صرح "حابى ساليسو" عضو الحكومة الائتلافية المدنية بالنيجر، أنه سيتم تسليم سيف الإسلام القذافى إلى المحكمة الجنائية الدولية إذا وصل إلى النيجر. وأوضح ساليسو أنه إذا أجرت المحكمة الجنائية الدولية محادثات مع سيف القذافى، فإن الاستسلام سيكون أفضل خياراته، بدلا من أن يطارده الليبيون ويلقون القبض عليه ومن ثم يتكرر سيناريو القذافي الأب الذي قتل مع ابنه المعتصم . وقال ساليسو: إن حكومة النيجر لا تعرف مكان اختباء سيف القذافى، ولكنه إذا وصل إلى النيجر فإن حكومتها ستبحث أفضل السبل لتسليمه إلى المحكمة الجنائية الدولية. وحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط أشار ساليسو إلى أن النيجر تعد من الدول الموقعة على اتفاقية إنشاء المحكمة الجنائية الدولية، ولذلك فهي ملتزمة باحترام التزاماتها، ولكنها في الوقت ذاته ستحمى فيه أرواح كل من يقيمون على أرض النيجر. ومن جهة أخرى ذكرت صحيفة ديلي تلجراف أن فريقا من قوات خاصة سابقة من نيوزيلندا وأستراليا وروسيا والعراق هرّب الساعدي نجل معمر القذافي إلى النيجر ورافقوه بعد خروجه من طرابلس إثر وقوعها بيد الثوار في أغسطس الماضي، وأن سلطات النيجر نقلتهم عند عبورهم حدودها. ويشار إلى أن ثلاثة من أبناء القذافي قتلوا وهم سيف العرب الذي لقي مصرعه بقصف حلف شمال الأطلسي الناتو منزله، وخميس الذي أصيبت سيارته بصاروخ عندما حاول الهروب من طرابلس، ومعتصم الذي قتل بعد اعتقاله مع والده لدى سقوط سرت. أما محمد وحنبعل وعائشة ومعهم صفية زوجة القذافي فقد نجحوا في اللجوء إلى الجزائر، بينما لا يزال سيف الإسلام هاربا في مكان ما بليبيا قرب الحدود مع الجزائر والنيجر.