"بوليتيكو": واشنطن تتحرك لاحتواءالغضب العربي بعد تصريحات هاكابي**    انفجار قوي يهز مدينة بندر عباس الإيرانية وانقطاع واسع للكهرباء    إخماد حريق داخل منزل فى كرداسة دون إصابات    نظر محاكمة 25 متهما بخلية الظاهر.. اليوم    بشرى: المرأة قوية ولا تنتظر رجلًا ليقرر استقرارها    تصريح صادم من «ترامب» حول العاصمة الأمريكية: «خالية من الجريمة»    نقل ملك النرويج هارالد الخامس إلى المستشفى خلال عطلته في إسبانيا    ترامب: الولايات المتحدة تعمل بجد لإنهاء النزاع في أوكرانيا    موعد عرض الحلقة 8 من مسلسل علي كلاي والقنوات الناقلة    ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد في فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط    ترامب: تلقينا أكثر من 80 مليون برميل من النفط الفنزويلي    ترامب: وجودي والجمهوريين في الكونجرس منع تحول الولايات المتحدة إلى حدود مفتوحة بالكامل    ليبيا تطلق مشروع "NC-7" العملاق لتعزيز أمن الطاقة ودعم صادرات الغاز    يارا السكري: مبحسش إني قلقانة على نفسي وأنا بشتغل مع أحمد العوضي    يارا السكري: مشهد "موت أيمن" في "علي كلاي" الأصعب بالنسبة لي    "فن الحرب" الحلقة 7.. ريم مصطفى تجبر زوجها على إشراك كمال أبو رية في مشروعها    ترامب: إدارتي نجحت في خفض أسعار البنزين والعقارات    ترامب يتعهد بالتصدي للتهديدات ويشيد بالتحول التاريخي    إدارة الأهلي تتحرك مبكرًا لصفقات الموسم الجديد قبل انطلاق الميركاتو الصيفي    حقيقة وجود صفقة مقايضة "البحر الأحمر والسد الاثيوبي"| مصدر يكشف    «ترامب» يتباهى بنجاح الاقتصاد الأمريكي: التضخم تحت السيطرة    30 دقيقة تأخر في حركة القطارات على خط «القاهرة - الإسكندرية».. الأربعاء 25 فبراير 2026    إنعام كجه جي تحاور المطربة العراقية سليمة مراد    حكم إلزام الطفل بصيام رمضان.. وما السن الواجبة لأداء الفرض؟    رغيف واحد أفضل من عبادة سبعين عامًا.. قصة من أسرار الصدقة    علاج حساسية الجيوب الأنفية.. خطوات فعالة للتخلص من الاحتقان والصداع بشكل آمن    بشرى: بيتي مستقر من غير رجل.. ووالد أولادي شخص محترم    كيف تحافظ على باقة الإنترنت شهرًا كاملًا؟ دليل عملي لتقليل الاستهلاك دون التأثير على الاستخدام    21 طنًا حصيلة الحصاد بمزرعة المنزلة.. جهاز حماية وتنمية البحيرات يوسع تطبيق نظام الاستزراع عالي الكثافة    مع سابع أيام رمضان.. موعد أذان الفجر اليوم الأربعاء 25فبراير 2026 في المنيا    بشرى: نظرة المجتمع مش بتفرق معايا بعد الطلاق.. محدش بيحطلي أكلي في الثلاجة    16.2 مليون مواطن استفادوا من مبادرة الكشف المبكر عن الأورام السرطانية ضمن «100 مليون صحة»    رجيم إنقاص الوزن في رمضان.. خطة متوازنة لخسارة الدهون دون حرمان    طريقة عمل البيض بالخضراوات لسحور صحي ولذيذ    محافظ المنوفية يشدد على سرعة إنجاز المشروعات وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين    مصدر من