قال سيد بحيري، محامي المستشار وائل شلبي، أمين عام مجلس الدولة، إن موكله لم يصرح للنيابة خلال التحقيقات بأنه يرغب في الانتحار، كما تردد في بعض وسائل الإعلام، بل قال: "والله لو أقدر أنهي حياتي كنت عملت ولكني حاجج بيت ربنا"، مشددا على أن ذلك ليس معناه رغبته في الانتحار. وأضاف "بحيري"- خلال مداخلة هاتفيةببرنامج "كل يوم" على فضائية "on e" مساء اليوم الإثنين- أنه لم تكن هناك أي أدلة إدانة ظهرت بشأن موكله قبل وقوع الحادث ، مشددا على أنه كان حريصا على تقديم نفسه للنيابة قبل القبض عليه، بدليل انتقاله لفندق الماسة الخاص بالقوات المسلحة حتى يمثل أمام النيابة في اليوم التالي. وأكد أنه كتب ورقة بخط يده ذكر بها مكان إقامته ونيته في تقديم نفسه للنيابة في صباح اليوم التالي، مشددا على أنه توجه للنيابة بالورقة المكتوبة ولكنه لم يستطيع دخول النيابة بعد أن أبلغته الحراسة عدم وجود أحد بالداخل بسبب احتفالات رأس السنة. وأوضح أنه تم إلقاء القبض على موكله في فندق الماسة وليس منزله كما تردد، مشددا على أن موكله لم يكن لديه أي نيه لمغادرة البلاد وكان مصرا على تقديم نفسه للنيابة قبل القبض عليه.