شهدت فعاليات اليوم الأول للمؤتمر الوطني الأول للشباب جلسة حول رؤية الشباب لربط منظومة التعليم بسوق العمل، بمشاركة المهندس ياسر القاضي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والمهندس طارق قابيل وزير التجارة والصناعة. وناقشت الجلسة كيفية إعداد الشباب للعمل والإنتاج الفعلي وليس للاستهلاك فقط، حتى يكونوا قادرين على الكسب بأنفسهم، وألا يكون التعليم العام إعدادا للتعليم العالي فحسب بل إعدادا للحياة العملية والمهنية بالدرجة الأولى. كما ناقش المشاركون في الجلسة سبل تهيئة الفرد علميًا ومهنيًا ليكون قادرًا على الكسب لأن القدرة على الكسب من خلال الصناعات نوع من الغنى للشخص ولهذا احتلت متطلبات وحاجات سوق العمل والصناعات في اليابان الحديثة المرتبة الأهم والأكبر في أهداف المنهج الدراسي في التعليم العام. وطالب المشاركون بإدخال تعديلات جوهرية على التعليم من أجل جعله أكثر توافقا مع حاجات التنمية وأسواق العمل، ويأتي في طليعة التعديلات المطلوبة ،تعميم التعليم الأساسي وإدخال العمل اليدوي فيه وتنويع التعليم الثانوي وإدخال التدريب المهني في جميع فروعه مع التوسع في إكساب الشباب مهارات وخبرات متعددة.