الزمالك يكشف ل في الجول حقيقة خلاف السعيد مع الجهاز الفني.. وسبب غضبه    أمين البحوث الإسلامية يهنئ أحمد الطيب بالموافقة على إنشاء كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها بالقاهرة    فرقة ناشد.. حكاية أول فريق مصري لكرة القدم تأسس عام 1895 وأبرز لاعبيه    أحمد هاشم يكتب: غليان «الإخوان» بسبب «رأس الأفعى»    أسرة عبد الرحيم علي في ضيافة نشأت الديهي.. عبد الرحيم علي: نجاحاتي جعلتني هدفًا للمتربصين وحملات التشويه.. وداليا عبد الرحيم: والدي يمتلك حجرات في قلبه لكل واحدة منا    الأندية المتأهلة رسميا إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا    كبار القراء ونجوم دولة التلاوة يحيون سابع ليالي رمضان بتلاوات ندية وابتهالات روحانية عطرة    الداخلية تكشف ملابسات واقعة تحرش لفظي بسيدة في الجيزة    10 كلاب يفترسون صغير في دمنهور.. وأسرته: نجا بأعجوبة    محافظ الوادي الجديد تعقد لقاءً جماهيريًا مع أهالي قرى الشركة بمركز الخارجة    بعد تألقه في مسلسل فن الحرب.. إشادات واسعة بأداء إسلام إبراهيم    قرار جديد من النيابة في واقعة تعدى عامل على والدته بالإسكندرية    منتخب مصر للكرة النسائية يواجه الجزائر وديًا    مجلس جامعة المنيا يهنئ المحافظ بتجديد ثقة القيادة السياسية    اليوم.. لجنة الدراما بالأعلى للإعلام تناقش دراما الأسبوع الأول من رمضان.. وتصدر تقريرها الأول    أخبار مصر اليوم: أخر فرصة للحصول على دعم ال400 جنيه للفئات المستحقة للمنحة، ضبط 770 كيلو دواجن منتهية الصلاحية الصلاحية بالقليوبية، الصحة تستهدف إنشاء 440 وحدة للسكتة الدماغية، حالة الطقس غدا    معتمد جمال: حاربنا لإعتلاء صدارة الدورى.. والزمالك يضم أفضل لاعبى أفريقيا    رسميا.. الزمالك وبيراميدز ينضمان للأهلي وسيراميكا في مجموعة تحديد بطل الدوري    حرس الحدود يفوز علي إنبي بالدوري    النائب العام يجتمع بأعضاء النيابة العامة فى حفل إفطار رمضان    وكيل وزارة الصحة بشمال سيناء يستكمل جولاته التفقدية ببئر العبد    سوزان القليني نائبًا لرئيس مجلس أمناء جامعة عين شمس الأهلية (بروفايل)    تفاصيل إطلاق مبادرة أبواب الخير لدعم الفئات الأولى بالرعاية خلال رمضان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



جامعة الدلتا ..شريان ينبض بالحياة
نشر في الوفد يوم 08 - 03 - 2017


الدكتور يحيى المشد رئيس الجامعة ل«الوفد»:
نريد إنهاء النزاع القائم مع المحافظة بشكل ودى من أجل الصالح العام
الجامعة تقدم خدمات رائدة لأبناء المحافظة والمدن المجاورة وبيت خبرة للمجتمع
إجراء اختبارات التربة والصرف لمشروع «إسكان تحيا مصر» بمركز الاستشارات الهندسية بكلية الهندسة
توفير أكثر من 8 آلاف فرصة عمل لأبناء الدلتا.. توفير 84 منحة دراسية للمتفوقين..ورأس المال لا يتدخل فى شئون الجامعة
نسعى إلى قبول المتميزين بالجامعة ولا نهدف إلى الربح على حساب جودة التعليم
