وافق رؤساء الدول والحكومات الأوروبية اليوم الأربعاء، على مهمة مدنية للاتحاد الأوروبى، تهدف إلى مساعدة ليبيا على السيطرة على حدودها بشكل أفضل، ومن المقرر أن تنتشر هذه المهمة الأوروبية تدريجيا ابتداء من يونيو. وقالت وزيرة الخارجية الأوروبية كاثرين اشتون فى بيان، إن "المهمة الأوروبية للمساعدة الحدودية هى بعثة بالغة الأهمية لليبيا وللمنطقة بأكملها، وللاتحاد الأوروبى أيضا". وقد نوقشت هذه المهمة منذ الإطاحة بمعمر القذافى فى أكتوبر 2011، إذ تواجه السلطات الليبية صعوبة فى تأمين المراقبة للحدود البرية لليبيا التى تمتد على أكثر من أربعة آلاف كلم، معظمها فى مناطق صحراوية تجرى فيها عمليات التهريب من كل الأنواع.