وهو ما حدث اثناء اعتداء عدد من المواطنين علي‮ سفارة الجزائر والذي‮ استمر لأكثر من ثماني ساعات ولم‮ يحاول اي‮ من افراد الشرطة الاعتداء او التحرش بالمواطنين إلا بعد الاعتداء علي‮ احد الضباط‮.‬
لكني أتصور ان الضغط الكبير الذي‮ أحدثه العدد الرهيب من المتظاهرين مما اضطر افراد الامن للانسحاب والتراجع،‮ بالاضافة الي‮ ان الذخيرة قد نفدت منهم،‮ وكذلك‮ يجب الوضع في‮ الاعتبار ان قوات الامن المركزي قد انهكت قواها من جراء ما حدث من مواجهات بين المتظاهرين والامن منذ‮ يوم‮ 25‮ يناير ولمدة‮ 4‮ ايام وتصوري انه انسحب خوفا من الموت‮.
‮ هل‮ يعقل ان تنسحب الشرطة بدون تعليمات؟
‮- معرفش،‮ لكن هناك احتمالين انه قد‮ يكون هناك اتصالات حدثت من الضباط مع القيادات حتي‮ ينقلوا صورة من الميدان بعدم قدرتهم علي‮ المواجهة فصدرت التعليمات بالانسحاب او اخلاء الميدان،‮ اما الاحتمال الثاني ان افراد الامن احسوا بالموت من جراء الاعداد الكبيرة للمتظاهرين فانسحبوا من تلقاء انفسهم والموقع والاحداث هي‮ من تفرض نفسها في‮ مثل هذه الظروف‮.‬
‮ لكن الذخيرة كانت تدخل للقوات في‮ الميدان عن طريق سيارات الإسعاف؟
‮- معرفش؟‮!!‬
‮ وهل حدث الاتصال؟
‮- لا اعرف،‮ لكن‮ يجب ان نتفق علي‮ ان الامن المركزي انسحب من الميدان،‮ ويجب الاخذ في‮ الاعتبار ان الانسحاب تم بالتزامن مع حرق سياراتهم وهو ما اضطر القوات النظامية المحسوبة علي‮ الاقسام او المباحث إلي الانسحاب لعدم توفر الحماية لهم بعد بانسحاب الامن المركزي الذي‮ يعد الدرع الحامية لهم‮.‬
اعتداءات مدبرة
‮ لكن هناك عدداً‮ من الضباط والافراد قالوا انهم تلقوا تعليمات من قيادات اعلي‮ منهم بترك اماكنهم بالاقسام والخدمات؟
‮- توقعي‮ أنه لم‮ يتم ذلك الا بعد الاعتداء علي‮ الاقسام وحرقها،‮ ويجب الوضع في‮ الاعتبار ان عمليات حرق الاقسام علي‮ مستوي الجمهورية تمت باسلوب واحد وفي‮ وأوقات متقاربة واستهدف الاعتداء علي‮ القوات واخراج المساجين وسرقة السلاح واتلاف المحاضر والاعتداء علي‮ مقرات مباحث امن الدولة وهو ما‮ يعتبر ظاهرة أعتقد انها ليست وليدة المصادفة,‬وما‮ يوكد ذلك الاعتداء علي‮ النيابات والمحاكم وسرقة القضايا والملفات،‮ وتم ذلك عن طريق أفراد ملثمين والمجهولين وتم التعامل معهم من قبل افراد الشرطة وهو ما اسقط عدداً‮ من القتلي‮ بين القوات،‮ وكذلك ما حدث في‮ سيناء من اعتداء علي‮ الامن باستخدام‮ "‬أر‮. بي‮. جي‮" ومعارك الشوارع وقتل الجنود‮.‬
‮ ألا‮ يعني فشل الوزارة في‮ ايجاد خطط بديلة لانقاذ الموقف؟
‮- الخطط البديلة سقطت مع انصراف الجنود والقوات من الميدان لكن ما حدث هو تخطيط منظم،‮ فوجود عدد كبير من المسجلين وما‮ يحوذونه من اسلحة نارية وما مايرتكبونه من جرائم المقصود منه شغل قوات الشرطة المهلهلة واحداث شرخ في‮ جدار الامن الداخلي‮ مع الاخذ في‮ الاعتبار ان افراد الشرطة اصبحوا منهكين نفسيا وجسديا، وكذلك اصبحت اماكن عدد كبير من افراد الشرطة خالية لهروب البعض وتقديم البعض الآخر لاستقالته،‮ لقد حدث انشقاق وشرخ في‮ جهاز الشرطة بما‮ يحقق الفوضي‮ داخلها‮.
