قال ناصر تركى، عضو مجلس إدارة اتحاد الغرف السياحية، رئيس لجنة السياحة العربية، إن مصر ستشهد إقبالاً غير مسبوق من السوق العربية خلال موسم الصيف، ويؤكد ذلك امتلاء جميع مقاعد الطائرات خلال أشهر أغسطس وسبتمبر وأكتوبر من خلال رصدى لحركة الطيران. وأكد «تركى» خلال حواره مع «دنيا السياحة» إن حالة الرواج والانتعاش التى تشهدها الفنادق والمنتجعات السياحية المصرية ترجع إلى توجيهات قيادات دول الخليج بضرورة دعم مصر سياحيًا، وهو أمر جيد يُشكر عليه الأشقاء العرب. وأشار إلى أن السائح العربى، وكما هو معروف سائح عالى الإنفاق ويقضى أطول فترة، إلا أن المشكلة التى تواجههم كانت الشكوى الدائمة فى التفرقة فى الأسعار بالمقارنة بالسائح الأوروبى سواء فى الفنادق أو المطاعم أو المناطق الأثرية، التى تفرض عليهم ثلاثة أضعاف الأسعار بالمقارنة بالسائح غير العربى. ووجه «تركى» رسالة إلى الجميع من فنادق ومطاعم ومزارات من ضرورة تغيير السلوك السابق فى التعامل مع السائح العربى الذى جاء ليدعم مصر، فيجب أن نكون جميعًا فى خدمته، وعلى الجانب الآخر طالب رئيس لجنة السياحة العربية بضرورة استثمار هذا الرواج فى الترويج لمصر من خلال الحملات الدعائية ووكالات الأنباء والفضائيات والإعلام المصرى. ..............؟ - لدينا خطة قوافل للدول العربية من خلال أجندة سنوية، ونظرًا للتغيرات التى حدثت أصبحت الأجندة غير ثابتة، ولا توجد حملات جديدة للسوق العربية، ونستكمل حملة «مصر قريبة»، والوزارة تعد لبدئها خلال الأسبوع الجارى، ونظرًا لتأخرنا عملنا خطة عاجلة لدول الخليج نبدأ بالكويت والإمارات والبحرين وتم تأجيل السعودية لدخول شهر رمضان لتبدأ بعد عيد الفطر المبارك. ..............؟ - مبادرة «مصر فى قلوبنا» توقفت ولن تعود بسبب الدعم، خاصة أن الوزارة قامت بدعمها العام الماضى بأكثر من مائة مليون جنيه وكانت الدولة فى حاجة لها فى ذلك الوقت. والسؤال الآن: هل البلد محتاج الآن سياحة داخلية أم محتاجة عملة أجنبية؟ مؤكد محتاجة عملة، فمن الضرورى توجيه الإنفاق والدعم للسائح الأجنبى. وأضاف «تركى»: أما حالة استئناف مبادرة مصر فى قلوبنا مرة أخرى، فمن الضرورى إعادة النظر فى الدعم مرة أخرى، بحيث يوجه للمناطق الأكثر احتياجًا، مثل الأقصر وأسوان، فما يحدث بها شىء محزن، وخاصة المراكب العائمة والبازارات وسائح الحنطور وغيرهم إلى جانب توجيه الدعم إلى طابا ونويبع ودهب، أما شرم الشيخ والغردقة، فمن الضرورى مشاركة الفنادق فى الدعم، وكذا الشركات من صندوق الحج والعمرة. ..............؟ - المبادرة خلقت رواجاً لبعض المناطق على حساب مناطق أخرى، ولكن شرم الشيخ، فكان من الضرورى دعمها بعد أن أصبحت مدينة مهجورة والحقيقة المبادرة أنعشتها رغم السلوكيات التى تحدث عنها البعض، وإن كنت أحمل مسئولية السلوك للقطاع السياحى، فكان من الضرورى أن تكون هناك حملات توعية للمواطنين، وهذا دور منظم الرحلة لبث برامج توعية أثناء الرحلة فى الأتوبيس وأيضًا دور الفندق أن يجتمع مع المسئولين فى الفندق ويعطى تعليمات للتوعية، خاصة أن المصرى يعرف كيف يحافظ على بلده. ..............؟ - غير صحيح المبادرة كانت مفتوحة للجميع، ولا يوجد احتكار بدليل أن هناك شركات تعرضت لأضرار نتيجة تأخر الدعم، ولم يحصلوا عليه حتى الآن، والحقيقة علينا أن نعترف أن المبادرة أنعشت السياحة خلال موسم الصيف الماضى، وأوجه الشكر إلى الوزير السابق هشام زعزوع الذى بدأ المبادرة، وتحمس لها والمجهود الكبير من سامى محمد، رئيس هيئة التنشيط، واللواء أحمد حمدى، نائب رئيس هيئة التنشيط، وأنا أسترجع كلمة الرئيس السيسى، عندما قال المصريون لم يجدوا من «يحن عليهم»، فبلدهم أولى أن ترعاهم، فعندما أنفق 70 مليون جنيه على منظمى رحلات أو شركة واحدة، فمن باب أولى المصريون الأحق، فالحملة خلال سنة واحدة استفاد منها 300 ألف مواطن مصرى هذا شىء رائع. ..............؟ - لدىّ فكرة فى مرحلة الدراسة والإعداد وهى إنشاء شركة مساهمة مصرية سعودية للسياحة العربية والحج والعمرة، والفكرة جاءت فى إطار التعاون السياسى الكبير الذى حدث بين مصر والسعودية، وأصبح كثير من رجال الأعمال فى البلدين يدرسون تكوين شركات وكيانات كبرى فى جميع المجالات بما فيها السياحة، والسعودية خطتها الآن الوصول إلى 30 مليون معتمر بحلول عام 2020 وهنا يكون نصيب مصر 10٪ بما يعادل 3 ملايين مصرى، ومعنى تعديل مسمى وزارة الحج إلى وزارة الحج والعمرة هو نوع من التوجه الاقتصادى، فأدرس مع بعض الشركات السعودية إنشاء شركة مصرية - سعودية ويكون هناك موقع إلكترونى كبير باسم مصر والسعودية نبدأ من خلال الموقع مبادرة لكل دول العالم الإسلامى، نقول من خلال المبادرة: «تعالى زور مصر واحصل على عمرة مجانًا»، كنوع من التسويق المشترك وهذا الموقع باستثمار مصرى سعودى، الفكرة جار دراستها الآن، خاصة بعد الإعلان عن الجسر البرى بين مصر والسعودية إلى جانب شبكة الطرق الهائلة التى تقوم بها مصر مؤكد سيخلق حالة من التجارة والاستثمار البحرى، ومن الممكن عودة رحلات «الكروز» فى البحر الأحمر مؤكد كل ذلك سيخدم السياحة، خاصة إذا نظرنا إلى السياحة بين دول أوروبا نجدها فى تزايد، لأنها تتم عن طريق السيارات والقطارات والسعودية أقرب بلد لمصر، فمن الضرورى وجود استثمارات لربط البلدين ببعض ووجود تحالفات سواء فى السياحة الدينية أو الثقافية أو الشاطئية، فالفكرة مطروحة الآن بين مجموعة من المصريين والسعوديين، ليكونوا مؤسسين إلى جانب أسهم مفتوحة لجميع الشركات شرط أن يكون المشترك يمتلك شركة سياحية. وأضاف «تركى» الفكرة طرحتها، لأوضح من خلالها أن القادم ليس الغرف والاتحاد فقط ولكن للكيانات القوية. ..............؟ - أنا مع أى مبادرة تفيد السياحة المصرية، وتفيد البلد، ومن الضرورى المشاركة دون الإضرار بأحد واتحاد الغرف السياحية يؤيد أى مبادرة تفيد الدولة والقطاع والمبادرة التى يقدمها أشرف شيحة مع الشركاء مبادرة قوية وجديرة بالتقدير. ..............؟ - مشاكل الحج بدأت من الآن بسبب إلغاء الارتباط العائلى الذى سيعرض الشركات لمشاكل كبيرة مع المواطنين، خاصة أن 90٪ من الحج السياحى ارتباط عائلى والمشكلة الثانية والتى أحذر منها ضرورة سرعة رد المبالغ التى سددها المتقدمون فى القرعة ولم يحصلوا على تأشيرة برد الأموال خلال أسبوع، وليس أكثر من ذلك منعًا للمشاكل بين المواطنين والشركات إلى جانب مطلوب لجنة لمراجعة أسعار البرامج، لأن التقييم تم على سعر عملة غير حقيقة سعر البنك. الحج يحتاج من الوزارة والغرفة لجنة فنية مفوضة من الوزير يثق بها لسرعة الإنجاز واتخاذ القرارات بوضوح، لأن التأخير يضر بالجميع للقضاء على الاحتكار.