تعد جامعة الدلتا بمدينة جمصة التابعة لمحافظة الدقهلية واحدة من الجامعات الرائدة فى تنمية المجتمع المحيط بها وتقديم خدمة تعليمية متميزة لأبناء المحافظات والمدن المجاورة وخاصة المدينة التى أقيمت فيها الجامعة، حيث أعيدت إليها الحياة وأصبحت من المدن الواعدة فى المجالات الاقتصادية والصناعية بجانب أن وجود الجامعة فى المنطقة الصناعية المجاورة جعلها من المناطق الجاذبة للسكان والتوسع العمرانى الذى تشهده المدينة وتلعب الجامعة دورًا متميزًا فى تنمية الإقليم وتقديم كل الخدمات الصحية والاجتماعية والإنشائية والصناعية التى يحتاجها الإقليم وينبغى على الدكتور أحمد شعراوى، محافظ الدقهلية الجديد، وهو أستاذ جامعى قدير يدرك قيمة هذا الكيان التعليمى وأهمية وجوده فى منطقة كانت أشبه بالخرابة وتفتقر إلى كل مقومات الحياة أن يمد يد العون للجامعة وينهى النزاع القائم على الأرض المقام عليها الجامعة بشكل ودى من أجل الصالح العام ولكى يتحقق للمحافظة الاستفادة الفعلية من إنهاء النزاع بدلًا من اللجوء للقضاء الذى سيؤدى صدور حكمه لصالح الجامعة لأنها صاحبة الحق فى الأرض إلى خروج المحافظة من الموضوع بدون تحقيق أى مكاسب أو موارد مالية، كما ينبغى أن يكون دور المحافظة هو تشجيع هذا المشروع التعليمى بدلًا من اتباع سياسة الهدم لجامعة تعمل على تنمية الإقليم وتقدم خدمات جليلة لأبناء المحافظة وتعتبر بيت خبرة لكل ما تحتاجه المشروعات الاستثمارية فى المحافظة، التقت «الوفد» مع الدكتور يحيى المشد، رئيس جامعة الدلتا، لإجراء حوار معه حول الدور المجتمعى للجامعة فى تنمية الإقليم والمحافظات والمدن الواقعة فى منطقة الدلتا فكان هذا الحوار:
ماذا قدمت الجامعة منذ إنشائها وحتى الآن لخدمة أبناء المجتمع والمناطق المحيطة؟
- تقدم الجامعة منذ إنشائها خدمات متميزة، حيث تساهم فى إعداد خريجين للعمل فى المصانع التحويلية كمصنع مبكو ومشروعات شرق التفريعة ومحور قناة السويس الجديد، كما تساهم الجامعة فى جعل المنصورة الجديدة حقيقة وتم تخصيص 8 آلاف فدان للمشروع ولم ير النور حتى الآن وتعمل جامعة الدلتا على توفير أكثر من 8 آلاف فرصة عمل لأبناء مجتمع الدلتا وتعد خريجين لسد احتياجات أسواق العمل المحلى والإقليمى بجانب أنها تساهم فى محو أمية أبناء الإقليم للعمل لرفع مستواهم الاجتماعى وتعقد الجامعة مؤتمرات لتوظيف طلابها والعمل على توفير فرص عمل لخريجيها فى جهات مختلفة لتخفيف العبء عن كاهل الدولة، ويعمل جزء كبير من خريجى كلية الهندسة فى المنطقة الصناعية وشركات الاتصالات وإدارة الأعمال. ومن الأمثلة الحية لدور الجامعة فى خدمة الإقليم هو إجراء مركز الاستشارات الهندسية بكلية الهندسة بالجامعة اختبارات التربة والأثاث والصرف والكهرباء لمشروع إسكان تحيا مصر بمدينة جمصة، كما يقدم مركز المعلومات الدوائية بكلية الصيدلة قاعدة بيانات عن الأدوية المصنعة فى الداخل والخارج ويعمل على تصنيف الأدوية لحماية المرضى من مشاكل تعاطى الدواء بدون وجود تصنيف علمى للأدوية.