‮ ماذا تقصد ؟
‮- تضخيم الاخطاء وتصعيدها فكرة مقصود منها توصيل فكرة ان الشرطة ضعيفة وغير قادرة علي‮ معالجة الموقف وأنها تستخدم التعذيب كمنهج في‮ التعامل مع المواطنين وترسيخا لفكرة ان الشرطة عدو الشعب‮.‬
‮ وتهريب المسجونين؟
‮- السؤال هنا من قاده ومن استفاد منه؟ لو ان الداخلية تستهدف اشخاصاً‮ معينة لقامت بتهريبهم فقط دون‮ غيرهم‮.‬
‮ ولكن لمصلحة من تم ذلك؟
لضمان استمرارية الفوضي‮ في‮ البلد،‮ بالاضافة لضمان بقاء الشرطة في‮ محل الاتهام‮.‬
‮ لكن ما‮ يقال في‮ الشارع ان الشرطة هي‮ المسئولة عن تهريب المسجونين وفتح السجون؟
‮- هناك شهود عيان اكدوا ان المسجلين هاجموا السجون بضرب نار مكثف وبجرارات لهدم السجون،‮ هل من المتصور ان من‮ يقوم بتهريب المسجونين‮ يتعرض للضرب او القتل مثلما وقع قتلي‮ بين افراد الشرطة،‮ كما ان الهاربين قاموا بحرق المحاضر‮.‬
‮ كان هناك مخطط مقصودا لإحداث انفلات أمني؟
مازلت مصرا علي‮ ان ما حدث كان مخططا منظما تم استغلال احداث ثورة الشباب بدقة ولايمكن ان‮ يكون كل ما حدث وليد مصادفة فقط‮.‬
‮ وهل عجزت الداخلية عن رصد تلك الاحداث؟
‮- الداخلية لو كانت رصدت لكانت أحبطت اي‮ خطة‮.‬
الأقسام السيئة‮
‮ الملاحظ ان الاقسام ذات السمعة السيئة هي‮ التي تم احراقها فقط؟
‮- لأن هذه الاقسام تحتوي علي‮ عدد كبير من المسجلين واصحاب السوابق،‮ بالاضافة الي‮ ان التجمعات والشغب تشجع الناس الي‮ الانضمام اليها هو ما تم استخدامه كستار لإحراق الاقسام ومقرات امن الدولة‮.‬
‮ ما هو ردكم علي‮ مساعد الوزير للامن الذي رفض خروج قوات اضافية للأماكن الملتهبة؟
‮- لا أعرف مدي صحة هذا الحديث،‮ ولو لديه قوات،‮ كيف ستتحرك تلك القوات وسط المواطنين الغاضبين والمتصورين ان الشرطة عدوهم
‮ ما دور جهاز امن الدوله في‮ الأزمة؟‮
‮- طبيعة عمله انه‮ يرفع تقريراً‮ لكن‮ يبدو انه لم‮ يضع في حسبانه حجم واعداد المشاركين‮.‬
‮ ما رأيك في‮ السياسة التي اتبعها الوزير السابق داخل الوزارة من حيث المد الوظيفي‮ لبعض المساعدين المقربين منه بما اخفي‮ الكفاءات المميزة التي تقود الوزارة في‮ حال‮ غيابه او اختفائه؟
المد الوظيفي‮ الذي‮ استخدمه الوزير السابق سلاح ذو حدين احدهما‮ يعني الاحتفاظ بالكفاءات لكنه احدث حاله من الاستياء بين الضباط‮.‬
‮ هناك اتهام للوزير السابق بعدم التواجد الدائم داخل الوزارة علي‮ الرغم من انها وزارة خدمية؟
‮- الوزير كان‮ يستمر في‮ مكتبه بالوزارة حتي الساعة السادسة مساء،‮ بعدها‮ يغادر الي‮ البيت حيث‮ يدير الوزارة‮ .‬
‮ هل‮ يستطيع الوزير الجديد قيادة الوزارة بطريقه مختلفة؟
‮- اللواء محمود وجدي‮ من القيادات والكفاءات المميزة داخل الوزارة وتصوري‮ انه لابد من لم شمل القوات ورفع الروح المعنوية لها وتقدير المعدات وادوات العمل التي تحتاجها الشرطة وعلاج الأخطاء بالاضافة الي‮ المساعدة الكاملة من افراد الشعب،‮ وكذلك ضرورة تغيير سلوك افراد الشرطة وضروة ان‮ يعوا ان السلطة المنوحة لهم من خلال موقعهم الوظيفي‮ ليست ارثا عن ابائهم لكنها مسخرة لخدمه المواطنين‮.‬
‮ لكن هناك من اساء استخدام السلطة؟
‮- احذر من إساءة استخدام السلطة لان فرد الشرطة‮ يجب عليه احترام المواطن البسيط الذي‮ يخرج في‮ الصباح باحثا عن الرزق والسعي‮ علي‮ لقمة عيشه وقسم الشرطة‮ يعتبر مثل المستشفي‮ لا‮ يذهب اليه إلا صاحب الآلام‮.‬
‮ هناك اتهامات للوزير السابق باستخدام التعذيب منهجا للوزارة؟
‮- التعذيب تختلف صوره ابتداء من سب مواطن اوتعذيب او قتل ويجب حصر ذلك في‮ مقابل الخدمات المقدمة من الداخلية للمواطنيين والتعذيب‮ يحدث بصورة فردية وهو سلوك‮ غير طبيعي‮ صادر من فرد‮ غير سوي وهناك عدد من القضايا الجنائية التي تم تسييسها لاستخدامها في‮ اتجاه سياسي لخدمة اغراض معينة‮.
