حكمت إحدى المحاكم الصينية على أربعة من المسلمين الإيجور بالإعدام؛ لاتهامهم بما وصف ب (إثارة القلاقل في الإقليم المضطرب) في تركستان الشرقية بين المواطنين المسلمين الإيجور والمواطنين الهان. وتلاحق السلطات الصينية المسلمين الفارين من الاضطهاد الديني حتى حدود كمبوديا التي تحاول طائفة من المسلمين اللجوء إليها، وتتوالى أحكام الإعدام التعسفية الصادرة عن محاكم استثنائية لا يتمتع فيها المسلمون الإيجور بأدنى درجات العدالة. ويشار إلى أن نحو 40 ألف مسلم لا يزالون قيد الاعتقال، منذ أن أشعلت قومية الهان الأحداث والقلاقل في تركستان الشرقية. وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أصدرت تقرير "تقرير الحريات الدينية الدولية" حيث وصفت الحالة الدينية بالصين بأنها تعاني من القمع الحكومي واضطهاد الأقليات. ورفضت بكين التقرير الدولي زاعمة أن المجموعات العرقية في أنحاء الصين تتمتع بحرية كاملة في ممارسة معتقداتها الدينية وفقا للقانون.