طالبت جبهة علماء الأزهر بمقاطعة الروس والصينيين بسبب استخدامهم لحق الفيتو فى مجلس الأمن ضد قرار بحق سوريا. وقالت الجبهة فى بيان حصلت "بوابة الوفد" على نسخة منه : " قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ" (التوبة:14) قاتلوا الروس والصينيين مع حليفهم المجرم بشار على ما أمر الله، فماذا بعد أن تحالف مع المجرم العاتى بشار أحفاد هولاكو من الروس والصينيين. وأشار البيان إلى أن الدولتين تحالفتا على المستضعفين من فلذات أكبادنا، والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان بسوريا الحبيبة، "ماذا بعد أن ظاهرونا بالعداوة والبغضاء في الأممالمتحدة وفي غيرها، وما تخفي صدورهم أكبر؟ ". وقال البيان: "إنهم بمواقفهم الشائنة هذه لم يبرحوا مواقفهم القديمة الفاجرة منا والمعروفة لهم فينا، فلم ننس لهم ولن ينسى التاريخ لهم أنهم أبادوا من المسلمين من قبل في خلال ربع قرن في روسيا والصين ستة وعشرين مليونا، بمعدَّل مليون في السنة من خيار المسلمين، كانوا يبادون بأيدي الشيوعيين على أبشع صور من الإبادة الجهنمية التي تقشعرُّ لها الأبدان". واستطرد البيان "ثم جاءوا ليعيوا الكرة فينا بيد حليفهم حفار القبور بشار اللعين، إن قوما كان هذا صنيعهم فينا من قبل ولم تهذب الأحداث من سخائم نفوسهم نحونا شيئا ولم تغير معالم الحضارة الحديثة من طباعهم نقيرا أو قطميرا، أصبح من ألزم الواجبات الإنسانية ثم الشرعية والعربية علينا نحوهم أن نسلك معهم كل سبيل ممكن لردعهم وزجرهم حتى تبرأ ذمتنا ويسلم عرضنا قبل أن يأتي يوم لا مردَّ لنا فيه من الله، (يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) (النحل:111) ، وقد أمرنا من الشارع الحكيم أمام تلك النوازل وأمثالها بأن ننازل أصحابها الغادرين الماكرين الفاجرين على ما تيسَّر لنا من أسباب دون تردد أو تلكؤ أو مماطلة، فقال تعالى ( قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ) (التوبة:14) وقالت الجبهة إن من معالم المقاتلة الميسورة الآن للعرب وللمسلمين أن يبدأوا بمقاطعة بضائع وأسواق هؤلاء المجرمين المعتدين، قبل أن ينهضوا لمحاصرة سفارتهم وقنصلياتهم في ديارنا، قاتلوهم على هذا وبهذا يجعلكم الله ستارا لقدرته، وأداة لمشيئته، فيعذبهم الله بأيديكم؛ ويخزهم بالهزيمة التي بدأت معالمها تتبدى بغطرستهم وكبريائهم وأحقادهم. وخاطب البيان الأمة قائلاً:"قاتلوهم ،وأبدأوا بمقاطعتهم ،وتنادوا بينكم بذلك ينصركم الله عليهم، ويشف صدور قوم مؤمنين ممن أوذوا وحوصروا وقتلوا من أبنائكم وإخوانكم في فجاج سوريا ومدنها ودروبها".