هل تسعى الجامعة لإنشاء مشروعات جديدة لخدمة أبناء المجتمع بعد نجاح عيادات طب الأسنان علاج المرضى من أبناء المحافظة والمناطق المجاورة؟
- أقول إن الدكتور محمد ربيع، رئيس مجلس أمناء الجامعة، يدعم بكل قوة الدور المتجمعى للجامعة ويجرى حاليًا دراسة إنشاء كلية للطب والعلوم الطبية وإنشاء مستشفى جامعى لتقديم خدمات طبية لأبناء الطبقات الفقيرة ومحدودى الدخل وغير القادرين على تدبير نفقات العلاج فى المستشفيات وخاصة بعد نجاح تجربة عيادات كلية طب الفم والأسنان وعيادات كلية العلاج الطبيعى فى علاج مئات المترددين على العيادات للعلاج بدون مقابل، كما تسعى الجامعة لإنشاء كلية لهندسة الطاقة والغاز والبترول وهى كليات غير نمطية تخدم المنطقة وتوفر فرص عمل وتحد من مشكلة بطالة الخريجين، خاصة أن المنطقة المحيطة يوجد بها أول حقل للغاز وهو حقل أبوماضى بالإضافة إلى انتشار حقول الغاز والبترول بمنطقة الدلتا وساحل البحر المتوسط الذى تطل عليه الجامعة، ويعد هذا من الأدوار الريادية للجامعة فى المنطقة ويجب العمل على تفعيله من خلال تقديم التيسيرات والتسهيلات المطلوبة من جانب الجهات الإدارية بالمحافظة والجهات صاحبة القرار لكى تستطيع الجامعة تحقيق هذا الدور والعمل على تنمية الإقليم وعلاج المشاكل التى يعانى منها.
هل هناك معايير تطبقها الجامعة لاختيار نوعية من الطلاب المتميزين للالتحاق بالكليات؟
- الجامعة تعمل على قبول نوعية من الطلاب المتميزين بكليات الجامعة ولا توافق على قبول الحاصلين على مجاميع ضعيفة للحفاظ على مستوى الخريجين وعدم انخفاض المستوى الدراسى للطلاب وتم خلال العام الحالى قبول 8 آلاف و700 طالب وطالبة بكليات الجامعة وقبلت كلية طب الفم والأسنان 1900 طالب وطالبة ووصل الحد الأدنى للقبول بكلية 94%، كما تم قبول ألف طالب وطالبة بكلية العلاج الطبيعى بحد أدنى 92% و2400 طالب وطالبة بالصيدلة بحد أدنى 93% و700 طالب بكلية الإدارة بحد أدنى 60% كما تم قبول 2700 طالب بكلية الهندسة بحد أدنى 80% وتتعامل الجامعة مع أعداد الطلاب المتقدمين للقبول بنظام الكيف وليس الكم وتحافظ الجامعة على المستوى التعليمى النظرى والعملى للطلاب من خلال الحفاظ على الطاقة الاستيعابية المخصصة لكل كلية وخاصة الكليات العملية مثل طب الأسنان والعلاج الطبيعى والصيدلة وتطبق الجامعة معيار اختبارات تحديد المستوى للطلاب المستجدين المتقدمين للالتحاق بكليات الجامعة النظرية والعملية لانتقاء نوعية متميزة من المقبولين والعمل على ارتفاع مستوى المتقدمين ولا يلتحق بالجامعة الطلاب الحاصلون على مجاميع منخفضة من أجل الحفاظ على مستوى الدارسين وضمان تخريج طلاب متميزين من الكليات، وخاصة الكليات العملية والحفاظ على سمعة الجامعة من الناحية التعليمية وعدم اتهام خريجيها بضعف المستوى.
هل توجد دروس خصوصية بكليات الجامعة؟
- الدروس الخصوصية ليس لها وجود بالجامعة لأن الطلاب يجرى لهم عملية تقييم بصفة مستمرة ويتم الدراسة للطلاب بنظام الساعات المعتمدة فى جميع كليات الجامعة وتجرى عمليات متابعة مستمرة للطلاب فى مختلف المواد الدراسية.
