عجز العلماء إلى يومنا هذا عن تفسير تاريخ هذه المغارة المدهشة ومعرفة من بناها ومتى وإن كانت معبدا سريا أم لا، ولكنها رغم ذلك استقطبت منذ تم اكتشافها عددا كبيرا من الزوار من مختلف أرجاء العالم. وتعد مغارة «الصدف البحرية» إحدى روائع الآثار الفنية فى المملكة المتحدة، التى لا تزال تحتفظ بأسرارها منذ آلاف السنين، وترفض حقائقها أن تنكشف أمام العلماء والباحثين. تم اكتشاف المغارة الغامضة عام 1835، فى مدينة مارغيت الساحلية، بمحافظة كينت البريطانية، وهى ممر جوفى زخرفت جدرانه وأسقفه بفسيفساء من الصدف البحرية حيرت العلماء عبر العالم بعد عجزهم عن اكتشاف تاريخها وأسرارها. تبلغ مساحة المغارة 2000 قدم مربع وزخرفت ب4.6 ملايين صدفة بحرية تحمل رموزا غريبة، اكتشفها جيمس نيولوف عام 1835 خلال حفره لبركة للبط، فتفاجأ بحفرة تؤدى إلى المغارة التى لا يزال عمرها مجهولاً إلى اليوم.