قال خوفى عاموس المراسل العسكرى لموقع «إن آر جي» الإسرائيلى إن الطريق الحدودى «رقم 10» بين مصر وإسرائيل، تكتنفه المخاطر الأمنية على الإسرائيليين من جهتى داعش وحركة حماس. ونقل عن الجنرال الإسرائيلى فى صفوف الاحتياط تسفيكا فوغل، القائد السابق للمنطقة الجنوبية فى الجيش الإسرائيلي، قوله إن هناك مخاوف جدية فى إسرائيل من إمكانية وجود أنفاق تحت الأرض فى المنطقة الحدودية بين مصر وإسرائيل، محذرًا من أى تهديد متوقع من الحدود المصرية. وقسّم الجنرال فوغل التهديدات التى تحيط بإسرائيل من جهة الحدود المصرية إلى ثلاثة أنواع: أهمها إطلاق القذائف الصاروخية، وهناك صعوبة أمام الجيش الإسرائيلى فى التصدى لها، وهناك نيران القناصة التى تصل إلى عدة كيلومترات، وفى هذه الحال قد يكون الهدف الإسرائيلى مدنيًا أو عسكريًا، وهناك تهديد ثالث يتمثل فى وضع كمائن عسكرية مسلحة داخل إسرائيل، من خلال وضع عبوة ناسفة أو فتح النيران والانسحاب من أرض العملية مع احتجاز رهائن إسرائيليين إلى الجانب الثانى من الحدود المصرية. وعلى الرغم من تحذيرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لمواطنيها من السفر إلى سيناء، كشف تقرير صادر عن صحيفة هآرتس، أن أكثر من 20 ألف إسرائيلى سافروا الشهر الماضى إلى سيناء ، ودعا الإسرائيليون الذين زاورا سيناء آخرين للانضمام إليهم متجاهلين تعليمات مقر مكافحة الإرهاب التى تحذر من خطورة التواجد فيها.