هل تضع الجامعة لنفسها خطة استراتيجية لتحقيق التنمية ومواكبة التطور فى النواحى التعليمية؟
- يرى الدكتور «المشد» أن الجامعة تضع لنفسها رؤية مستقبلية تتفق مع الرؤية المصرية حتى عام 2030، فيما يخص محور التعليم العالى وتتضمن الخطة التى وضعتها الجامعة تحسين معيار التنافسية وتخفيض معدل البطالة بين خريجى الجامعات من 30% إلى 20% وزيادة عدد الجامعات المصرية المصنفة من أفضل 500 جامعة فى العالم وزيادة عدد الطلاب المسجلين فى التعليم العالى فى الفئة العمرية من 18 إلى 22 عامًا وزيادة عدد مؤسسات التعليم العالى وفقاً للكثافة من 30% إلى 45% وزيادة عدد الجامعات المعتمدة من الهيئة القومية من 7% إلى 80%.
هل يتدخل رأس المال فى إدارة شئون الجامعة وعمل مجالس الجامعة والكليات؟
- الجامعة كيان مستقل عن رأس المال، وليس هناك تدخل من قريب أو بعيد لرأس المال فى رسم السياسة العامة للجامعة والجهات المسئولة عن النواحى الفنية والتنفيذية لشئون الجامعة وأعضاء هيئة التدريس هى مجلس الأمناء الذى ضم عدداً كبيراً من الشخصيات صاحبة الخبرة فى مجال التعليم وبينهم وزراء تعليم سابقون ويأتى مجلس الجامعة فى قمة الهرم، ثم مجلس الكليات ومجلس الأقسام التى تدير شئونها بنفسها وبدون تدخل فى عملها ويختص مجالس الأمناء برسم السياسة العامة للجامعة والالتزام بقواعد التسجيل والحذف والإضافة.
هل تسعى الجامعة لتحقيق أرباح مالية على حساب النواحى التعليمية والبحثية؟
- الجامعة تسعى دائمًا إلى تحقيق الجودة وتقديم خدمة تعليمية متميزة للطلاب وتجهيز المعامل وعيادات كلياتى طب الأسنان والصيدلة على أعلى مستوى وتعمل الجامعة على اختيار الطلاب المتميزين فى الثانوية العامة ووصل الحد الأدنى للقبول بكليات القمة إلى 94% وهو أعلى حد أدنى للقبول بالكليات، كما تعمل الجامعة على تقديم منح دراسية للطلاب المتفوقين وحالات الوفاة كما تقدم منح جزئية للطلاب ويبلغ عدد المنح التى تقدمها الجامعة إلى 84 منحة دراسية بالإضافة إلى قيام الجامعة برسم خطة لتخرج الطلاب وإجراء متابعة اكاديمية وسلوكية للطلاب طوال فترة الدراسة وتشارك الجامعة فى إرسال مبعوثين من أبناء الجامعة إلى الخارج لإجراء أبحاث علمية مشتركة وتم إرسال 3 مبعوثين من أبناء الجامعة إلى الصين وهنا اصطف من أعضاء التدريس على أعلى مستوى داخل كليات الجامعة ويبلغ نصاب أعضاء التدريس وجود معيد وهيئة معاونة لكل 25 طالبًا وطالبة ووجود أستاذ لكل 33 طالبًا وطالبة بجانب عدم زيادة أعداد الطلاب عن الطاقة الاستيعاب لكل كلية.
ماذا فعلت الجامعة منذ إنشائها لتنمية منطقة الدلتا؟
- حققت جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا دورًا تنمويًا واقتصاديًا رائدة نتيجة وجودها بمدينة جمصة على الساحل الشمالى للبحر الأبيض على مساحة 50 فدانًا، وقد أدى ذلك إلى نقلة نوعية وشهدت المنطقة عمرانًا غير مسبوق وانطلقت مبادرات الاستثمار بكافة صوره صناعية وتجارية وتنموية وتعليمية وأصبحت منطقة جاذبة للسكان ستحتضن مدينة المنصورة الجديدة، وبنظرة محايدة نستطيع أن نقول إن جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا كأول جامعة خاصة فى منطقة الدلتا فرضت نفسها وحققت مكانتها العلمية المرموقة بين نظيرتها من الجامعات الخاصة بل وأصبحت تضع شروطها الخاصة فى قبول الطلاب بكلياتها المختلفة، وذلك حرصًا منها على تحقيق معايير الاعتماد والجودة القومية والعالمية بما يساعد فى تأهيل خريجيها للاحتياجات الفعلية لسوق العمل المحلية والإقليمية والعالمية.