‮ سمعت عن الانتخابات البرلمانية السابقة؟
‮- طبعا حصل فيها تدخلات واللي‮ يقول‮ غير كدة‮ يبقي‮ ميبفهمش والنسبة التي حصل عليها الحزب الوطني‮ غير منطقية وهناك رموز لا‮ يستطيع احد اسقاطها لما لها من شعبية وثقة لدي‮ المواطنين،‮ اسقطها الحزب الوطني‮.‬
‮ الداخلية تحولت خلال الفترة الاخيرة‮ لوزارة انتاجية وليست خدمية؟
‮- بالفعل تم تأسيس عدد كبير من شركات الامن التي تعتبر تابعة للوزارة تأسست عن طريق صناديق ضباط بالجهات المختلفة‮.
‮ وما الغرض من هذا التوجه الخدمي؟‮
‮- الامن هو امن الشارع الذي‮ يعد محور الحياة واذا تحقق امن الشارع فان ذلك‮ يعني تحقيق‮ حوالي‮ 70٪‮ من الأمن ويجب اعادة تقييم عمل الادارات النوعية الموجودة واعادة دراستها لتحقيق الصالح العام وانا مع نقل ادارات المرور والمرافق واخر تكون تابعة لها‮.‬
‮ في‮ ظل ازدياد معدلات الجريمة والعنف في‮ الشارع؟؟
‮- معدلات الجريمة لا تتحملها الداخلية وحدها ويجب وضع‮ 50‮ خطا حولها،‮ لا نستطيع ان ننكر تفشي‮ العنف وانتشار الاسلحة النارية وتداولها بشكل مخيف بين المواطنين وذلك‮ يرجع الي‮ الزيادة السكانية،‮ والازمة المالية العالمية وتأثيرها علي‮ السوق المصري‮ وارتفاع نسبة البطالة والعطالة وارتفاع الاسعار‮.‬
‮ لكن هناك اتهام للداخلية بانها تهتم بأمن النظام علي‮ حساب أمن المواطن؟
‮- احد واجبات الداخلية الاهتمام بأمن وحماية النظام القائم‮!!‬
‮ هناك ازمة ثقة بين المواطن والداخلية؟
‮- الثقة مفقودة لأن الشرطة من الجهات‮ غير المحببة لدي المواطن وازدادت خلال الفترة الاخيرة بسبب المعالجة الاعلامية للموقف،‮ بالاضافة الي‮ انها عامل مشترك بين الوزارة والناس فالوزارة امينة في‮ كل البيانات الصادرة عنها بنسبة تتجاوز‮ 99٪‮ الزمن دا مبقاش‮ ينفع حد‮ يخبي‮ حاجه واللي‮ يعمل كده‮ يبقي‮ اهطل،‮ الفضائيات وسائل الاعلام في‮ كل بيت،‮ ويجب علي‮ الوزارة توفير اكثر من مصدر للمعلومات‮.‬
‮ كيف تخرج الشرطة من ازمتها الحالية؟
يجب علي‮ الجميع دعم الشرطة ومساندتها وسوف‮ يضار الكثير في‮ غيابها واصلاح الجانب المادي‮ والمعنوي للضباط وافراد الشرطة وعمل جلسات مصالحة مع الشعب لأن الشرطة هي‮ امننا جميعا وافرادها هم اهلنا والشرطة لها حق كبير عند الشعب،‮ واعادة اسلوب العمل في‮ اجهزة الشرطة المختلفة‮.‬
‮ ما رأيك في‮ ثورة‮ 25يناير؟
‮- كانت متوقعة منذ فترة طويلة واشترك فيها جميع فئات الشعب وامتدت لجميع المحافظات الشباب اجمعوا علي‮ اسقاط النظام حتي سقط وتنحي الرئيس وتغيرت الوزارة وفي‮ الطريق دستور جديد ومجلس شعب جديد لكن الاهم المواطن هيكون شكله ايه‮ يومين وترجع ريما لعادتها القديمة ولا هيوقف‮ يطالب بحقه‮ "‬صوته‮ يعلي‮ في‮ الحق‮".‬
‮ إقالة حسن الالفي‮ وزير الداخلية في‮ حادثة ارهابية وفي‮ عهد حبيب العادلي‮ اكثر من حادثة ولم‮ يقل من منصبه؟
‮- حبيب العادلي‮ استمر في‮ منصبه لأن ربنا كان ساترها معاه‮.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.