وقد صدر القرار الجمهورى بإنشاء جامعة الدلتا لتضم سبع كليات بدأت الدراسة فى خمس كليات هى الهندسة وإدارة الأعمال والصيدلة وطب الفم والأسنان والعلاج الطبيعى ويدرس بالجامعة حاليًا 7250 طالبًا تخرج فى الجامعة 760 طالبًا ويعمل بها 205 أعضاء هيئة تدريس و180 معاون عضو هيئة تدريس، ويحرص مجلس الأمناء منذ البداية على الاهتمام بتحقيق المعايير القياسية للمبانى التعليمية وأفضل التجهيزات المعملية وشهد بذلك لجان المعادلات التى زارت كليات الجامعة لمعادلة درجاتها العلمية أو الحصول على الاعتماد الأكاديمى أو وفود جامعات أجنبية، ثم معادلة جميع الدرجات العلمية بجميع كليات الجامعة.
هل هناك انفتاح للجامعة على الجامعة العالمية؟
- تهتم الجامعة بالانفتاح على الجامعات العالمية لزيادة حراك الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، حيث عقدت عدة اتفاقيات مع جامعات أوروبية وآسيوية وأمريكية تتيح الفرصة لسفر الطلاب وأعضاء هيئة التدريس لفترات زمنية محدودة وكذلك تنظيم مؤتمرات علمية وأبحاث مشتركة، كما تم توقيع مسودة اتفاق مع جامعة الوسائط المتعددة بماليزيا التى يملكها شركة اتصالات وإنشاء مصنع للمكونات الإلكترونية ليكون حلقة الربط بين الدراسة والتطبيق على غرار ما هو متبع فى باقى كليات الجامعة.
ما سبب إقبال الطلاب على الالتحاق بكليات الجامعة؟
- تشهد الجامعة إقبالًا متزايدًا كل عام من قبل الطلاب من جميع محافظات الدلتا وتتعامل الجامعة بشفافية مطلقة فى قبول الطلاب بكلياتها المختلفة، حيث بلغ الحد الأدنى للقبول العام الماضى بكلية الصيدلة 93٪ وكلية طب الفم والأسنان 96٪ وكلية العلاج الطبيعى 92٪ إضافة إلى ضرورة اجتياز المتقدمين لاختبارات القبول فى اللغة الإنجليزية بالتعاون مع المركز الثقافى البريطانى لتحديد المستوى وتوجيههم لدراسة المستوى المناسب لهم فى اللغة الإنجليزية، كما يجتاز طلاب كلية الهندسة اختبار قبول فى الرياضيات للتأكد من قدرتهم على فهم واستيعاب مقررات الفصل الأول وتوجيههم أيضًا لدراسة مقرر تمهيدى لرفع المستوى فى الرياضيات، الدكتور يحيى عبدالعظيم المشد، رئيس الجامعة، الحرص على ربط النظرية بالتطبيق وظهر ذلك جليًا فى قيام الجامعة بشراء مصنع لتصنيع الأدوية «دلتا جراند فارما» وذلك تقديم خدماتها التعليمية للطلاب من خلال ما يملكه من سبعة خطوط إنتاج ويضم مركزًا علميًا للبحوث والتطوير حيث يمضى الطلاب فترة التدريب السنوى فى المصنع، كما يساهم أيضًا فى إنتاج الأدوية التى تعالج فيروس سى، كما أنشأت جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا أكبر مستشفى وعيادات بكلية طب الفم والأسنان والذى وصل عدد الحالات المترددة عليه إلى 8350 مريضًا هذا العام فى جميع الأقسام، وقدمت خدمة العلاج المجانى لأكثر من 45 ألفاً من المترددين من أبناء محافظة الدقهلية ومحافظات الدلتا، ويصل عدد وحدات كراسى الأسنان به إلى 300 وحدة مزودة بأحدث التجهيزات ويتسلم طالب كلية الفم والأسنان كافة احتياجاته من أدوية وخامات للتدريب من الكلية، وبعد النجاح الذى حققته مستشفى طب الفم والأسنان فى خدمة مجتمع الدقهلية سعى الدكتور محمد ربيع ناصر إلى إقناع مجلس الأمناء لإنشاء مستشفى عالمى بأحدث المواصفات الفنية لتقديم خدماته لمجتمع الدقهلية وليخدم الطوارئ على الطريق الدولى الساحلى ولتدريب الطلاب فى كلية الطب البشرى المزمع إنشاؤها مستفيدًا بخبرة وريادة أساتذة كلية الطب فى جامعة المنصور.
وما الخدمات التى تقدمها الجامعة لأبنائها؟
- الجامعة قامت بإنشاء إسكان طلابى جامعى بمستوى خدمات فندقية يضم 200 غرفة ويتسع لإقامة 400 طالب ومبنى لسكن أعضاء هيئة التدريس يضم 80 غرفة وكذلك مبنى للإعاشة متعدد الأغراض ليقدم خدماته للطلاب وأعضاء هيئة التدريس يضم مكتبة مركزية ومجموعة مطاعم ومحال ومكتبات إضافة لصالة ألعاب رياضية وحمام سباحة فى خطوة لجذب الطلاب الوافدين وأعضاء هيئة التدريس من خارج الدقهلية.
وتضم الجامعة مركزًا للاستشارات الهندسية يقوم بتصميم وتنفيذ إنشاءات الجامعة ذاتيًا وإجراء اختبارات المواد والإنشاءات للشركات وللأفراد علاوة على حرص الجامعة على توثيق العلاقات مع منظمات مجتمع الدلتا من خلال إنشاء مركز الخدمة العامة والذى يهتم بمشاكل واحتياجات المجتمع وينظم حملات وقوافل طبية فى قرى المحافظة.
وماذا عن الجودة فى الكليات؟
- تقدمت كلية الهندسة بطلب للهيئة القومية للاعتماد والجودة لاعتماد الكلية بعد تخريج ثلاث دفعات وحصولها على المعادلة وقامت بتقديم دراسة ذاتية كاملة وقامت لجنة من هيئة الاعتماد بالفعل بزيارة الكلية فى نهاية مارس الماضى وننتظر قرار اللجنة، كما تقدمت كلية الهندسة بطلب لفتح برامج للدراسات العليا وذلك لمنح الدرجات العلمية للماجستير والدبلومات، وذلك فى إطار سعى جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا لوضع سياسات ثابتة لتنمية وخلق كوادر لأعضاء هيئة التدريس والتخفيف عن الجامعات الحكومية، كما تقدمت الجامعة بطلب لإنشاء كلية لهندسة الطاقة والبترول نظرًا لوجود معظم آبار الغاز الطبيعى والبترول فى منطقة الدلتا والساحل الشمالى.
ويقول الدكتور محمد النجار، وكيل كلية طب الأسنان، أن مجلس الجامعة بمتابعة سير العملية التعليمية والتأكيد على ضرورة التزام الطلاب بالحضور ويتم تطبيق لائحة الغياب لمن يتعدى نسبة الغياب بالحرمان من دخول الامتحان النهائى، كما يسعى إلى استخدام الكتب المرجعية فى التدريس بعيدًا عن المذكرات والمحاضرات المصورة وقد اشتركت الجامعة فى المكتبة الرقمية بالمجلس الأعلى للجامعات وبنك المعرفة المصرى، كما توصى باستخدام الكليات للمقررات الإلكترونية المطورة من قبل مركز التعليم الإلكترونى بالمجلس الأعلى للجامعات، كما تهتم بتدريس مقررات العلوم الإنسانية والاجتماعية لإكساب الطلاب مهارات التنمية البشرية، وتسعى الجامعة لتطوير البنية التحتية للمعلومات وربط الجامعة بالإنترنت بخطوط نقل سريعة وتطوير نظم إدارة المحتوى التعليمى ونظم القبول والتسجيل وآليات التواصل الإلكترونى مع الطلاب وأولياء الأمور.
مدفن نفايات جمصة تحول إلى صرح تعليمى
تم تخصيص مساحة 50 فداناً بمنطقة غرب تقسيم 15 مايو بمدينة جمصة لإقامة مشروع تعليمى باسم جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، وكانت الأرض المخصصة للمشروع عبارة عن مقلب لدفن النفايات والقمامة وبرك ومستنقعات لا تصلح للاستخدام فى إقامة أى مشروع لأنها منطقة معدومة المرافق، وهى عبارة عن صحراء جرداء لا يوجد بها مياه أو صرف صحى أو كهرباء وتواجد هذه المرافق هو الذى يرفع من قيمة المكان المخصص للمشروع قبل القائمون على إقامة المشروع التعليمى الذى يخدم المجتمع المتواجد فيه ويعمل على تنمية المدينة والمناطق المحيطة بها، ويجعل المكان جاذباً للسكان وصالحاً للمعيشة التحدى ووافقوا على التعامل مع الأمر الواقع والبدء فى إرساء قواعد البناء لتنفيذ المشروع وتحقيق الحلم فى تحويل مدفن النفايات إلى صرح تعليمى كبير فى منطقة كانت معدومة الحياة، وتم تحمل التكاليف الباهظة لإنشاء المرافق المطلوبة للمشروع، والتى وصل سعر المتر للمرافق في هذه المنطقة إلى ألف جنيه وتحملت الجامعة جميع التكاليف الخاصة بالمرافق، وتم إنشاء شبكة للصرف الصحى وإقامة محولات للكهرباء وخزانات للمياه وتمت إقامة أبنية الجامعة على أحدث طراز من الأبنية، وتحولت منطقة الجامعة من خرابة إلى كيان تعليمى تفخر به أى محافظة وتعمل على دعمه بكل طاقتها بدلاً من شن حرب شعواء ضد مشروع خدمى يعمل على تنمية الإقليم، ويقدم خدمات تعليمية لأبناء الإقليم والمناطق المجاورة، وينبغى ألا تتعامل الأجهزة التنفيذية مع الجامعة على أنها مصنع أو دكان لبيع السلع!!
الجهات الإدارية بالدقهلية تواصل تعنتها ضد جامعة الدلتا!
تواصل الجهات الإدارية بمحافظة الدقهلية وخاصة فى مجلس مدينة جمصة تعنتها غير المبرر ضد جامعة الدلتا التى تعد أحد المشروعات الخدمية بالمحافظة وتحتاج إلى دعم المحافظة بدلاً من وضع العراقيل والمعوقات فى طريقها، رفض مجلس مدينة جمصة التى تقام فيها الجامعة تنفيذ طلب الجامعة بشأن زيادة قدرة محول كهرباء تابع للجامعة عن طريق مد كابل كهرباء، بعد قيام شركة كهرباء شمال الدلتا بإجراء المعاينة وعمل المقايسة اللازمة ورسم كروكى وبرغم سداد الجامعة قيمة المقايسة بمبلغ 4 ملايين و839 ألفاً و413 جنيهاً، جاء رد مجلس المدينة مجحفاً للجامعة وتعللت بأن الأرض المقام عليها الجامعة حق انتفاع، فى حين أن الجامعة مشروع يخدم أبناء المحافظة ويستفيد الإقليم من خدماته ولا يحتاج إلى عقاب الطلاب وحرمانهم من تشغيل المعامل وعيادات علاج المرضى، يذكر أن الجامعة اعتمدت على نفسها فى إدخال المرافق ولم تساعدها المحافظة.
وأكد الدكتور يحيى المشد، رئيس الجامعة، أنه يطلب من الدكتور أحمد شعراوى، محافظ الدقهلية، التدخل لحل هذه المشكلة وإنهاء المشاكل الإدارية التى تعانى منها الجامعة وتنعكس على النواحى التعليمية والبحثية داخل الجامعة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.